أم المؤمنين
12-02-2006, 12:40 PM
الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
بدا ذى بدأ اتقدم لفضيلة الشيخ أحمد جودة حفظه الله وللأخوات أعضاء المنتدى الكريم وعذرا للأخوة فلا اخاطب رجال فأقول لهم ساعدونى وخذوا اجرى من الله من يعيننى على بلواى بحثت كثيرا عند الأطباء والمشعوذين الذين يدعوا انهم معالجين حتى كاد بعضهم أن يفضحنى بحجة العلاج لكن ربى الذى هو وكيلى ومولاى نجانى وحفظنى فله الحمد وله الشكر وبحثت فى كافة المنتديات العلاجية ثلاث سنوات يلقفونى بعضهم لبعض حتى أعيتهم والحيل واعيانى الجهد والتعب حتى دلتنى إحدى الأخوات الفضليات التى عالجتها يا فضيلة الشيخ عن طريق المنتدى ولله وحده الحمد والفضل فجزاك الله عنى وعنى المسلمات كل الخير وأرجوا أن تشملنى بعطفك ورعايتك وتساعدنى على ما أنا فيه فلقد سالت عنك لدى بعض شيوخ وارسلت لهم رابط المنتدى قبل أن ىتيه حتى لا اقع فريسة للنصب والتعب كما حدث معى فزكاه لى اكثرهم ونصحنى بعضهم بالصبر والإستعانة بالله لكنى استخرت ربى على عرض مشكلتى على فضيلتكم لعل الله تعالى يجعل بعد عسرا يسرا وكان ذلك منذ اكثر من اسبوع ولكنى لم استطع دخول الموقع فظننته من جراء الإستخارة حتى كررتها مرارا فرايت فى منامى من يقول لى ابشرى الفرج قريب اطرقى الباب فقد اوشك ان يفتح على يد رجل صالح فخذى منه ولا تعصيهفى معروف ثم انتبهت شيخنا على آذان صلاة الصبح فصليت ثم اتيت افتح الموقع ففتح ولله الحمد فأرجوا شيخنا ان يتسع صدركم لمشكلتى وأن تعين اختا لك تعلق قلبها بالرحمن وحده فلا تتركنى لنفسى وللشيطان
شيخنا ترجع مشكلتى منذ 27 سنة وكنت وقتها فى سن 17 او ازيد قليلا فى هذا العمر
كنت مثل البنات أعيش ببيت اسرتى فى بلدى الخليجى ولا أريد ذكر اسمه الآن لما ستعرفه فيما بعد وقتها كنت فى مرحلة المراهقة مثل كل البنات فكنت ارقص واغنى فى أى مكان حتى فى الحمام وكثيرا ما ظللت اغنى بالحمام وانا طبعا بدون ملابسى وكان رنين صوتى يبعث فى نفسى فرحا فكنت اظل بالساعة واكثر فيه حتى كان ذات يوم وانا اعبث بنفسى كما تفعل بعض البنات الاتى لا يعرفن الحلال من الحرام فإذ بشىء يدخل فى فرجى رويدا روياد أستعذبته وقتها وأراحنى ولم ادرى ما هو حتى بعدها بساعات وجدت وأنا بغرفتى أن جسمى ينتابه تنميل غريب من قدمى حتى رأسى ثم يغشانى شىء شبه المخدر فلا اشعر بشىء غلا بمن يعاشرنى كنت وقتها أفرح بذلك حتى ينتهى هذا المر ثم يعود جسدى لطبيعته ظل الأمر فى باديته اكثر من مرة يوميا ثم تباعدت المسافات حتى بات مرة كل شهر أو مرتين فكنت اتعذب من جراء غيبة هذا المر ندى ولم اكن وقتها أعرف ما هو حتى ذهبت للحمام وقلت افعل ما كنت افعله لعل النشوة تاتينى مرة اخرى فإذا بشىء يضربنى بشدة على رأسى ووجهى وجسمة وشىء يشبه اظافر حادة تنهش بلحمى حتى ادمت ذراعى وصدرى فصرخت وصرخت حتى أتت أمى لتنظر للدماء وصرخت هى الأخرى حتى اتى اخوى فسترنى ستره الله ثم اخذنى إلى غرفتى وسأل عن الأمر ظنا أن امر ضربتنى فاستحيت ان اقص عليهم شىء وبكيت حتى اغشى علية عندها اتوا بطبيب للبيت فقال لعلها اصيبت بحالة هستيرية ففعلت بنفسها هذا واعطانى ادوية مهدئة وظللت سنوات على هذا العلاج حتى بت لا أخرج من غرفتى إلا على الدراسة بأمر من مجهول بداخلى حتى أتى اليوم الذى رايته فيه وهو
يوما كنت ابكى بشدة مما انا فيه حتى رايت شىء يتمثل أمامى بداية كان شكله رجل طيب مريح المنظر فقرأت القرىن أو بعض ما اعرف فغذن به يتحول شكله لشكل فظيع اسود طويل عارى الجسد مريع المنظر فقال أنا حبيبك الذى يسعدك منذ يوم كذا وكذا فصرخت واغشى علية المهم ظللت اتعالج من حالتى هذه وغاب نى شهرين ثم رجع لى وأنا نائمة مثل ما كان فى سابق عهده ناعما لا اشعر به بل احس به بداخلى يعطينى ما أريد فاكتفيت بهذا وقال ستكونى هكذا ما لم تعصينى كنت اشعر أنى احدث نفسى ظللت على هذا وكنت دائما متفوقة دراسيا وخصوصا وقت الإمتحانات أجد وكأن إجابة الأسئلة امام عينى فأقرأ واكتب فأخرج من الأوائل حتى الجامعة كنت دائما غمتياز حتى عينت معيدة ثم سافرت لبعثة لألمانيا لنال درجة الماجستير على نفقة الجامعة وهناك حدث أمور كثيرة الا وهى انى
احببت احد زملائى فوجدت ىلاما بجسدى مثل سابقى عهدها زمان ووجدت نفس العذاب ونفس العلامات بجسدى فذهبت لطبيبة تابعة للجامعة فقالت لى بعد أن رويت قصتى كلها بلا حياء لن هناك فى الغرب لا يوجد ما يسمى بالحياء فقالت أنتى لابد من عرضك على كاهن ليطرد روح شريرة مستقرة بجسدك قلت وكيف ذلك وأنا مسلمة والكاهن مسيحى قالت لن نذهب لدى كاهن مسيحى بل بوذى يعيش بالقرب مناوهو يتعاطى السحر والجان يطيعه المهم ذهبت معها فقام الرجل بعمل اشياء غريبة بعدها ذهبت كل العلامات من جسدى وكأنه لم يكن بها شىء بعدها عاد الهدوء لحياتى وتزوجت من احببته وقتها وعشنا 4 اشهر فى سعادة بالغة حتى تغيرت معاملته مائة وثمانون درجة فغذ به يشتمنى ويضربنى ولا أدرى سببا لهذا وبعد أن يهدا يقول لا ادرى من جعلنى افعل هذا ويعتذر فأغفر له ظللنا على هذا الحال حتى ضربنى ذات يوم فاسكننى المستشفى وهناك قاموا بغبلاغ الشرطو وقاموا بالقبض عليه واخبرتهم انى لا اريد رفع دعوى قضائية قالوا هذا حق الدولة وليس حقك وقاموا بتغريمه مبلغا من المال وىخذ تعهدا عليه ان لا يعود لمثل ذلك ثم فوجئت به يطلقنى قبل أن خرج من لمستشفى ومن يومها عادت حياتى جحيم لا استطيع العودة لهلى ولا افتصال بهم كلما أردت ان أفعل ذلك اجدنى مريضة ولا استطيع حتى حمل الهاتف لأتحدث
عليهم وعلمت أنهم تبرؤا منى لنى تزوجت من غير رضاهم ومن دون مشورتهم فقصصت ذلك على إحدى زميلاتى المسلمات وبعد ايام قالت أرجوا أن تاتى معنا لحضور ندوة فى المركز الإسلامى هناك فى هانوفر فذهبت على مضض فلم اكن من المصليات حتى وقتها ولكن منعنى الحياء أن ارفض طلبها وخصوصا أنها كانت تزورنى باستمرار وأنا مريضة المهم ذهبتوهناك رايت عالما آخر لم أكن اعلم بوجوه رأيت اناس لم اكن رايتهم من قبل رجال ونساءوسمعت كلاما لم اسمعه من قبل فسعدت كثيرا وشعرت بشىء بداخلى يرغمنى على حضور هذه الندوات باستمرار ثم ذات يوم وانا استمع لها اغشى علية وقالوا لى بعدها أنى ظللت اردد الشهادتين بصورة هستيرية حتى هدأونى وقرأوا علية قرآن ولم يعلموا بحالة ولا بما أعانيه ثم وجدت ليلتها شخصا يقول لى جزاك الله عنى خيرا فلقد اسلمت
ومن اليوم لن ازنى بك بل ساتزوجك لهنا ساقف لأنى اشعر أنى لا استطيع الإستدراك واكمل بعد ان ارتاح بإذن الله حتى تجدوا لى حلا يساعدنى وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدا ذى بدأ اتقدم لفضيلة الشيخ أحمد جودة حفظه الله وللأخوات أعضاء المنتدى الكريم وعذرا للأخوة فلا اخاطب رجال فأقول لهم ساعدونى وخذوا اجرى من الله من يعيننى على بلواى بحثت كثيرا عند الأطباء والمشعوذين الذين يدعوا انهم معالجين حتى كاد بعضهم أن يفضحنى بحجة العلاج لكن ربى الذى هو وكيلى ومولاى نجانى وحفظنى فله الحمد وله الشكر وبحثت فى كافة المنتديات العلاجية ثلاث سنوات يلقفونى بعضهم لبعض حتى أعيتهم والحيل واعيانى الجهد والتعب حتى دلتنى إحدى الأخوات الفضليات التى عالجتها يا فضيلة الشيخ عن طريق المنتدى ولله وحده الحمد والفضل فجزاك الله عنى وعنى المسلمات كل الخير وأرجوا أن تشملنى بعطفك ورعايتك وتساعدنى على ما أنا فيه فلقد سالت عنك لدى بعض شيوخ وارسلت لهم رابط المنتدى قبل أن ىتيه حتى لا اقع فريسة للنصب والتعب كما حدث معى فزكاه لى اكثرهم ونصحنى بعضهم بالصبر والإستعانة بالله لكنى استخرت ربى على عرض مشكلتى على فضيلتكم لعل الله تعالى يجعل بعد عسرا يسرا وكان ذلك منذ اكثر من اسبوع ولكنى لم استطع دخول الموقع فظننته من جراء الإستخارة حتى كررتها مرارا فرايت فى منامى من يقول لى ابشرى الفرج قريب اطرقى الباب فقد اوشك ان يفتح على يد رجل صالح فخذى منه ولا تعصيهفى معروف ثم انتبهت شيخنا على آذان صلاة الصبح فصليت ثم اتيت افتح الموقع ففتح ولله الحمد فأرجوا شيخنا ان يتسع صدركم لمشكلتى وأن تعين اختا لك تعلق قلبها بالرحمن وحده فلا تتركنى لنفسى وللشيطان
شيخنا ترجع مشكلتى منذ 27 سنة وكنت وقتها فى سن 17 او ازيد قليلا فى هذا العمر
كنت مثل البنات أعيش ببيت اسرتى فى بلدى الخليجى ولا أريد ذكر اسمه الآن لما ستعرفه فيما بعد وقتها كنت فى مرحلة المراهقة مثل كل البنات فكنت ارقص واغنى فى أى مكان حتى فى الحمام وكثيرا ما ظللت اغنى بالحمام وانا طبعا بدون ملابسى وكان رنين صوتى يبعث فى نفسى فرحا فكنت اظل بالساعة واكثر فيه حتى كان ذات يوم وانا اعبث بنفسى كما تفعل بعض البنات الاتى لا يعرفن الحلال من الحرام فإذ بشىء يدخل فى فرجى رويدا روياد أستعذبته وقتها وأراحنى ولم ادرى ما هو حتى بعدها بساعات وجدت وأنا بغرفتى أن جسمى ينتابه تنميل غريب من قدمى حتى رأسى ثم يغشانى شىء شبه المخدر فلا اشعر بشىء غلا بمن يعاشرنى كنت وقتها أفرح بذلك حتى ينتهى هذا المر ثم يعود جسدى لطبيعته ظل الأمر فى باديته اكثر من مرة يوميا ثم تباعدت المسافات حتى بات مرة كل شهر أو مرتين فكنت اتعذب من جراء غيبة هذا المر ندى ولم اكن وقتها أعرف ما هو حتى ذهبت للحمام وقلت افعل ما كنت افعله لعل النشوة تاتينى مرة اخرى فإذا بشىء يضربنى بشدة على رأسى ووجهى وجسمة وشىء يشبه اظافر حادة تنهش بلحمى حتى ادمت ذراعى وصدرى فصرخت وصرخت حتى أتت أمى لتنظر للدماء وصرخت هى الأخرى حتى اتى اخوى فسترنى ستره الله ثم اخذنى إلى غرفتى وسأل عن الأمر ظنا أن امر ضربتنى فاستحيت ان اقص عليهم شىء وبكيت حتى اغشى علية عندها اتوا بطبيب للبيت فقال لعلها اصيبت بحالة هستيرية ففعلت بنفسها هذا واعطانى ادوية مهدئة وظللت سنوات على هذا العلاج حتى بت لا أخرج من غرفتى إلا على الدراسة بأمر من مجهول بداخلى حتى أتى اليوم الذى رايته فيه وهو
يوما كنت ابكى بشدة مما انا فيه حتى رايت شىء يتمثل أمامى بداية كان شكله رجل طيب مريح المنظر فقرأت القرىن أو بعض ما اعرف فغذن به يتحول شكله لشكل فظيع اسود طويل عارى الجسد مريع المنظر فقال أنا حبيبك الذى يسعدك منذ يوم كذا وكذا فصرخت واغشى علية المهم ظللت اتعالج من حالتى هذه وغاب نى شهرين ثم رجع لى وأنا نائمة مثل ما كان فى سابق عهده ناعما لا اشعر به بل احس به بداخلى يعطينى ما أريد فاكتفيت بهذا وقال ستكونى هكذا ما لم تعصينى كنت اشعر أنى احدث نفسى ظللت على هذا وكنت دائما متفوقة دراسيا وخصوصا وقت الإمتحانات أجد وكأن إجابة الأسئلة امام عينى فأقرأ واكتب فأخرج من الأوائل حتى الجامعة كنت دائما غمتياز حتى عينت معيدة ثم سافرت لبعثة لألمانيا لنال درجة الماجستير على نفقة الجامعة وهناك حدث أمور كثيرة الا وهى انى
احببت احد زملائى فوجدت ىلاما بجسدى مثل سابقى عهدها زمان ووجدت نفس العذاب ونفس العلامات بجسدى فذهبت لطبيبة تابعة للجامعة فقالت لى بعد أن رويت قصتى كلها بلا حياء لن هناك فى الغرب لا يوجد ما يسمى بالحياء فقالت أنتى لابد من عرضك على كاهن ليطرد روح شريرة مستقرة بجسدك قلت وكيف ذلك وأنا مسلمة والكاهن مسيحى قالت لن نذهب لدى كاهن مسيحى بل بوذى يعيش بالقرب مناوهو يتعاطى السحر والجان يطيعه المهم ذهبت معها فقام الرجل بعمل اشياء غريبة بعدها ذهبت كل العلامات من جسدى وكأنه لم يكن بها شىء بعدها عاد الهدوء لحياتى وتزوجت من احببته وقتها وعشنا 4 اشهر فى سعادة بالغة حتى تغيرت معاملته مائة وثمانون درجة فغذ به يشتمنى ويضربنى ولا أدرى سببا لهذا وبعد أن يهدا يقول لا ادرى من جعلنى افعل هذا ويعتذر فأغفر له ظللنا على هذا الحال حتى ضربنى ذات يوم فاسكننى المستشفى وهناك قاموا بغبلاغ الشرطو وقاموا بالقبض عليه واخبرتهم انى لا اريد رفع دعوى قضائية قالوا هذا حق الدولة وليس حقك وقاموا بتغريمه مبلغا من المال وىخذ تعهدا عليه ان لا يعود لمثل ذلك ثم فوجئت به يطلقنى قبل أن خرج من لمستشفى ومن يومها عادت حياتى جحيم لا استطيع العودة لهلى ولا افتصال بهم كلما أردت ان أفعل ذلك اجدنى مريضة ولا استطيع حتى حمل الهاتف لأتحدث
عليهم وعلمت أنهم تبرؤا منى لنى تزوجت من غير رضاهم ومن دون مشورتهم فقصصت ذلك على إحدى زميلاتى المسلمات وبعد ايام قالت أرجوا أن تاتى معنا لحضور ندوة فى المركز الإسلامى هناك فى هانوفر فذهبت على مضض فلم اكن من المصليات حتى وقتها ولكن منعنى الحياء أن ارفض طلبها وخصوصا أنها كانت تزورنى باستمرار وأنا مريضة المهم ذهبتوهناك رايت عالما آخر لم أكن اعلم بوجوه رأيت اناس لم اكن رايتهم من قبل رجال ونساءوسمعت كلاما لم اسمعه من قبل فسعدت كثيرا وشعرت بشىء بداخلى يرغمنى على حضور هذه الندوات باستمرار ثم ذات يوم وانا استمع لها اغشى علية وقالوا لى بعدها أنى ظللت اردد الشهادتين بصورة هستيرية حتى هدأونى وقرأوا علية قرآن ولم يعلموا بحالة ولا بما أعانيه ثم وجدت ليلتها شخصا يقول لى جزاك الله عنى خيرا فلقد اسلمت
ومن اليوم لن ازنى بك بل ساتزوجك لهنا ساقف لأنى اشعر أنى لا استطيع الإستدراك واكمل بعد ان ارتاح بإذن الله حتى تجدوا لى حلا يساعدنى وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته