عطاء الخير
09-17-2006, 01:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ الفاضل (أبوصهيب)
سأعرض لك رسالة إحدى الأخوات والتي كانت عندي كاستشارة ولم أستطع الإجابة عليها
أتمنى أن أجد لها جواباً لديكم أو علاجاً..وجزاكم الله خيراً
أختي الفاضلة/.......
أردت أن أعرض عليك مشكلتي التي تؤرقني وتعذبني سنوات طويلة ولم أجد لها حلاً
فكلما سمعت بنصيحة مباشرة أو غير مباشرة تلقفتها لأعمل بها حتى أنجو من العذاب الذي
أنا فيه وأعيشه من سنوات طويلة ولاأستطيع البوح به..
أنا امرأة أرملة بدون أولاد كتب الله علي أن أفارق زوجي بعد زواجي بفترة قصيرة
كنت قبل زواجي أعاني من مشاعر غريبة كنت أخاف الله منها أو من مجرد التفكير بها
ولمّا قرأت وقرأت عرفت أن حالتي هذه هي حالة من تلبس الشيطان لي..
إذ أنني كنت أشعر ومازلت الآن حال كتابة رسالتي هذه أنه تمر علي أوقات من الشهر
ليست محددة أحياناً أول الشهر وأحياناً منتصفه أو آخره ,المهم أنني أشعر بأنني يضيق
نفَسي وأشعر وأنا بين النوم واليقظة أو أحياناً قبل النوم بأن شيئاً ما يتلبسني ويجري
ببطء في جسدي وأشعر ببرودته حتى يقترب مني ويعاشرني..أشعر أنه داخلي شيء
من داخلي لاأستطيع أن أحدد مكانه ,لأنني سمعت بمن تتمثل لهم الجان فيرونهم أو يشعرون
بهم خارج أجسادهم ولكني يا أختي أشعر به داخل جسدي يسير ببط ء حتى لاأستطيع حراكاً
ولاقياماً ولادفاعاً عن نفسي..
لاتقولي لي اقرأي الأذكار فقد قرأتها وحافظت عليها.ولاتقولي اقرأي البقرة فقد أصبحت
وردي الذي لاأتركه...لم أترك باباً إلا طرقته..
لأنني أشعر بالإثم..ولاأستطيع المجاهدة لأن ذلك والله خارج عن إرادتي..
أخشى أن يقبضني الله وأنا على هذه الحال..
والله يا أختي منذ سنوات وأنا على هذا الحال,و أشعر باليوم الذي ستكون به هذه المصيبة
حيث يسبق ذلك صداع وضيق في النفس وتعب في الجسم وسخونة وعصبية زائدة
وأمور أخرى أستحي من الله أن أذكرها لك..
بذلت كل سبب وطرقت كل باب ودعوت الله..
أن يخلصني من تسلط الشيطان علي..
دليني يا أختي على الحل فقد بذلت كل أسباب العلاج المعروفة شرعياً حتى الحجامة
طرقت بابها لعلي أتخلص من العذاب الذي أنا فيه..
ولولا الرجاء وحسن الظن بالله ليأست من روح الله...
أدركيني فقد قاربت على الجنون واليأس
أختك المشفقة من عذاب الله..)
___________________________
هذا مختصر رسالتها وقد اختصرت كثيراً منها....
فهل أجد حلاً لها ياشيخ ..
حقيقة آلمتني هذه الرسالة ولأول مرة لاأستطيع أن أبحث لها عن حل فقد سدت كل باب
في وجهي..فحرتُ جواباً..
بارك الله فيكم...
الشيخ الفاضل (أبوصهيب)
سأعرض لك رسالة إحدى الأخوات والتي كانت عندي كاستشارة ولم أستطع الإجابة عليها
أتمنى أن أجد لها جواباً لديكم أو علاجاً..وجزاكم الله خيراً
أختي الفاضلة/.......
أردت أن أعرض عليك مشكلتي التي تؤرقني وتعذبني سنوات طويلة ولم أجد لها حلاً
فكلما سمعت بنصيحة مباشرة أو غير مباشرة تلقفتها لأعمل بها حتى أنجو من العذاب الذي
أنا فيه وأعيشه من سنوات طويلة ولاأستطيع البوح به..
أنا امرأة أرملة بدون أولاد كتب الله علي أن أفارق زوجي بعد زواجي بفترة قصيرة
كنت قبل زواجي أعاني من مشاعر غريبة كنت أخاف الله منها أو من مجرد التفكير بها
ولمّا قرأت وقرأت عرفت أن حالتي هذه هي حالة من تلبس الشيطان لي..
إذ أنني كنت أشعر ومازلت الآن حال كتابة رسالتي هذه أنه تمر علي أوقات من الشهر
ليست محددة أحياناً أول الشهر وأحياناً منتصفه أو آخره ,المهم أنني أشعر بأنني يضيق
نفَسي وأشعر وأنا بين النوم واليقظة أو أحياناً قبل النوم بأن شيئاً ما يتلبسني ويجري
ببطء في جسدي وأشعر ببرودته حتى يقترب مني ويعاشرني..أشعر أنه داخلي شيء
من داخلي لاأستطيع أن أحدد مكانه ,لأنني سمعت بمن تتمثل لهم الجان فيرونهم أو يشعرون
بهم خارج أجسادهم ولكني يا أختي أشعر به داخل جسدي يسير ببط ء حتى لاأستطيع حراكاً
ولاقياماً ولادفاعاً عن نفسي..
لاتقولي لي اقرأي الأذكار فقد قرأتها وحافظت عليها.ولاتقولي اقرأي البقرة فقد أصبحت
وردي الذي لاأتركه...لم أترك باباً إلا طرقته..
لأنني أشعر بالإثم..ولاأستطيع المجاهدة لأن ذلك والله خارج عن إرادتي..
أخشى أن يقبضني الله وأنا على هذه الحال..
والله يا أختي منذ سنوات وأنا على هذا الحال,و أشعر باليوم الذي ستكون به هذه المصيبة
حيث يسبق ذلك صداع وضيق في النفس وتعب في الجسم وسخونة وعصبية زائدة
وأمور أخرى أستحي من الله أن أذكرها لك..
بذلت كل سبب وطرقت كل باب ودعوت الله..
أن يخلصني من تسلط الشيطان علي..
دليني يا أختي على الحل فقد بذلت كل أسباب العلاج المعروفة شرعياً حتى الحجامة
طرقت بابها لعلي أتخلص من العذاب الذي أنا فيه..
ولولا الرجاء وحسن الظن بالله ليأست من روح الله...
أدركيني فقد قاربت على الجنون واليأس
أختك المشفقة من عذاب الله..)
___________________________
هذا مختصر رسالتها وقد اختصرت كثيراً منها....
فهل أجد حلاً لها ياشيخ ..
حقيقة آلمتني هذه الرسالة ولأول مرة لاأستطيع أن أبحث لها عن حل فقد سدت كل باب
في وجهي..فحرتُ جواباً..
بارك الله فيكم...