المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ***صفة الحج-***راجعها فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين حفظه الله****


سمر الموحد
12-12-2006, 09:09 PM
***صفة الحج**
**راجعها فضيلة الشيخ العلامة
***عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله )

* ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى :

{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ

أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } 20.

ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به )

ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه

ويقول – جهراً - :

( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو

على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده )

ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ،

ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده

21. * ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ،

فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا

من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق .

وهكذا يفعل في كل شوط .

أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .

* ليس للسعي ذكر خاص به

. ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ،

وإن قرأ القرآن فلا حرج .

* يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه .

* إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .

* ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ،

والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج .

* لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ،

فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة .


* المرأة ليس عليها حلق ،

وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب ،

لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير )

22 * ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ،

فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم ( 8 ذي الحجة ) .

إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة )

وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه

وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ،

ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ،

يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها

( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .

* فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ،

ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة )

ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة

تناسب حالهم يبين لهم فيها ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال ،

ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ،

ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ،

لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة )

23 ، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة

لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم

24، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ،

ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم :

( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي :

لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) 25

.

االتروية : سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ،

لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت

بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة

جبل عرفة : ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) وليست له أي ميزة على غيره من أرض عرفة ،

فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما يفعل الجهال **

* يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ،

لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره

26، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ،

فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .

* لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس .

* فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء

وأكثروا من التلبية في طريقهم ،

فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ،

بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ،

وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير

( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل

فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) .

ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ،

ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة ،

مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا –

أي إلى أن ينتشر النور – لفعله صلى الله عليه وسلم

27. * يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى

إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما :

( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل )

28 . * مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ،

لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف )

29 ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ،

ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ،

ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة )

ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر )

كل حصاة بحجم الحمص تقريباً

ونكمل ان شاء الله تعالى **

و نسأل الله الإخلاص في القول والعمل
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك