المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برنامج إحياء السنة النبوية


أم حذيفة
05-15-2007, 12:54 AM
http://www.prameg.com/zakhref/fawasel/73.gif

قال الله جل في علاه : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا } (الأحزاب: 21)


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم




برنامج إحياء السنة النبوية


سيقوم بإذن الله تعالى بعرض سنة


واحدة كل أسبوع من باب ان نذكر بها بعضنا البعض والتمسك بسنته صلى الله عليه

وسلم
http://www.prameg.com/zakhref/fawasel/73.gif




الاقتصاد في الماء


عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ، ويتوضأ بالـمُد )) [ متفق عليه

أم حذيفة
05-15-2007, 01:02 AM
http://www.prameg.com/zakhref/fawasel/142.gif

صلاة ركعتين بعد الوضوء


قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ))
[ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما

http://www.prameg.com/zakhref/fawasel/142.gif

أم حذيفة
05-25-2007, 04:16 AM
http://domaa.jeeran.com/2-maha.jpg

أم حذيفة
05-25-2007, 04:22 AM
http://domaa.jeeran.com/4-maha.jpg



http://domaa.jeeran.com/5-maha.jpg

أم حذيفة
05-25-2007, 04:25 AM
http://domaa.jeeran.com/7-maha.jpg



http://domaa.jeeran.com/8-maha.jpg



أسأل اللـه لي ولكم صالح الاعمال واتباع هدى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ~

أم حذيفة
05-30-2007, 09:43 AM
عن كعب بن مالك – رضي الله عنهما – قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قدم من السفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس ...)..البخاري المغازي.. (8144

أم حذيفة
05-30-2007, 09:50 AM
http://www.s77.com/3DSmile/36/F_004.gif

المضمضة من اللبن


عن ابن عباس رضي الله عنه ،أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرب لبنًا فمضمض، وقال: (( إن له دسمًا )) [ متفق عليه].


http://www.s77.com/3DSmile/36/F_004.gif

أم حذيفة
12-07-2007, 04:55 AM
إن الأمور التي تتكرر مع غالب الناس في يومهم وليلهم خلع الثياب ولبسها إما لأجل الغسل أو النوم أو غير ذلـــك من الأمور : ولخلع الثياب ولبسها سنن :
كأن يقول [ بسم الله ] سواء عند الخلع أو اللبس ،
قال النووي : وهي مستحبة في جميع الأعمال.

كان عليه الصلاة والسلام إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول : ( اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له ) رواه أبو داود والترمذي ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي .


البدء باليمين عند اللبس ، لحديث النبي عليه الصلاة والسلام : ( إذا لبستم فابدءوا بأيمانكم ) رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وهو صحيح .

ويخلع ثيابه وسراويله بالأيسر ثم الأيمن .

أم حذيفة
03-01-2008, 08:46 PM
http://www.tntup.com/photo/img4/a78509e69493b9b0f6fc9d5cb6709b a9/اليتم.jpg

http://www.tntup.com/photo/img4/c8d781233a5e7becaf4e02f13c6fce dc/التأأخر%20في%20المشي.jpg

http://www.tntup.com/photo/img4/866733240cdee02d60263c365e9db2 a9/الشرب.jpg

http://alejaaby.com/up/uploads/81bd9e3c5c.jpg

أم حذيفة
07-28-2008, 03:18 PM
مسح اللقمة إذا سقطت وأكلها


http://www.prameg.com/zakhref/fawasel/73.gif



قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم
( إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها . فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها . ولا يدعها للشيطان . ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه . فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ) رواه مسلم .

http://www.prameg.com/zakhref/fawasel/73.gif


كلام النووي رحمه الله "شرح مسلم" (13/204) حيث قال

" فان وقعت على موضع نجس فلا بد من غسلها إن أمكن ، فإن تعذر أطعمها حيوانا ولايتركها للشيطان "

ويقول النووي رحمه الله في "شرح مسلم" (13/206) :
" معناه والله أعلم : أن الطعام الذى يحضره الإنسان فيه بركة ، ولا يُدرى أن تلك البركة فيما أكله ، أو فيما بقي على أصابعه ، أو في ما بقي في أسفل القصعة ، أو فى اللقمة الساقطة ، فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل البركة ، وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتاع به ، والمراد هنا والله أعلم : ما يحصل به التغذية ، وتسلم عاقبته من أذى ، ويُقَوِّي على طاعة الله تعالى وغير ذلك " انتهى .

فالحاصل أن المقصود هو عدم اهانة النعمة وتركها للشيطان أو أن تهان ويداس عليها وإن تعذر أكلها فلاحرج إن شاء الله ولا بأس

وغالبا ما تسقط اللقمة على السفرة فهنا المقصد في إحياء السنة النبوية الشريفة

وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله عدة فوائد منها (((((


___________________

1- امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم وسنته .
2- التواضع وعدم التكبر .
3- احترام نعم الله تعالى وتعظيمها وشكرها وعدم الاستخفاف بها .
4- تحصيل البركة التي قد تكون في اللقمة الساقطة .
5- حرمان الشيطان من ذلك الطعام ، حتى قال النووي رحمه الله في "شرح مسلم" (13/204) :
" فان وقعت على موضع نجس فلا بد من غسلها إن أمكن ، فإن تعذر أطعمها حيوانا ولايتركها للشيطان " انتهى .
6- الاقتصاد وعدم الإسراف .
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "شرح رياض الصالحين" (1/459) :
" من آداب الأكل أن الإنسان إذا سقطت لقمة على الأرض فإنه لا يدعها ؛ لأن الشيطان يحضر الإنسان في جميع شئونه ...
والإنسان إذا فعل هذا امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وتواضعا لله عز وجل ، وحرمانا للشيطان من أكلها ، حصل على هذه الفوائد الثلاثة : الامتثال لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، والتواضع ، وحرمان الشيطان من أكلها " انتهى .

######################
ويغفل كثير من الناس عن هذا الأدب أثناء تناول الطعام على السفر ، فيظنون أنه أدب خاص بما إذا سقط الطعام على الأرض ، ولكنه أدب ينبغي الامتثال به حتى على السفر ، فإذا سقطت اللقمة من الصحن على السفرة فعليه أن يرفعها .
سئل الشيخ ابن عثيمين في "لقاءات الباب المفتوح" (31/سؤال رقم 25) :
" الطعام الذي يسقط على السفرة هل يدخل في حديث إماطة الأذى ؟



فأجاب : نعم . الطعام الذي يسقط على السفرة داخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا سقطت لقمة أحدكم ، فليأخذها وليمط ما بها من أذى ، ولا يدعها للشيطان ) " انتهى .
ثانيا :
ما يتناقله بعض الناس من مبالغات في هذا الموضوع هو من الأخبار الكاذبة ، فقد روى بعض الوضاعين فضائل لمن يرفع اللقمة الساقطة على الأرض ، ونسبوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو بريء منه .
يقول الإمام السخاوي رحمه الله في "المقاصد الحسنة" (627) :
" حديث ( من أكل ما يسقط من الخِوان والقَصعةِ أمِن من الفقر والبرص والجذام ، وصُرِفَ عن ولده الحُمقُ ) أبو الشيخ في الثواب عن جابر به مرفوعا .
وعن الحجَّاجِ بن علاط مرفوعا أيضا بلفظ :
( أُعطِيَ سعةً من الرزق ، ووُقِيَ الحمقَ في ولده ، وَوَلَدِ ولده )
والديلمي من طريق الرشيد عن آبائه عن ابن عباس رفعه :
( من أكل ما يسقط من المائدة خرج ولده صباح الوجوه ، ونفى عنه الفقر )
وأخرجه الخطيب في ترجمة عبد الصمد الهاشمي ثم ضعفه .
وأورده الغزالي في الإحياء بلفظ : ( عاش في سعة ، وعوفي في ولده )
وفي الباب عن أنس أورده الخطيب في ترجمة يونس من المؤتلف ، وفيه قصة لهدبة بن خالد مع المأمون ، وعن أبي هريرة .وكلها مناكير " انتهى .
ومن الأحاديث المكذوبة في هذا الموضوع :


( أكرموا الخبز ، فإنه من بركات السماء والأرض ، من أكل ما يسقط من السفرة غُفر له )
وانظر "الموضوعات" (2/289- 292) ، "تنزيه الشريعة" (322) ، "كشف الخفاء" (2/230)
فالواجب تحذير الناس من هذه الأحاديث ، وبيان بطلانها وكذبها ، ونفيُ الكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال والقربات .ثالثا :
مما ينبغي التنبيه عليه ما يفعله بعض الناس حين يرفع الطعام الساقط على الأرض فتجده يقبله ويضعه على جبهته ، فما حكم ذلك ؟


جاء في "الموسوعة الفقهية" (13/133-134) :
" صرّح الشّافعيّة بجواز تقبيل الخبز ، وقالوا : إنّه بدعة مباحة أو حسنة ، لأنّه لا دليل على التّحريم ولا الكراهة ، لأنّ المكروه ما ورد عنه نهي ، أو كان فيه خلاف قويّ ، ولم يرد في ذلك نهي ، فإن قصد بذلك إكرامه لأجل الأحاديث الواردة في إكرامه فحسن ، ودوسه مكروه كراهة شديدة ، بل مجرّد إلقائه في الأرض من غير دوس مكروه .
وقال صاحب الدّرّ من الحنفيّة مؤيّداً قول الشّافعيّة في جواز تقبيل الخبز : وقواعدنا لا تأباه .
أمّا الحنابلة فقالوا : لا يشرع تقبيل الخبز ولا الجمادات إلا ما استثناه الشّرع " انتهى .
قال ابن مفلح : ( وهو ظاهر كلام الشيخ تقي الدين ؛ فإنه ذكر أنه لا يشرع تقبيل الجمادات ، إلا ما استثناه الشرع ) الآداب الشرعية (3/231) .
وإلى المنع ذهب المالكية أيضا . قالوا : ( وَيُكْرَهُ تَقْبِيلُ الْمُصْحَفِ وَكَذَا الْخُبْزُ وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّ امْتِهَانَهُ ـ أي الخبز ـ مَكْرُوهٌ [ الخرشي على خليل ( 2/326) الفواكه الدواني (1/356) ]
وقد سبق نص ابن الحاج على أن تقبيل الخبز بدعة .

والأظهر ـ والله أعلم ـ ما ذهب إليه المالكية والحنابلة من المنع ، لقول عمر رضي الله عنه ، لمّا قبل الحجر : ( لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ ) رواه البخاري (1610) ومسلم (1270) .
قال الحافظ ابن حجر : " قال شيخنا [ يعني : العراقي ] في شرح الترمذي : فيه كراهة تقبيل ما لم يرد الشرع بتقبيله .