سمر الموحد
08-22-2006, 09:27 PM
:eek: ***(((( توبة رجل عاصى على يد ابنته الصغيرة ))))****
**((كان يقطن في دوله عربية.) **((. يعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا.))
منذ سنوات لم يدخل -المسجد، ولم يسجد لله سجدة واحدة. . ويشاء الله -عزوجل –
((** ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة.**))
((( يروي القصة فيقول )))
كنت أسهرحتى الفجرمع رفقاء السوء في لهوولعب وضياع تاركا زوجتي
المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق ،
والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ،
فهي لم تدخر وسعا في نصحي
وإرشادي ولكن دون جدوى . .
(((( وفي إحدى الليالي ، جئت من إحدى سهراتي العابثة ، )))
(((وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحا،
**** فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ،***
*** فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى ***
***من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو.***
**. تلك الساعات ، والتي ينزل فيها ربنا - عز وجل -،**
***فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟***
**** هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤله ؟ . . "
.??????? وفجأة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*********. فتح باب الغرفة،*******
****؟؟فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة !!!!!!!!.
نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار، وبادرتني قائلة :
"يا بابا، عيب عليك ، اتق الله . . .))
*********يا بابا !عيب عليك ؟؟ اتق الله *******
قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو،!!!!!!!!!
وجلست حائرا وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .
.
??فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .؟؟
!!!!. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ،!!!!!
وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب
*** ليمزق سكون الليل الرهيب ،****
مناديا لصلاة الفجر. توضات ، وذهبت إلى المسجد،
ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ،
؟؟؟؟؟؟؟ كلمات ابنتي الصغيرة.؟؟؟؟؟؟؟
وأقيمت الصلاة . . وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ،
وما إن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض
******* حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سببا،*****
فهذه أول سجدة أسجدها لله - عز وجل - منذ سبع سنين .
***** كان ذلك البكاء فاتحة خيرلي ،******
لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد،
**** وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي . *******
.
وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلا ثم رجعت إلى بيتي
******** فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ،********
فلما دخلت على صاحبي **
استغرب حضوري مبكرا فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة
بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ** ولما سالني عن السبب ،
*** أخبرته بما حدث لي البارحة . ***
.***** فقال : , إحمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ،
*
* ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال . ولما حان وقت صلاة الظهر،**
** كنت مرهقا حيث لم أنم منذ وقت طويل ،**
فطلبت من صاحبي أن "يستلم " عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطا من الراحة ،
****وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله .****
دخلت البيت ،؟؟؟؟؟؟؟؟ فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .!!!!!!!!!!
. فقلت لها: ما لك يا امرأة؟
/?????????! فجاء جوابها كالصاعقة :((( لقد ماتت ابنتك .)))
لم أتمالك نفسي من هول الصدمة، وانفجرت بالبكاء .
****. وبعد أن هدأت نفسي ،***
*** تذكرت أن ما حدث لي ما هوإلا ابتلاء من الله - عز وجل - ليختبرإيماني ،***
فحمدت الله -عز وجل - ورفعت سماعة الهاتف ،
واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمسا عدتي . حضر صاحبي ،
*** وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها، وصلينا عليها،***
*** ثم ذهبنا بها إلى المقبرة، فقال لي صاحبي .
***(( لا يليق أن يدخلها في القبرغيرك (( فحملتها والدموع تملأ عيني ،***
ووضتها في اللحد . **. ( أنا أدفن ابنتي ،)**
(( وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة،))
فأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعلها سترا لي من النار،
***** وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء***.
من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم
**((كان يقطن في دوله عربية.) **((. يعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا.))
منذ سنوات لم يدخل -المسجد، ولم يسجد لله سجدة واحدة. . ويشاء الله -عزوجل –
((** ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة.**))
((( يروي القصة فيقول )))
كنت أسهرحتى الفجرمع رفقاء السوء في لهوولعب وضياع تاركا زوجتي
المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق ،
والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ،
فهي لم تدخر وسعا في نصحي
وإرشادي ولكن دون جدوى . .
(((( وفي إحدى الليالي ، جئت من إحدى سهراتي العابثة ، )))
(((وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحا،
**** فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ،***
*** فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى ***
***من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو.***
**. تلك الساعات ، والتي ينزل فيها ربنا - عز وجل -،**
***فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟***
**** هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤله ؟ . . "
.??????? وفجأة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*********. فتح باب الغرفة،*******
****؟؟فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة !!!!!!!!.
نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار، وبادرتني قائلة :
"يا بابا، عيب عليك ، اتق الله . . .))
*********يا بابا !عيب عليك ؟؟ اتق الله *******
قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو،!!!!!!!!!
وجلست حائرا وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .
.
??فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .؟؟
!!!!. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ،!!!!!
وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب
*** ليمزق سكون الليل الرهيب ،****
مناديا لصلاة الفجر. توضات ، وذهبت إلى المسجد،
ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ،
؟؟؟؟؟؟؟ كلمات ابنتي الصغيرة.؟؟؟؟؟؟؟
وأقيمت الصلاة . . وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ،
وما إن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض
******* حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سببا،*****
فهذه أول سجدة أسجدها لله - عز وجل - منذ سبع سنين .
***** كان ذلك البكاء فاتحة خيرلي ،******
لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد،
**** وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي . *******
.
وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلا ثم رجعت إلى بيتي
******** فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ،********
فلما دخلت على صاحبي **
استغرب حضوري مبكرا فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة
بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ** ولما سالني عن السبب ،
*** أخبرته بما حدث لي البارحة . ***
.***** فقال : , إحمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ،
*
* ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال . ولما حان وقت صلاة الظهر،**
** كنت مرهقا حيث لم أنم منذ وقت طويل ،**
فطلبت من صاحبي أن "يستلم " عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطا من الراحة ،
****وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله .****
دخلت البيت ،؟؟؟؟؟؟؟؟ فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .!!!!!!!!!!
. فقلت لها: ما لك يا امرأة؟
/?????????! فجاء جوابها كالصاعقة :((( لقد ماتت ابنتك .)))
لم أتمالك نفسي من هول الصدمة، وانفجرت بالبكاء .
****. وبعد أن هدأت نفسي ،***
*** تذكرت أن ما حدث لي ما هوإلا ابتلاء من الله - عز وجل - ليختبرإيماني ،***
فحمدت الله -عز وجل - ورفعت سماعة الهاتف ،
واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمسا عدتي . حضر صاحبي ،
*** وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها، وصلينا عليها،***
*** ثم ذهبنا بها إلى المقبرة، فقال لي صاحبي .
***(( لا يليق أن يدخلها في القبرغيرك (( فحملتها والدموع تملأ عيني ،***
ووضتها في اللحد . **. ( أنا أدفن ابنتي ،)**
(( وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة،))
فأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعلها سترا لي من النار،
***** وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء***.
من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم