وداد
10-14-2006, 07:40 PM
009900 بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العرش الكريم
اللهم صلى وسلم وبارك على حبيبك ورسولك الكريم محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يحبهم ----------------- ويحبونه
عظم كل امر اراده الله لعبد من عباده واعظم مراده ونعمه القاء حبه ومحبته فى قلب من احب واختار واصفاه من الاخيار وعلاه على الاضغان والاكدار وزينه بحسن الخلق وكرمه بعظيم ما احب واختار من الاخلاق الكريمه وخلقه باجمل المحاسن واطيب الصفات
وزكاه وطهره ورفعه وقربه اعطاه فارضاه قدم له من العطاء واخر مالا يعد ولا يحصر
وناداه فاسمعه واسمعه فابصره والقى على قلبه انواره فخشعه لعزته ونعمه ---------
هو الحبيب المحب والمحبوب الاطيب والصادق الاكرم والرسول الرحيم محمد المحمود بحمد ربه عليه وبحمده اليه صلى الله وسلم وبارك عليه ------------------
هذا حال من اكتمل فيه حب الله بكمال حب الله له وعليه قبل ان يخلقه وبعد ان خلقه وحين بعثه رسولا وارسله وحتى يوم يبعثه على الخلائق شهيدا وشاهدا بالحق على ماارسل عليه------------------
فكيف حال من احبهم الله من سائر خلقه واظفى عليهم من جلال حبه
كيف هو حب الله لعبد من عباده
كيف يراه المؤمن وكيف يستشعره
كيف يحس به ام كيف يترقبه
حب الله اعظم درجة من درجات العطاء وهو نداء له اجابه وبريق له صفاء
ورابط له دوام وارتباط فيه فطام وصبغه فيها لذة وفرحه لها حزن واشتياق
حب الله عظيم فمن احبه الله افقره الدنيا واغمض عينيه عنها وادبرها عنه حتى لكانها تصير من ظلال حب الله لعبده ورعايته له تهاب الله فيه فتبتعد عنه فلا تمسه منها فتنها ولا تقرب منه تلاهي التلهى فيها وتحرم عليه الباطل منها
كانها تعفه عنها وتعفيه من شهواتها وتمضى بجواره وجله لحب ربها لهذا العبد
ومن حب الله لعبده وقوع الطهر فى قلبه واشراق الرضى فى نفسه
وبلوغ مراتب الصبر الكريم صبر محب عن امان وسلام وطاعة وحب وفرح وتشوق الى ملاقات الله عز وجل فالمحب يرتعد شوقا الى ملاقات حبيبه
حاله كحال السائر الى محبوبه بليله ونهاره ولسان حاله يقول فى كل خطوه قرب موعد اللقاء فتفيظ عينه دمعا انه فى اجمل لقاء
وقلبه يقول مابعد الله لاقترب منه هو القريب الازلى مني هو الملك وانا العبد الفقير اليه المشتاق الى جلال جمال نوره
ومن احبه الله فارق كل شيئ واستغفر الله فى كل شيئ الا من حبه
ومن احبه الله تلذذ الحلال ولو قل وبعد عنه الشح والبخل
احباب الله تراهم فتعرفهم من اقوالهم الطيبه وتعرفهم من سكناتهم الوجله ومن اعمالهم الصالحه يسعون اللفقراء والضعفاء يمدون اياديهم بما اتاهم الله ينفقون ولا يكنزون وحال قلوبهم تقول احسن الينا الكريم بكم اذا ساقكم الينا رحمه بنا وبكم
لايظلمون ولا يزنون ولا يتفحشون يذكرون الله كثيرا ولا يفترون
يشكرونه ولا يمنون باكون من خشيته وباكون لرؤيته وباكون لعظمته وهيبته
ومن احبه الله ابتلاه ومع البلاء صبره وافقره كل شيئ واغناه برضوانه
من احبه الله يعيش بين الناس غريبا مهاجرا يمشي بينهم عابر سبيل
ومن احبه الله رفع ذكره وحسن دنياه وزين له من الارض قبره بالرياحين وبما
ليس في الحياة الدنيا من طيب وامنه من الفزع الاكبر وبعثه مستورا يحيه فوق الارض وتحتها منعما ويحييه فى اخرته مكرما ويرسل له ملائكته يلقون عليه تحية ربهم سلاما طبتم فادخلوها بسلام امنين لايمسهم اللغب ولا السوء فرحين مستبشرين بما اتاهم ربهم ناظرين اليه فى سرور وسلام
هذا حب الله ------------------- فكيف هو حب العبد لربه
يحبهم ويحبونه ---------------
هكذا يحب الله عباده المخلصين فمن احبهم الله لابد وان يحبونه ولكن كيف ذلك
من احب الله اخلص له وتخلص من نفسه ذاكر لله وناكر لكل شيئ دونه
ساعى اليه ابتغاء مرضاته
من احب الله عبد الله لذاته حتى لكان عبادته لله خلصت من كل شيئ عباده ينسى بها معها كل شيئ سائرا اليه يبتغى الوصول الى انواره وان وصلها تعداها
وما وقف عنده بل يريد من جمال فتوحه عليه رؤياه ولقياه وهو لايملك من امره هذا غير الحمد والتسبيح والتقديس لجلال ربه وعظمته --------------
من احبوا الله ماعبدوا غيره ما انقص حبهم لله فى طاعتهم ولا عبدوا حبهم له
بل نسوا مع حبهم لله حتى حبهم له وصارت عظمة الله هى الحاظره فى نفوسهم لاغير ---------
تجلى حبهم له حتى صار سؤالهم له ربنا اخلص قلوبنا اليك فاننا لانعبدك لاهوائنا
ولانعبدك لحاجاتنا ولانعبد معك سؤالنا منك -----------
من احب الله سكن قلبه ورضى بقضائه وحكمه ماطلب الاخره بعد الله فكيف يساله
دنياه --------------
والحب احوال -----------
فمن الحب ما يصير به القلب مفتون متلهى ومغروم لايذكر غيره لايبطل عنه بل يصير حبه لله هو كل حاجته وغايته وهو كل ما يذكر -------- فمن نسي بحبه الله الله
كان حبه هو الاهه----------- وهذه فتنه مغبشه فمن نسي الله انساه الله نفسه ---
اما من كان ذكره لله رجاء فيه وطمع فى رحمته وكان ذكره لله اكبر من ذكر
اى شيئ سواه تعالى بالله عن كل شيئ سواه فكان الله هو الاعلا والاعظم فى نفسه ------------
فالحب الصادق السليم ترده لله تنظر اليه على انه نعمة من الله وليس هو كل الغايه
فالكريم الرحيم هو الغايه الكبرى وما حبه الا هبه منه ومنحه ------------
فمن كان يعبد الله فانه هو الحى القيوم الذى لايموت سبحانه -----------
وهذا حال السائرين الى الله احبهم بحبه وحبه اعظم واكمل يزيد ولا ينقص
وحبه كرامه منه واصطفاء ورضوان ---------------
فمن ادرك حب الله كيف يستطيع ان يشكره بل بما سيشكره وهو الشكور
والشكر من عنده ---------
لايملك المحبون لله الا الاستغفار له والانابه والتسليم له والايمان به وهم يقرون كل يوم وليله ان ربنا ثبتنا وزدنا ولا تفتنا ولا تجعلنا مغرورين بحبك لنا ولا مانين
عليك بحبنا لك --------------
اللهم انك مولانا وربنا نحن عبادك فلا تجعلنا من اللذين يعملون لطاعتك لقاء
اجرك انك ان وعدت اوفيت واننا ان عملنا انقصنا الا مارحمت --------
ربنا اجعلنا من عبادك المخلصين وخلصنا من هالة الاهواء وظلالة الفتن فى العطاء
واكرمنا بحسن طاعتك واحسن الينا وعلمنا كيف نعبدك كما تحب ان تعبد
فى السماوات والارض والدنيا والاخره -------- لاكما نحب ان نعبدك عبادة من عند
انفسنا ----------
هذا حال الحب --------- فمن احبهم الله خلصهم من كل ما هو سواه واخلصهم
فى الطاعات فاحبوه واسلموا له وامنوا به وانابوا واحسنوا ظنهم به
والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله
وصلى اللهم وسلم وبارك على حبيبك ورسولك الكريم محمد وعلى اله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العرش الكريم
اللهم صلى وسلم وبارك على حبيبك ورسولك الكريم محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يحبهم ----------------- ويحبونه
عظم كل امر اراده الله لعبد من عباده واعظم مراده ونعمه القاء حبه ومحبته فى قلب من احب واختار واصفاه من الاخيار وعلاه على الاضغان والاكدار وزينه بحسن الخلق وكرمه بعظيم ما احب واختار من الاخلاق الكريمه وخلقه باجمل المحاسن واطيب الصفات
وزكاه وطهره ورفعه وقربه اعطاه فارضاه قدم له من العطاء واخر مالا يعد ولا يحصر
وناداه فاسمعه واسمعه فابصره والقى على قلبه انواره فخشعه لعزته ونعمه ---------
هو الحبيب المحب والمحبوب الاطيب والصادق الاكرم والرسول الرحيم محمد المحمود بحمد ربه عليه وبحمده اليه صلى الله وسلم وبارك عليه ------------------
هذا حال من اكتمل فيه حب الله بكمال حب الله له وعليه قبل ان يخلقه وبعد ان خلقه وحين بعثه رسولا وارسله وحتى يوم يبعثه على الخلائق شهيدا وشاهدا بالحق على ماارسل عليه------------------
فكيف حال من احبهم الله من سائر خلقه واظفى عليهم من جلال حبه
كيف هو حب الله لعبد من عباده
كيف يراه المؤمن وكيف يستشعره
كيف يحس به ام كيف يترقبه
حب الله اعظم درجة من درجات العطاء وهو نداء له اجابه وبريق له صفاء
ورابط له دوام وارتباط فيه فطام وصبغه فيها لذة وفرحه لها حزن واشتياق
حب الله عظيم فمن احبه الله افقره الدنيا واغمض عينيه عنها وادبرها عنه حتى لكانها تصير من ظلال حب الله لعبده ورعايته له تهاب الله فيه فتبتعد عنه فلا تمسه منها فتنها ولا تقرب منه تلاهي التلهى فيها وتحرم عليه الباطل منها
كانها تعفه عنها وتعفيه من شهواتها وتمضى بجواره وجله لحب ربها لهذا العبد
ومن حب الله لعبده وقوع الطهر فى قلبه واشراق الرضى فى نفسه
وبلوغ مراتب الصبر الكريم صبر محب عن امان وسلام وطاعة وحب وفرح وتشوق الى ملاقات الله عز وجل فالمحب يرتعد شوقا الى ملاقات حبيبه
حاله كحال السائر الى محبوبه بليله ونهاره ولسان حاله يقول فى كل خطوه قرب موعد اللقاء فتفيظ عينه دمعا انه فى اجمل لقاء
وقلبه يقول مابعد الله لاقترب منه هو القريب الازلى مني هو الملك وانا العبد الفقير اليه المشتاق الى جلال جمال نوره
ومن احبه الله فارق كل شيئ واستغفر الله فى كل شيئ الا من حبه
ومن احبه الله تلذذ الحلال ولو قل وبعد عنه الشح والبخل
احباب الله تراهم فتعرفهم من اقوالهم الطيبه وتعرفهم من سكناتهم الوجله ومن اعمالهم الصالحه يسعون اللفقراء والضعفاء يمدون اياديهم بما اتاهم الله ينفقون ولا يكنزون وحال قلوبهم تقول احسن الينا الكريم بكم اذا ساقكم الينا رحمه بنا وبكم
لايظلمون ولا يزنون ولا يتفحشون يذكرون الله كثيرا ولا يفترون
يشكرونه ولا يمنون باكون من خشيته وباكون لرؤيته وباكون لعظمته وهيبته
ومن احبه الله ابتلاه ومع البلاء صبره وافقره كل شيئ واغناه برضوانه
من احبه الله يعيش بين الناس غريبا مهاجرا يمشي بينهم عابر سبيل
ومن احبه الله رفع ذكره وحسن دنياه وزين له من الارض قبره بالرياحين وبما
ليس في الحياة الدنيا من طيب وامنه من الفزع الاكبر وبعثه مستورا يحيه فوق الارض وتحتها منعما ويحييه فى اخرته مكرما ويرسل له ملائكته يلقون عليه تحية ربهم سلاما طبتم فادخلوها بسلام امنين لايمسهم اللغب ولا السوء فرحين مستبشرين بما اتاهم ربهم ناظرين اليه فى سرور وسلام
هذا حب الله ------------------- فكيف هو حب العبد لربه
يحبهم ويحبونه ---------------
هكذا يحب الله عباده المخلصين فمن احبهم الله لابد وان يحبونه ولكن كيف ذلك
من احب الله اخلص له وتخلص من نفسه ذاكر لله وناكر لكل شيئ دونه
ساعى اليه ابتغاء مرضاته
من احب الله عبد الله لذاته حتى لكان عبادته لله خلصت من كل شيئ عباده ينسى بها معها كل شيئ سائرا اليه يبتغى الوصول الى انواره وان وصلها تعداها
وما وقف عنده بل يريد من جمال فتوحه عليه رؤياه ولقياه وهو لايملك من امره هذا غير الحمد والتسبيح والتقديس لجلال ربه وعظمته --------------
من احبوا الله ماعبدوا غيره ما انقص حبهم لله فى طاعتهم ولا عبدوا حبهم له
بل نسوا مع حبهم لله حتى حبهم له وصارت عظمة الله هى الحاظره فى نفوسهم لاغير ---------
تجلى حبهم له حتى صار سؤالهم له ربنا اخلص قلوبنا اليك فاننا لانعبدك لاهوائنا
ولانعبدك لحاجاتنا ولانعبد معك سؤالنا منك -----------
من احب الله سكن قلبه ورضى بقضائه وحكمه ماطلب الاخره بعد الله فكيف يساله
دنياه --------------
والحب احوال -----------
فمن الحب ما يصير به القلب مفتون متلهى ومغروم لايذكر غيره لايبطل عنه بل يصير حبه لله هو كل حاجته وغايته وهو كل ما يذكر -------- فمن نسي بحبه الله الله
كان حبه هو الاهه----------- وهذه فتنه مغبشه فمن نسي الله انساه الله نفسه ---
اما من كان ذكره لله رجاء فيه وطمع فى رحمته وكان ذكره لله اكبر من ذكر
اى شيئ سواه تعالى بالله عن كل شيئ سواه فكان الله هو الاعلا والاعظم فى نفسه ------------
فالحب الصادق السليم ترده لله تنظر اليه على انه نعمة من الله وليس هو كل الغايه
فالكريم الرحيم هو الغايه الكبرى وما حبه الا هبه منه ومنحه ------------
فمن كان يعبد الله فانه هو الحى القيوم الذى لايموت سبحانه -----------
وهذا حال السائرين الى الله احبهم بحبه وحبه اعظم واكمل يزيد ولا ينقص
وحبه كرامه منه واصطفاء ورضوان ---------------
فمن ادرك حب الله كيف يستطيع ان يشكره بل بما سيشكره وهو الشكور
والشكر من عنده ---------
لايملك المحبون لله الا الاستغفار له والانابه والتسليم له والايمان به وهم يقرون كل يوم وليله ان ربنا ثبتنا وزدنا ولا تفتنا ولا تجعلنا مغرورين بحبك لنا ولا مانين
عليك بحبنا لك --------------
اللهم انك مولانا وربنا نحن عبادك فلا تجعلنا من اللذين يعملون لطاعتك لقاء
اجرك انك ان وعدت اوفيت واننا ان عملنا انقصنا الا مارحمت --------
ربنا اجعلنا من عبادك المخلصين وخلصنا من هالة الاهواء وظلالة الفتن فى العطاء
واكرمنا بحسن طاعتك واحسن الينا وعلمنا كيف نعبدك كما تحب ان تعبد
فى السماوات والارض والدنيا والاخره -------- لاكما نحب ان نعبدك عبادة من عند
انفسنا ----------
هذا حال الحب --------- فمن احبهم الله خلصهم من كل ما هو سواه واخلصهم
فى الطاعات فاحبوه واسلموا له وامنوا به وانابوا واحسنوا ظنهم به
والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله
وصلى اللهم وسلم وبارك على حبيبك ورسولك الكريم محمد وعلى اله وصحبه وسلم