أم حذيفة
02-19-2007, 11:43 PM
الحكمة فى أن بناء المسجد كان أول عمل للرسول فى المدينة :
كان هذا العمل الجليل وهو بناء المسجد أول أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وذلك أن المسجد هو مكان الصلة بين العبد وربه ، وصلة العبد بربه هى أهم المقاصد وأسمى الغايات ، وهى الأساس السليم الذى تقوم عليه العلاقة بين الأفراد والجماعات ، وكذلك لم يكن المسجد موطنا للعبادة فحسب ولكنه كان محكمة للقضاء بما أنزل الله ، ونزلا لاستقبال سفراء القبائل ووفود العرب والتشاور فى مهام الأمور .
والأحاديث الواردة فى فضل المسجد النبوى كثيرة . فقد ثبت فى الصحيحين عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال :" لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ " . وجاء فى الصحيحين أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " . وثبت كذلك فى الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي " .
ثم بنى بجانب المسجد حجرتين إحداهما لسودة بنت زمعة . والأخرى لعائشة بنت أبى بكر ولم يكن عليه الصلاة والسلام متزوجا غيرهما إذ ذاك . وكانت الحجرتان متجاورتين وملاصقتين للمسجد على شكل بنائه ، ثم صارت الحجرات تبنى كلما تزوج الرسول على عدد زوجاته
كان هذا العمل الجليل وهو بناء المسجد أول أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وذلك أن المسجد هو مكان الصلة بين العبد وربه ، وصلة العبد بربه هى أهم المقاصد وأسمى الغايات ، وهى الأساس السليم الذى تقوم عليه العلاقة بين الأفراد والجماعات ، وكذلك لم يكن المسجد موطنا للعبادة فحسب ولكنه كان محكمة للقضاء بما أنزل الله ، ونزلا لاستقبال سفراء القبائل ووفود العرب والتشاور فى مهام الأمور .
والأحاديث الواردة فى فضل المسجد النبوى كثيرة . فقد ثبت فى الصحيحين عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال :" لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ " . وجاء فى الصحيحين أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " . وثبت كذلك فى الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي " .
ثم بنى بجانب المسجد حجرتين إحداهما لسودة بنت زمعة . والأخرى لعائشة بنت أبى بكر ولم يكن عليه الصلاة والسلام متزوجا غيرهما إذ ذاك . وكانت الحجرتان متجاورتين وملاصقتين للمسجد على شكل بنائه ، ثم صارت الحجرات تبنى كلما تزوج الرسول على عدد زوجاته