فاطمه زهران
09-22-2006, 09:07 PM
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الى الام عندما يصبح طفلك فى عمر 7 الى 8 أشهر
يبدأ ظهور عدد من الأسنان ويزداد حاجة الطفل الى الطاقة التي يجب تأمينها من الأغذية المكملة بمعدل وجبتين الى ثلاث وجبات كالآتي:
- الاستمرار بإرضاع الطفل بمعدل 6 رضعات في اليوم.
- النشويات والحبوب مثل العدس والحمص وأن تكون الفاصوليا مطهاة جيداً ومهروسة بالإضافة الى الرز والبطاطا والمعكرونة.
- الفواكه المصفاة المهروسة مثل التفاح والموز والإجاص والمشمش والعنب والدراق والبطيخ الأحمر فهي مصدر مهم للفيتامين A و C.
- عصير الفواكه الغير محلى وذلك بعد تخفيفه بالماء.
- الخضار ذات الأوراق الداكنة كالسبانخ والملوخية والهندبة والبقدونس والخس بالإضافة الى الجزر والكوسا واللوبياء كمصدر جيد أيضاً لفيتامين A و .C
وتضاف اللحمة الخالية من الدهون والدجاج والسمك والكبد المهروس كمصدر للحديد والبروتين والفيتامينات B يمكن أن تضيف الأم قليلاً من زيت الزيتون لتحضير وجبات الطعام.
من عمر 9 الى 11 شهراً
تستمر الأم بإرضاع الطفل بمعدل 4-5 رضعات بالإضافة الى الأطعمة التي بدأ الطفل بتناولها في المرحلة السابقة.
- إدخال المأكولات من مشتقات القمح والخبز والحمص.
- إدخال المأكولات التي تحتوي على كافة أنواع الفواكه والخضار مقطعة بحجم اللقمة،مقشرة ونية،ويتم في هذه المرحلة إدخال عصير البرتقال.
- إعطاء الطفل صفار البيض (حتى 3 مرات في الأسبوع) ولا يدخل البياض قبل بلوغ الطفل السنة لأنه يسبب الحساسية.
من عمر 12 شهر وما فوق
يمكن أن يتغير نظام طعام الطفل، فإنه الحاجة للطعام من أجل النمو هي أقل مما كان عليه في السابق نسبة الى تراجع في سرعة نمو الجسم عند الطفل، وهذا أمر طبيعي كما كان في السابق، وفي هذه الفترة يبدأ أيضاً الشعور عند الطفل برفض المأكولات التي لا يحبها، ولا يجب أن تقوم الأم بمحاولات قتالية من أجل إطعام الطفل أو الاحتيال عليه أو إعطائه Rewards
يجب ترك الطفل ليعبر عن احتياجاته التغذوية مجرد إعطائه طعام مغذ بعيداً عن السكر الأبيض فإن معظم الأطفال تأكل الطعام عندما تشعر بأن أجسادها بحاجة إليه.
أيضاً الى جانب نظام الطعام الذي ذكرناه سابقاً من الرضاعة الطبيعية والمأكولات التي ذكرناه، إدخال حليب كامل الدسم، إدخال اللحوم بحجم اللقمة، إدخال العسل، يعطي الجسم كافة احتياجاته ولا داعي لأخذ أي نوع من الفيتامينات أو المقويات.
ملاحظة: الى الأمهات اللواتي يعطين أولادهم فيتامينات وأملاح معدنية وغيرها أن يلتزموا بوصفة طبيب كي لا يعرضوا أولادهن الى التسمم بالفيتامينات مثل فيتامين .A
ونظراً لوجود نسبة قليلة من الفيتامينD في حليب الأم أنه ولمجرد تعرض الطفل لأشعة الشمس لفترة قصيرة جداً صباحاً ولمدة 3 أيام في الأسبوع يكون كافياً لكي يحصل على فيتامي D الطبيعي الذي لا يشكل أي مشكل مثل الفيتامين المصنع المدخل الى باقي أنواع الحليب.
وأخيراً عند بلوغ الطفل عامه الأول يصبح الطفل قادراً على مشاركة العائلة في المأكولات المحضَّرة والأطباق الخفيفة.
أصناف وكميات الأطعمة التي يجب إضافتها لغذاء الطفل:
الحليب
الخضار
الفواكه
الحبوب
اللحوم
الزيوت
فترة 6أشهر
حليب الأم
جزر-كوسا-لوبيا
تفاح –موز ناضج
أرز أبيض-بودرة-بطاطا
لا شيء
الكمية
عدد الوجبات
8رضعات
2-3وجبات إضافية
ملعقتين كبيرتين
ملعقتين كبيرتين
ملعقتين الى4 ملاعق كبيرة
3ملاعق صغيرة
زيت زيتون أو ذرة
6-8-أشهر
حليب الأم (5-6) رضعات جبنة حلو-لبنة-لبن
خضار ذات الأوراق الخضراء الداكنة-جزر كوسا لوبيا
مقشرة ومهروسة:تفاح –موز-إجاص-عنب –دراق-بطيخ أحمر-عصير غير محلى
أرز-بازيلا (ملعقتين كبيرتين)
عدس أو حمص مطحون(ملعقتين كبيرتين
لحمة بقر هبرا مهروسة-
دجاج أو سمك مهروسة أو مطبوخة جداً
3ملاعق زيت
زيتون أو زيت ذرة
الكمية
عدد الوجبات
2-3 وجبات إضافية
2-4ملاعق كبيرة
3-4ملاعق كبيرة فواكه
30-60ملل عصير مخفف بالماء 4 مرات
1-3ملاعق كبيرة
9-11شهر
حليب الأم (5-6) رضعات
3-4 وجبات جبن قشدي 15غرام
جميع الأصناف
3-4وجبات
جميع الأصناف عصير حتى 90ملل
4-6ملاعق كبيرة
أرز-بطاطا-بازيلا ومأكولات مصنعة من القمح-كعك معكرونة
لحمة-سمك-دجاج
صفار بيض واحد فقط
3ملاعق صغيرة زيت زيتون أو ذرة
الكمية
لبنة 30غرام
لبن 4-6 ملاعق كبيرة
4-6ملاعق كبيرة
الفواكه الناضجة المهروسة أو المبروشة
4-6 ملاعق كبيرة
4-6 ملاعق كبيرة للطفل
12شهر وما فوق
حليب الأم 3رضعات
جميع مشتقات الحليب
جميع الأصناف-مقشرة ونية
عصير ¾ كوب أو6 ملاعق كبيرة
جمع الأصناف
لحمة-سمك-دجاج
3ملاعق صغيرة زيت زيتون –ذرة
الكمية
عدد الوجبات
4-5وجبات إضافية
قطعة بحجم اللقمة
قطعة بحجم القمة حتى150 ملل عصير
5-7 ملاعق كبيرة
4 ملاعق كبيرة أو½ كوب
قطعة لحمة هبرة طرية بحجم اللقمة
عندما يبلغ الطفل السنتين من العمر، تبدأ ضرورة الالتزام بنمط وعادات غذائية صحية وسليمة والابتعاد عن العادات السيئة مثل تناول السكر الأبيض والمعجنات التي مصدرها الطحين الأبيض مع الدهن وكذلك المأكولات الكثيرة الدهن والمقليات.
ورغم أن تطور نمو الجسم في هذه الفترة أقل مما كان عليه في فترة السنتين الماضيتين، يصبح الطفل بحاجة ماسة الى طعام مغذٍ يمنح القدرة على اللعب ونمو المقدرة العقلية والذهنية التي هي أسرع في هذه المرحلة مما كانت عليه.
إن وضع نظام غذائي سليم يشجع استهلاك الأطعمة الكاملة المؤلفة من الحبوب الكاملة والخضار الطازجة والفواكه، والابتعاد عن ميول الأطفال مثل الحلويات والمأكولات المملحة مثل كالشيبس.
يجب أن يقدم للطفل كل ما يرغب به من فواكه وخضار طازجة وليست مطبوخة والتي عادةً ما يرفضها الطفل، كما وأن الخضار المطبوخة تفقد المحتويات الحية التي تحتوي على أنزيمات وفيتامينات، لذا يجب التشجيع على تناول أكل الخضار الطازجة التي من الممكن أن تقطّع إلى أحجام يرغبها الطفل على أن لا تكون مطبوخة أو معلبة.
كما يجب تناول الحبوب والبر وتينات التي تمنح الجسم الصحة، والابتعاد عن تناول العصير المحلى والمشروبات الغازية والاستعاضة عن البوظة والشوكولا ويجب إعطاء الطفل الفواكه والجبنة والفستق والبوشار الغير مشبع بالزبدة، ومن الأفضل تشجيع الطفل على المشاركة بتحضير طعامه.
ما هو الطعام الذي يجب على الطفل تناوله؟
هناك عدة أطعمه تمنح الطفل الغذاء الصحيح، ولكن لا يوجد غذاء واحد يحتوي على كل المغذيات، لذا يجب إعتماد أسلوب التنويع في الطعام على أن لا يكون في صحن واحد أو حبة واحدة وفي المبدأ يجب أن يكون الطعام مؤلفاً من:
الخبز(الأسمر)، المعكرونه الكاملة والأرز الكامل
6-11 معيار
الخضار
3-5 معيار
الفواكه
2-4 معيار
اللحم، الدجاج ، السمك، الحبوب المجففة (الفاصولياء، البازيلا، الفستق)
2-3 معيار
الحليب، اللبن، الأجبان، البيض
3 معيارات
ملاحظة: إن اختلاف حجم المعيار يختلف حسب اختلاف العمر.
وكقاعدة عامة إن حجم معيار الفواكه والخضار والحنطة واللحوم هو ملعقة كبيرة لكل عام أي يعني لطفل عمره 3 سنوات 3 ملاعق كبيرة من الأرز في المعيار الواحد، ولطفل عمره 4 سنوات 4 ملاعق كبيرة للمعيار الواحد في اليوم.
هناك بعض المسائل التي يواجهها الطفل بسبب سوء التغذية مثل فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وتسوس الأسنان.
فقر الدم
إن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد يصيب الأطفال عادة بين 2-5 سنوات من العمر والذي من الممكن أن يحصل في أي عمر يسبب الشعور بالتعب والعصبية وشحوب الوجه وعدم الانتباه، وفي حالاته القصوى يسبب القصر في النمو والقصر في الإنتاج الذهني.
هناك عدة أسباب لحصول هذه المشكلة والتي تتواجد بكثرة عند الأطفال من عمر 2-5 سنوات وأهمها:
أولاً: نمو الجسم السريع الذي يحتاج الى نسبة أكبر من الحديد.
ثانياً: إن تناول الحليب كوجبة طعام أساسية تؤدي الى فقر الدم بسبب قلة وجود الحديد في الحليب.
ثالثاُ: بعض الأطفال لا يرغبون بأكل الخضار واللحوم المصدر الجيد للحديد.
رابعاً: بعض الأطفال الذين يتناولون كمية صغيرة من الطعام من الصعب أن يعوضوا كمية الحديد المطلوبة لأن الحديد موجود بأنواع قليلة من الطعام.
لذا يجب تناول عدة أصناف من المأكولات التي يوجد فيها الحديد وهي:
نوع الطعام
كمية الحديد
أونصة كبد العجل
1.9
بيضة
1.0
أونصة من اللحم الأحمر المشفى من الدهن
0.7
أونصة من الدجاج
0.7
أونصة من التونا
0.4
نصف كوب من الملفوف أو القرنبيط الأخضر
0.9
نصف كوب من الشوفان
0.8
قطعة خبز(من القمح الكامل)
0.8
ملعقتين من الزبيب
0.4
وبما أن الحديد موجود في المأكولات التي يصعب امتصاصها،يمكن مساعدة امتصاص الحديد من هذه المأكولات عبر تناول كمية قليلة من اللحم الأحمر أو السمك أو الدجاج في وجبة الطعام لكي يساعد على امتصاص الحديد من تلك المأكولات وكذلك تساهم هذه المأكولات في امتصاص الحديد من باقي المأكولات.
إن الحبوب على أنواعها تحتوي على الحديد وبالأخص الفاصولياء والبازيلا، والعدس التي تحتوي على نسبة جيدة من الحديد،لكن يجب إضافة فيتامين (C ) من أجل تنشيط امتصاص الحديد، وكذلك المأكولات الغنية بالفيتامين (C ) مثل البرتقال والحامض والبندورة والخضار ذات الأوراق الخضراء التي تساهم في امتصاص الحديد فضلاً عن منافعهم الممتازة.
تسوس الأسنان
إن مشكلة تسوّس الأسنان هي مشكلة شائعة في مجتمعنا، ويمكن أن تتفادى هذه المشكلة بالوقاية لأن تسوّس الأسنان هو نتيجة إفرازات أسيدية من الجراثيم الموجودة في الفم، وهذا الأسيد يعمل على تفتت غلاف السن والذي ينتج عنه تجور السن وتسوسه وللوقاية من التسوس يعتمد على صحة الجسم الذي يمنح الأسنان القوة، وكذلك أسلوب تنظيف الأسنان لأن الأسنان القوية تقاوم التسوس أكثر من الأسنان الضعيفة.
إن تناول المأكولات الجيدة تقوي الأسنان وتجعلها أكثر مقاومة للتسوس وأيضاً تناول الفلوريدا عبر الماء أو عبر تفريش الأسنان يمنح الأسنان الصلابة.
إن تفريش الأسنان واستعمال الخيط من الوسائل المهمة جداً لمنع حدوث التسوس.
إن تناول الحلويات والسكاكر والعصير المحلى من الأسباب الرئيسية التي تسبّب تلف الأسنان، لأن الحلويات والسكاكر من شأنها أن تزيد وتضاعف عدد الجراثيم التي تؤذي الأسنان.
وللوقاية من تسوس الأسنان يجب:
1. استعمال الفلوريد.
2. تفريش الأسنان مع استعمال الخيط.
3. الابتعاد عن الحلويات والسكاكر.
4. زيارة طبيب الأسنان مرة في السنة.
البدانة
هي عبارة عن زيادة وزن الجسم 20% عن وزنه الطبيعي، وبما أن الأطفال في طور النمو السريع فمن الصعب تحديد الوزن الطبيعي لكل عمر ولذلك من الأفضل تحديده عبر قائمات الطول والوزن عند الطبيب.
إن البدانة عادة تأتي نتيجة زيادة الطعام،وإن معظم الأطفال الذين يصابون بالبدانة يكون ذلك ناتج عن الصدمات العاطفية الحاصلة في المنزل مثل الطلاق والمشاكل الزوجية التي تؤدي بالطفل الى مزيد من استهلاك الطعام، ويمكن أن تكون البدانة ناتجة عن قلة الحركة ونظراً لوجود التلفزيون والكمبيوتر والألعاب الإلكترونية ويوجد علاقة بين مراقبة التلفزيون وزيادة الوزن عند الأطفال.
ولمنع حدوث البدانة يجب:
التأكد من أن الطفل نشيط وعلينا أن نضع له الخطط لكي يركض أو يقفز ويلعب ويتحرك هنا وهناك، ويجب أن يمارس الرياضة كل يوم، وإن إتباع نظام غذائي صحي مع نشاط دائم يحمي الطفل أو الأولاد من البدانة.
العادات الغذائية الجيدة:
إن العادات الغذائية التي يتربى عليها الطفل تبقى غالباً معه طيلة عمره، إن تعليم الأطفال العادات الغذائية الجيدة تؤثر جيداً على حياتهم في المستقبل، وتقلّل من أمراض القلب والشرايين والسكري وباقي الأمراض المزمنة هذه فضلاً عن المشاكل الصحية التي تنتج في مرحلة الطفولة نسبة الى عادات العادات التغذوية السيئة.
عند بلوغ الطفل عامه الثاني يجب أن يكون غذائه قليل السكر والملح وقليل الدهون تماماً كما هو الحال عند البالغين.
ولكي نساعد على وضع عادات غذائية جيدة يجب:
1. مساعدة الطفل على تعلم تناول أنواع مختلفة من الطعام، وهذا يمنع حصول زيادة أو نقصان في المواد التغذوية.
2. أن لا نضع كمية كبيرة من الطعام في صحن الطفل ونرغمه تنظيف الصحن، كما يجب أن يتعلم حد الشبع وأن يقف عنده (أن يأخذ القرار بالكمية) ويجب أن يكون هناك مراقبة من الأصل لنوعية الطعام وذلك عبر انتقاء الغذاء الأفضل والمتنوع.
إن الأطفال هم بحالة نمو وتطور سريع لذلك هم بحاجة لغذاء وافر وصحي يتوافق مح حاجاتهم، ولكن ليسوا بحاجة الى وحدات الحرارة الفارغة الموجودة في الدهنيات أو السكريات التي تفتقر الى الفيتامينات والبر وتينات والأملاح المعدنية.
يجب تحضير المأكولات المغذية في البراد وإذا لم تكن الوجبات الغذائية كافية لسد حاجات الطفل فيجب أن يكون هناك وجبات خفيفة (قرقشة) ولكن يجب الانتباه أن هذه الوجبات الخفيفة من الممكن أن تكون السبب في تناول الوحدات الحرارية الفارغة بدلاً عن الزيوت المهدرجة والموالد الكيميائية التي تسبب الأمراض مثل السرطان، المعدة من الزيوت الغير صحية والسكريات البيضاء الناقصة من كل شيء غير الطاقة التي تستضعف الجسم وتفقره الفيتامينات مثل الفيتامين B6 وغيره المنشط لعملية الهضم والمناعة فيمكن الاستعاضة بالفواكه الطازجة المجففة حسب رغبة الطفل ويمكن تقطيع الخضار أو تحضير البوشار بدون السمن والاستعاضة عن الشيبس. ويمكن تحضير الحلويات المنزلية بالطحين الأسمر الكامل وزيت الذرة أو ميّال الشمس أو زيت الزيتون بدلاً عن السمن والزيوت المهدرجة والسكر البني عوضاً عن الحلويات المصنعة من المواد المؤذية.
وكذلك تحضير العصير الطبيعي المفيد للطفل بدلاً من المشروبات الغازية والعصير المحلى الذي يحتوي على السكريات البيضاء والمواد الكيميائية الحافظة والتي تسبب أمراض مزمنة.
تحضير الحليب الخالي من الدسم في البراد فكرة جيدة وجاهزة عند الطلب.
كما يمكن تحضير البوظة المحضرة من الفواكه الطبيعية في المنزل بدلاً عن البوظة المشبعة بالدهون والسكر والحلويات.
والفكرة الأساسية هي إعطاء الطفل حاجته من الوجبات الأساسية والخفيفة من المنتجات البعيدة عن عبث المصانع والتكريرات غير الصحية.
فالفاكهه والخضار والحبوب بألوانها الزاهية الطبيعية التي عرضت للشمس هي هبة من هبات الباري سبحانه وتعالى منحنا الله إياها لكي نقي أنفسنا من السموم وهي مضادة لحدوث أمراض السرطان وأمراض القلب والشرايين والسكري والمفاصل وغيرها من الأمراض كما أنها تمنح الصحة والحيوية والنقاوة، ويجب أن لا ننسى حبة القمح التي هي من نعم الباري و يجب أن تأكل مطحونة مع قشرها لا مستخرجة خالية من كل مقوماتها.
إن تعويد الطفل على المأكولات الطبيعة هو عادة صحية كبرى يمكن منحها للأطفال من أجل غد أفضل.
إضافة الى العادات الغذائية الجيدة يجب الاهتمام بطعام الفطور الذي يعتبر من أهم الوجبات الغذائية في اليوم وهو مهم جداً لمنح الطاقة للصغير والكبير ويزيد النشاط والحيوية، وإن الدراسات تشير الى أن الذين يتناولون طعام الفطور هم من المتفوقين في الدراسة، وكذلك يحول تناول طعام الفطور دون زيادة الوزن ويؤدي الى زيادة استهلاك الطعام باقي أوقات النهار.
إن تناول السكر الأبيض من شأنه أن ينشط الجسم لفترة قصيرة جداً ومن ثم يؤدي الى هبوط الجسم وهذا الانعكاس السلبي ينعكس جداً على الأطفال الذين يتناولون الحلوى المكونة من هذا السكر.
إن الوجبات الصغيرة تمنح الغذاء والطاقة خلال اليوم، كما يجب المحافظة على وجبات الطعام الرئيسية ولذلك يجب أن تكون الوجبة الصغيرة بفترة قبل الساعة الى الساعتين قبل الوجبة الرئيسية.
النوم أو الرياضة يؤثر على شهية الطفل، لذلك يجب أن يحصل الطفل على النوم الكافي، وأن يقوم بالتمارين الرياضية والحركة على مدى النهار لكي يتحسن طعامه.
وباختصار يجب تأمين كمية كافية ومتنوعة من الطعام حسب المعيار المذكور:
1. تأمين الكمية الكافية من الطعام حسب المعيار المذكور
2. إعتماد التنويع في الطعام
3. تحضير الطعام الغني بالحديد
4. اجتناب السعرات الحرارية الفارغة
5. التشديد على طعام الفطور
6. التأكيد على الرياضة والحركة للطفل
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الى الام عندما يصبح طفلك فى عمر 7 الى 8 أشهر
يبدأ ظهور عدد من الأسنان ويزداد حاجة الطفل الى الطاقة التي يجب تأمينها من الأغذية المكملة بمعدل وجبتين الى ثلاث وجبات كالآتي:
- الاستمرار بإرضاع الطفل بمعدل 6 رضعات في اليوم.
- النشويات والحبوب مثل العدس والحمص وأن تكون الفاصوليا مطهاة جيداً ومهروسة بالإضافة الى الرز والبطاطا والمعكرونة.
- الفواكه المصفاة المهروسة مثل التفاح والموز والإجاص والمشمش والعنب والدراق والبطيخ الأحمر فهي مصدر مهم للفيتامين A و C.
- عصير الفواكه الغير محلى وذلك بعد تخفيفه بالماء.
- الخضار ذات الأوراق الداكنة كالسبانخ والملوخية والهندبة والبقدونس والخس بالإضافة الى الجزر والكوسا واللوبياء كمصدر جيد أيضاً لفيتامين A و .C
وتضاف اللحمة الخالية من الدهون والدجاج والسمك والكبد المهروس كمصدر للحديد والبروتين والفيتامينات B يمكن أن تضيف الأم قليلاً من زيت الزيتون لتحضير وجبات الطعام.
من عمر 9 الى 11 شهراً
تستمر الأم بإرضاع الطفل بمعدل 4-5 رضعات بالإضافة الى الأطعمة التي بدأ الطفل بتناولها في المرحلة السابقة.
- إدخال المأكولات من مشتقات القمح والخبز والحمص.
- إدخال المأكولات التي تحتوي على كافة أنواع الفواكه والخضار مقطعة بحجم اللقمة،مقشرة ونية،ويتم في هذه المرحلة إدخال عصير البرتقال.
- إعطاء الطفل صفار البيض (حتى 3 مرات في الأسبوع) ولا يدخل البياض قبل بلوغ الطفل السنة لأنه يسبب الحساسية.
من عمر 12 شهر وما فوق
يمكن أن يتغير نظام طعام الطفل، فإنه الحاجة للطعام من أجل النمو هي أقل مما كان عليه في السابق نسبة الى تراجع في سرعة نمو الجسم عند الطفل، وهذا أمر طبيعي كما كان في السابق، وفي هذه الفترة يبدأ أيضاً الشعور عند الطفل برفض المأكولات التي لا يحبها، ولا يجب أن تقوم الأم بمحاولات قتالية من أجل إطعام الطفل أو الاحتيال عليه أو إعطائه Rewards
يجب ترك الطفل ليعبر عن احتياجاته التغذوية مجرد إعطائه طعام مغذ بعيداً عن السكر الأبيض فإن معظم الأطفال تأكل الطعام عندما تشعر بأن أجسادها بحاجة إليه.
أيضاً الى جانب نظام الطعام الذي ذكرناه سابقاً من الرضاعة الطبيعية والمأكولات التي ذكرناه، إدخال حليب كامل الدسم، إدخال اللحوم بحجم اللقمة، إدخال العسل، يعطي الجسم كافة احتياجاته ولا داعي لأخذ أي نوع من الفيتامينات أو المقويات.
ملاحظة: الى الأمهات اللواتي يعطين أولادهم فيتامينات وأملاح معدنية وغيرها أن يلتزموا بوصفة طبيب كي لا يعرضوا أولادهن الى التسمم بالفيتامينات مثل فيتامين .A
ونظراً لوجود نسبة قليلة من الفيتامينD في حليب الأم أنه ولمجرد تعرض الطفل لأشعة الشمس لفترة قصيرة جداً صباحاً ولمدة 3 أيام في الأسبوع يكون كافياً لكي يحصل على فيتامي D الطبيعي الذي لا يشكل أي مشكل مثل الفيتامين المصنع المدخل الى باقي أنواع الحليب.
وأخيراً عند بلوغ الطفل عامه الأول يصبح الطفل قادراً على مشاركة العائلة في المأكولات المحضَّرة والأطباق الخفيفة.
أصناف وكميات الأطعمة التي يجب إضافتها لغذاء الطفل:
الحليب
الخضار
الفواكه
الحبوب
اللحوم
الزيوت
فترة 6أشهر
حليب الأم
جزر-كوسا-لوبيا
تفاح –موز ناضج
أرز أبيض-بودرة-بطاطا
لا شيء
الكمية
عدد الوجبات
8رضعات
2-3وجبات إضافية
ملعقتين كبيرتين
ملعقتين كبيرتين
ملعقتين الى4 ملاعق كبيرة
3ملاعق صغيرة
زيت زيتون أو ذرة
6-8-أشهر
حليب الأم (5-6) رضعات جبنة حلو-لبنة-لبن
خضار ذات الأوراق الخضراء الداكنة-جزر كوسا لوبيا
مقشرة ومهروسة:تفاح –موز-إجاص-عنب –دراق-بطيخ أحمر-عصير غير محلى
أرز-بازيلا (ملعقتين كبيرتين)
عدس أو حمص مطحون(ملعقتين كبيرتين
لحمة بقر هبرا مهروسة-
دجاج أو سمك مهروسة أو مطبوخة جداً
3ملاعق زيت
زيتون أو زيت ذرة
الكمية
عدد الوجبات
2-3 وجبات إضافية
2-4ملاعق كبيرة
3-4ملاعق كبيرة فواكه
30-60ملل عصير مخفف بالماء 4 مرات
1-3ملاعق كبيرة
9-11شهر
حليب الأم (5-6) رضعات
3-4 وجبات جبن قشدي 15غرام
جميع الأصناف
3-4وجبات
جميع الأصناف عصير حتى 90ملل
4-6ملاعق كبيرة
أرز-بطاطا-بازيلا ومأكولات مصنعة من القمح-كعك معكرونة
لحمة-سمك-دجاج
صفار بيض واحد فقط
3ملاعق صغيرة زيت زيتون أو ذرة
الكمية
لبنة 30غرام
لبن 4-6 ملاعق كبيرة
4-6ملاعق كبيرة
الفواكه الناضجة المهروسة أو المبروشة
4-6 ملاعق كبيرة
4-6 ملاعق كبيرة للطفل
12شهر وما فوق
حليب الأم 3رضعات
جميع مشتقات الحليب
جميع الأصناف-مقشرة ونية
عصير ¾ كوب أو6 ملاعق كبيرة
جمع الأصناف
لحمة-سمك-دجاج
3ملاعق صغيرة زيت زيتون –ذرة
الكمية
عدد الوجبات
4-5وجبات إضافية
قطعة بحجم اللقمة
قطعة بحجم القمة حتى150 ملل عصير
5-7 ملاعق كبيرة
4 ملاعق كبيرة أو½ كوب
قطعة لحمة هبرة طرية بحجم اللقمة
عندما يبلغ الطفل السنتين من العمر، تبدأ ضرورة الالتزام بنمط وعادات غذائية صحية وسليمة والابتعاد عن العادات السيئة مثل تناول السكر الأبيض والمعجنات التي مصدرها الطحين الأبيض مع الدهن وكذلك المأكولات الكثيرة الدهن والمقليات.
ورغم أن تطور نمو الجسم في هذه الفترة أقل مما كان عليه في فترة السنتين الماضيتين، يصبح الطفل بحاجة ماسة الى طعام مغذٍ يمنح القدرة على اللعب ونمو المقدرة العقلية والذهنية التي هي أسرع في هذه المرحلة مما كانت عليه.
إن وضع نظام غذائي سليم يشجع استهلاك الأطعمة الكاملة المؤلفة من الحبوب الكاملة والخضار الطازجة والفواكه، والابتعاد عن ميول الأطفال مثل الحلويات والمأكولات المملحة مثل كالشيبس.
يجب أن يقدم للطفل كل ما يرغب به من فواكه وخضار طازجة وليست مطبوخة والتي عادةً ما يرفضها الطفل، كما وأن الخضار المطبوخة تفقد المحتويات الحية التي تحتوي على أنزيمات وفيتامينات، لذا يجب التشجيع على تناول أكل الخضار الطازجة التي من الممكن أن تقطّع إلى أحجام يرغبها الطفل على أن لا تكون مطبوخة أو معلبة.
كما يجب تناول الحبوب والبر وتينات التي تمنح الجسم الصحة، والابتعاد عن تناول العصير المحلى والمشروبات الغازية والاستعاضة عن البوظة والشوكولا ويجب إعطاء الطفل الفواكه والجبنة والفستق والبوشار الغير مشبع بالزبدة، ومن الأفضل تشجيع الطفل على المشاركة بتحضير طعامه.
ما هو الطعام الذي يجب على الطفل تناوله؟
هناك عدة أطعمه تمنح الطفل الغذاء الصحيح، ولكن لا يوجد غذاء واحد يحتوي على كل المغذيات، لذا يجب إعتماد أسلوب التنويع في الطعام على أن لا يكون في صحن واحد أو حبة واحدة وفي المبدأ يجب أن يكون الطعام مؤلفاً من:
الخبز(الأسمر)، المعكرونه الكاملة والأرز الكامل
6-11 معيار
الخضار
3-5 معيار
الفواكه
2-4 معيار
اللحم، الدجاج ، السمك، الحبوب المجففة (الفاصولياء، البازيلا، الفستق)
2-3 معيار
الحليب، اللبن، الأجبان، البيض
3 معيارات
ملاحظة: إن اختلاف حجم المعيار يختلف حسب اختلاف العمر.
وكقاعدة عامة إن حجم معيار الفواكه والخضار والحنطة واللحوم هو ملعقة كبيرة لكل عام أي يعني لطفل عمره 3 سنوات 3 ملاعق كبيرة من الأرز في المعيار الواحد، ولطفل عمره 4 سنوات 4 ملاعق كبيرة للمعيار الواحد في اليوم.
هناك بعض المسائل التي يواجهها الطفل بسبب سوء التغذية مثل فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وتسوس الأسنان.
فقر الدم
إن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد يصيب الأطفال عادة بين 2-5 سنوات من العمر والذي من الممكن أن يحصل في أي عمر يسبب الشعور بالتعب والعصبية وشحوب الوجه وعدم الانتباه، وفي حالاته القصوى يسبب القصر في النمو والقصر في الإنتاج الذهني.
هناك عدة أسباب لحصول هذه المشكلة والتي تتواجد بكثرة عند الأطفال من عمر 2-5 سنوات وأهمها:
أولاً: نمو الجسم السريع الذي يحتاج الى نسبة أكبر من الحديد.
ثانياً: إن تناول الحليب كوجبة طعام أساسية تؤدي الى فقر الدم بسبب قلة وجود الحديد في الحليب.
ثالثاُ: بعض الأطفال لا يرغبون بأكل الخضار واللحوم المصدر الجيد للحديد.
رابعاً: بعض الأطفال الذين يتناولون كمية صغيرة من الطعام من الصعب أن يعوضوا كمية الحديد المطلوبة لأن الحديد موجود بأنواع قليلة من الطعام.
لذا يجب تناول عدة أصناف من المأكولات التي يوجد فيها الحديد وهي:
نوع الطعام
كمية الحديد
أونصة كبد العجل
1.9
بيضة
1.0
أونصة من اللحم الأحمر المشفى من الدهن
0.7
أونصة من الدجاج
0.7
أونصة من التونا
0.4
نصف كوب من الملفوف أو القرنبيط الأخضر
0.9
نصف كوب من الشوفان
0.8
قطعة خبز(من القمح الكامل)
0.8
ملعقتين من الزبيب
0.4
وبما أن الحديد موجود في المأكولات التي يصعب امتصاصها،يمكن مساعدة امتصاص الحديد من هذه المأكولات عبر تناول كمية قليلة من اللحم الأحمر أو السمك أو الدجاج في وجبة الطعام لكي يساعد على امتصاص الحديد من تلك المأكولات وكذلك تساهم هذه المأكولات في امتصاص الحديد من باقي المأكولات.
إن الحبوب على أنواعها تحتوي على الحديد وبالأخص الفاصولياء والبازيلا، والعدس التي تحتوي على نسبة جيدة من الحديد،لكن يجب إضافة فيتامين (C ) من أجل تنشيط امتصاص الحديد، وكذلك المأكولات الغنية بالفيتامين (C ) مثل البرتقال والحامض والبندورة والخضار ذات الأوراق الخضراء التي تساهم في امتصاص الحديد فضلاً عن منافعهم الممتازة.
تسوس الأسنان
إن مشكلة تسوّس الأسنان هي مشكلة شائعة في مجتمعنا، ويمكن أن تتفادى هذه المشكلة بالوقاية لأن تسوّس الأسنان هو نتيجة إفرازات أسيدية من الجراثيم الموجودة في الفم، وهذا الأسيد يعمل على تفتت غلاف السن والذي ينتج عنه تجور السن وتسوسه وللوقاية من التسوس يعتمد على صحة الجسم الذي يمنح الأسنان القوة، وكذلك أسلوب تنظيف الأسنان لأن الأسنان القوية تقاوم التسوس أكثر من الأسنان الضعيفة.
إن تناول المأكولات الجيدة تقوي الأسنان وتجعلها أكثر مقاومة للتسوس وأيضاً تناول الفلوريدا عبر الماء أو عبر تفريش الأسنان يمنح الأسنان الصلابة.
إن تفريش الأسنان واستعمال الخيط من الوسائل المهمة جداً لمنع حدوث التسوس.
إن تناول الحلويات والسكاكر والعصير المحلى من الأسباب الرئيسية التي تسبّب تلف الأسنان، لأن الحلويات والسكاكر من شأنها أن تزيد وتضاعف عدد الجراثيم التي تؤذي الأسنان.
وللوقاية من تسوس الأسنان يجب:
1. استعمال الفلوريد.
2. تفريش الأسنان مع استعمال الخيط.
3. الابتعاد عن الحلويات والسكاكر.
4. زيارة طبيب الأسنان مرة في السنة.
البدانة
هي عبارة عن زيادة وزن الجسم 20% عن وزنه الطبيعي، وبما أن الأطفال في طور النمو السريع فمن الصعب تحديد الوزن الطبيعي لكل عمر ولذلك من الأفضل تحديده عبر قائمات الطول والوزن عند الطبيب.
إن البدانة عادة تأتي نتيجة زيادة الطعام،وإن معظم الأطفال الذين يصابون بالبدانة يكون ذلك ناتج عن الصدمات العاطفية الحاصلة في المنزل مثل الطلاق والمشاكل الزوجية التي تؤدي بالطفل الى مزيد من استهلاك الطعام، ويمكن أن تكون البدانة ناتجة عن قلة الحركة ونظراً لوجود التلفزيون والكمبيوتر والألعاب الإلكترونية ويوجد علاقة بين مراقبة التلفزيون وزيادة الوزن عند الأطفال.
ولمنع حدوث البدانة يجب:
التأكد من أن الطفل نشيط وعلينا أن نضع له الخطط لكي يركض أو يقفز ويلعب ويتحرك هنا وهناك، ويجب أن يمارس الرياضة كل يوم، وإن إتباع نظام غذائي صحي مع نشاط دائم يحمي الطفل أو الأولاد من البدانة.
العادات الغذائية الجيدة:
إن العادات الغذائية التي يتربى عليها الطفل تبقى غالباً معه طيلة عمره، إن تعليم الأطفال العادات الغذائية الجيدة تؤثر جيداً على حياتهم في المستقبل، وتقلّل من أمراض القلب والشرايين والسكري وباقي الأمراض المزمنة هذه فضلاً عن المشاكل الصحية التي تنتج في مرحلة الطفولة نسبة الى عادات العادات التغذوية السيئة.
عند بلوغ الطفل عامه الثاني يجب أن يكون غذائه قليل السكر والملح وقليل الدهون تماماً كما هو الحال عند البالغين.
ولكي نساعد على وضع عادات غذائية جيدة يجب:
1. مساعدة الطفل على تعلم تناول أنواع مختلفة من الطعام، وهذا يمنع حصول زيادة أو نقصان في المواد التغذوية.
2. أن لا نضع كمية كبيرة من الطعام في صحن الطفل ونرغمه تنظيف الصحن، كما يجب أن يتعلم حد الشبع وأن يقف عنده (أن يأخذ القرار بالكمية) ويجب أن يكون هناك مراقبة من الأصل لنوعية الطعام وذلك عبر انتقاء الغذاء الأفضل والمتنوع.
إن الأطفال هم بحالة نمو وتطور سريع لذلك هم بحاجة لغذاء وافر وصحي يتوافق مح حاجاتهم، ولكن ليسوا بحاجة الى وحدات الحرارة الفارغة الموجودة في الدهنيات أو السكريات التي تفتقر الى الفيتامينات والبر وتينات والأملاح المعدنية.
يجب تحضير المأكولات المغذية في البراد وإذا لم تكن الوجبات الغذائية كافية لسد حاجات الطفل فيجب أن يكون هناك وجبات خفيفة (قرقشة) ولكن يجب الانتباه أن هذه الوجبات الخفيفة من الممكن أن تكون السبب في تناول الوحدات الحرارية الفارغة بدلاً عن الزيوت المهدرجة والموالد الكيميائية التي تسبب الأمراض مثل السرطان، المعدة من الزيوت الغير صحية والسكريات البيضاء الناقصة من كل شيء غير الطاقة التي تستضعف الجسم وتفقره الفيتامينات مثل الفيتامين B6 وغيره المنشط لعملية الهضم والمناعة فيمكن الاستعاضة بالفواكه الطازجة المجففة حسب رغبة الطفل ويمكن تقطيع الخضار أو تحضير البوشار بدون السمن والاستعاضة عن الشيبس. ويمكن تحضير الحلويات المنزلية بالطحين الأسمر الكامل وزيت الذرة أو ميّال الشمس أو زيت الزيتون بدلاً عن السمن والزيوت المهدرجة والسكر البني عوضاً عن الحلويات المصنعة من المواد المؤذية.
وكذلك تحضير العصير الطبيعي المفيد للطفل بدلاً من المشروبات الغازية والعصير المحلى الذي يحتوي على السكريات البيضاء والمواد الكيميائية الحافظة والتي تسبب أمراض مزمنة.
تحضير الحليب الخالي من الدسم في البراد فكرة جيدة وجاهزة عند الطلب.
كما يمكن تحضير البوظة المحضرة من الفواكه الطبيعية في المنزل بدلاً عن البوظة المشبعة بالدهون والسكر والحلويات.
والفكرة الأساسية هي إعطاء الطفل حاجته من الوجبات الأساسية والخفيفة من المنتجات البعيدة عن عبث المصانع والتكريرات غير الصحية.
فالفاكهه والخضار والحبوب بألوانها الزاهية الطبيعية التي عرضت للشمس هي هبة من هبات الباري سبحانه وتعالى منحنا الله إياها لكي نقي أنفسنا من السموم وهي مضادة لحدوث أمراض السرطان وأمراض القلب والشرايين والسكري والمفاصل وغيرها من الأمراض كما أنها تمنح الصحة والحيوية والنقاوة، ويجب أن لا ننسى حبة القمح التي هي من نعم الباري و يجب أن تأكل مطحونة مع قشرها لا مستخرجة خالية من كل مقوماتها.
إن تعويد الطفل على المأكولات الطبيعة هو عادة صحية كبرى يمكن منحها للأطفال من أجل غد أفضل.
إضافة الى العادات الغذائية الجيدة يجب الاهتمام بطعام الفطور الذي يعتبر من أهم الوجبات الغذائية في اليوم وهو مهم جداً لمنح الطاقة للصغير والكبير ويزيد النشاط والحيوية، وإن الدراسات تشير الى أن الذين يتناولون طعام الفطور هم من المتفوقين في الدراسة، وكذلك يحول تناول طعام الفطور دون زيادة الوزن ويؤدي الى زيادة استهلاك الطعام باقي أوقات النهار.
إن تناول السكر الأبيض من شأنه أن ينشط الجسم لفترة قصيرة جداً ومن ثم يؤدي الى هبوط الجسم وهذا الانعكاس السلبي ينعكس جداً على الأطفال الذين يتناولون الحلوى المكونة من هذا السكر.
إن الوجبات الصغيرة تمنح الغذاء والطاقة خلال اليوم، كما يجب المحافظة على وجبات الطعام الرئيسية ولذلك يجب أن تكون الوجبة الصغيرة بفترة قبل الساعة الى الساعتين قبل الوجبة الرئيسية.
النوم أو الرياضة يؤثر على شهية الطفل، لذلك يجب أن يحصل الطفل على النوم الكافي، وأن يقوم بالتمارين الرياضية والحركة على مدى النهار لكي يتحسن طعامه.
وباختصار يجب تأمين كمية كافية ومتنوعة من الطعام حسب المعيار المذكور:
1. تأمين الكمية الكافية من الطعام حسب المعيار المذكور
2. إعتماد التنويع في الطعام
3. تحضير الطعام الغني بالحديد
4. اجتناب السعرات الحرارية الفارغة
5. التشديد على طعام الفطور
6. التأكيد على الرياضة والحركة للطفل
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك