المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~*¤ô§ô¤*~ الأمور التي تؤهل العبد لدخول الجنة!!!!~*¤ô§ô¤*~


أم حذيفة
02-21-2007, 10:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينبغي أن نعلم ابتدأ أن الجنة ليس ثمناً للعمل الذي نصنعه
.
.
.
.
وإنما.
.
.
.
هي فضلاً من الله وجزاءً منه
.
.
وهناك فرقاً يبن أن يكون الشيء عوضاً وثمناً وبين أن يكون الشيء سببه من رحمة الله جل وعلا وأعظم ما يكون سبباً في دخول الجنة :
.
.
الخوف من مقام الله تبارك وتعالى وتقواه
.
قال الله تعالى {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }الرحمن46 والخوف من مقام الله كل يدعيه وكل ينتسب إليه لكن
الأعمال غالباً ماتكون شواهد على ما في القلوب ،من أعظم مايدل على الخوف من مقام الله الإتمار بأمره
والانتهاء عما نهى الله عنه والبعد عن محارمه وقيام فلق الأسحار فقيام الليل من أعظم الشواهد على أن العبد
يخاف مقام ربه تبارك وتعالى ، إذ قلما يترك الإنسان الفراش الوثير وزوجة محببة إليه أو رفقة من الإمكان
يأوي إليهم فيترك ذلك كله وينزوي في بيته في وضع مظلم أو نورٍ خافت يقف بين يدي ربه يتلو كتاب الله يتوسل
إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجره من النار ويدخله الجنة إلا وهو عبد قد خاف مقام الله تبارك وتعالى.
.
.
طاعة الوالدين.
إلزمهما فثم الجنة وطاعة الوالدة على وجه الخصوص قال من أحق الناس بحسن صحابتي : أمك ثم أمك ثم أمك
ثم أبوك فبر الوالدين والصبر على ما يناله الإنسان منهما من أذى خاصةً إذا كبروا وأن يوقف الإنسان وقته
عليهما بخدمهما في المنشط والمكره ويقوم بشؤونهما ويرعاهما ويغض طرفاً عما يسياء إليه كل ذلك من أعظم
دخول الجنة والقرب من رب العالمين أن موسى عليه الصلاة والسلام سأل ربه أن يريه عبداً كتب الله أن يكون
رفيقاً لموسى في الجنة فأوحى الله جل وعلا إليه أنّ عبدي فلان كتبت له أن يكون لك رفيقاً في الجنة فتبع موسى
ذلك العبد ليرى ما لذي يصنعه فوجد ذلك الرجل من بني إسرائيل يعمّد إلى كهف فيه أماً له عجوز قد بلغت من
الكبر عتيا وهو يطعمها ويسقيها ويقوم على خدمتها فلم خرج منها سأله موسى من هذه قال هذه أمي قال وما
تصنع لها قال : أطعمها وأسقيها وأقوم على خدمتها قال فهل تجزيك أمك على ما تصنع لها قال لا إلا أنني كثيراً
ما أسمعها تقول اللهم أجعل أبني هذا رفيق موسى ابن عمران في الجنة فقال موسى عليه الصلاة والسلام أنا
موسى ابن عمران وقد أوحى الله إلي أن الله قد استجاب دعوة أمك فأنت رفيقي في الجنة .
فبدعاء الوالدين وبّرهما وغظ الطرف عما يكون منهما ينال الإنسان جنات النعيم .
.
مما ينال الإنسان به جنات النعيم.
الإكثار من ذكر الله
.
قال صلى الله عليه وسلم ( سبق المفردون قالوا: ومن المفردون يارسول الله قال الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)
وفي الخبر الصحيح أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة طيبة التربة عذبة
الماء وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وقد جاء في حديثٍ صحيح عند مسلم وغيره أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قال العبد لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: الله جل وعلا صدق
عبدي لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي )
.
كفالة الأيتام
..
الله تبارك وتعالى يبتلي بالموت فيبقي هذا ما شاء الله له أن يبقيه ويفيض روح هذا ويترك وراءه ذرية فنقول لمن
يخشى أن يموت عن ذريته أنه لا ذخر لأبنائك من بعدك أعظم من عمل صالح يتقرب به إلى الله ،فأن الله أخرج
موسى والخضر يطويان البحار والقفار حتى وصلا لجدار ليتيمين فلما بنياه قال الله جل وعلا على لسان الخضر
{وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا
وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً }الكهف82 قد يكون
العبد الصالح في قبره لا يستطيع أن يخرج فينفع أبنائه ومع ذلك لأن صلاحه الذي سبق وذكره الذي فات يجعله
الله ذخراً لبنيه من بعده فيسخر الله جل وعلا لأولئك اليتامى خلقه ويسوق الله جل وعلا إليهم عباده ويحنن الله
تبارك وتعالى عليهم أوليائه فيخدمون أكثر مما يخدمُ لو كان أبوهم حيا ، فكفالة اليتيم من أعظم الذخر الذي يدخره
العبد عند لقاء الله جل وعلا قال صلوات الله وسلامه عليه كما في المسند بسند صحيح ( خير بيوت المسلمين بيتاً
فيه يتيم يحسن إليه وشر بيوت المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه).
نقلاً عن الشيخ / صالح بن عواد المغامسي
*جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة الذين لا خوفاً عليهم ولا هم يحزنون*

او عبد الرحيم
02-22-2007, 02:10 AM
جزاك الله خيرا