أم يوسف
09-17-2006, 01:45 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحمد هذا.. ليس شخصا واحدا..بل خليط لمجموعة أشخاص حقيقيين على أرض الواقع في زماننا هذا.. على خير و لا نزكي على الله أحدا.. لكل واحد منهم طرقه و فنونه المبتكرة وأساليبه الطريفة في فعل الخيرات.. عبر قصصهم "الحقيقية و الوقعية 100 في ال100 سنرى كيف أن الاسلام بخير.. و" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم كذلك " أو كما قال صلى الله عليه و سلم..
أحمد هو خليط من هؤلاء الأشخاص : شاب عادي..يركب الحافلات.. مدخوله محدود..يعيش بين الناس فلا تكاد تلمحه..و لا حتى تحس به...
فأصبح "أحمد" رمزا لمسلم اليوم.. الذي يقتدي بالرسول صلى الله عليه و سلم.. و في نفس الوقت يتأقلم مع العصرالذي يعيشه (ومع صعوبة الظروف الحالية ).. و يصنع الحياة بصمت و يرتقي بهدوء.. بدون أضواءو لا شوشرة.. و يكون قدوة للمسلم المودرن الناجح في الدنيا والآخرة..
سنرى كيف أنه –رغم الداء و الأعداء- يعمل و يجتهد و يصنع من الضعفقوة ليجعل حياته كلها لله وحده.. كنا نخال أن هؤلاء انقرضوا.. لكن "أحمد" يعطينا الأمل في أن نكون نحن أيضا "مثله" .. أو أفضل منه..لأن ظروفنا و ظروفه واحدة.. يعيش في نفس البلد.. يتعرض لنفسالمضايقات و الصعوبات.. يتعايش مع نفس الفتن.. يواجه نفس المغريات.. و في نفس الوقت نجح في السير على خطى الحبيب صلى الله عليه و سلّم. فلم لا نكون مثله؟
منقول بقلم أخ في الله تونسيي و الله المستعان
يتبع..........
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحمد هذا.. ليس شخصا واحدا..بل خليط لمجموعة أشخاص حقيقيين على أرض الواقع في زماننا هذا.. على خير و لا نزكي على الله أحدا.. لكل واحد منهم طرقه و فنونه المبتكرة وأساليبه الطريفة في فعل الخيرات.. عبر قصصهم "الحقيقية و الوقعية 100 في ال100 سنرى كيف أن الاسلام بخير.. و" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم كذلك " أو كما قال صلى الله عليه و سلم..
أحمد هو خليط من هؤلاء الأشخاص : شاب عادي..يركب الحافلات.. مدخوله محدود..يعيش بين الناس فلا تكاد تلمحه..و لا حتى تحس به...
فأصبح "أحمد" رمزا لمسلم اليوم.. الذي يقتدي بالرسول صلى الله عليه و سلم.. و في نفس الوقت يتأقلم مع العصرالذي يعيشه (ومع صعوبة الظروف الحالية ).. و يصنع الحياة بصمت و يرتقي بهدوء.. بدون أضواءو لا شوشرة.. و يكون قدوة للمسلم المودرن الناجح في الدنيا والآخرة..
سنرى كيف أنه –رغم الداء و الأعداء- يعمل و يجتهد و يصنع من الضعفقوة ليجعل حياته كلها لله وحده.. كنا نخال أن هؤلاء انقرضوا.. لكن "أحمد" يعطينا الأمل في أن نكون نحن أيضا "مثله" .. أو أفضل منه..لأن ظروفنا و ظروفه واحدة.. يعيش في نفس البلد.. يتعرض لنفسالمضايقات و الصعوبات.. يتعايش مع نفس الفتن.. يواجه نفس المغريات.. و في نفس الوقت نجح في السير على خطى الحبيب صلى الله عليه و سلّم. فلم لا نكون مثله؟
منقول بقلم أخ في الله تونسيي و الله المستعان
يتبع..........