المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكيد بدكم تعرفوا الباقي لانكم من أمة( محمد صلى الله عليه وسلم)


سمر الموحد
08-24-2006, 02:31 PM
1-فالصحيح لذاته‏:‏ ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل وسلم من الشذوذ والعلة القادحة‏.‏

مثاله‏:‏ قوله -صلّى الله عليه وسلّم-‏:‏ ‏(‏من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين‏)‏‏.

‏ رواه البخاري ومسلم‏.‏

وتعرف صحة الحديث بأمور ثلاثة‏:‏

أ-الأول‏:‏ أن يكون في مصنف التزم فيه الصحة إذا كان مصنفه ممن يعتمد قوله في

التصحيح ‏"‏كصحيحي البخاري ومسلم‏"‏‏.‏

ب-الثاني‏:‏ أن ينص على صحته إمام يعتمد قوله في التصحيح ولم يكن معروفًا بالتساهل

فيه‏.‏

ج-الثالث‏:‏ أن ينظر في رواته وطريقة تخريجهم له، فإذا تمت فيه شروط الصحة حكم

بصحته‏.‏

2 - والصحيح لغيره‏:‏ الحسن لذاته إذا تعددت طرقه‏.‏

مثاله‏:‏ حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن النبي -صلّى الله عليه

وسلّم- أمره أن يجهز جيشًا فنفدت الإبل،

فقال النبي -صلّى الله عليه وسلّم-‏:‏ ‏(‏ابتع علينا إبلًا بقلائص من قلائص الصدقة إلى محلها‏)‏؛

فكان يأخذ البعير بالبعيرين والثلاثة‏.‏

فقد رواه أحمد من طريق محمد بن إسحاق، ورواه البيهقي من طريق عمرو بن شعيب، وكل

واحد من الطريقين بانفراده حسن،

فبمجموعهما يصير الحديث صحيحًا لغيره‏.‏

وإنما سمِّي صحيحًا لغيره، لأنه لو نظر إلى كل طريق بانفراد لم يبلغ رتبة الصحة، فلما نظر

إلى مجموعهما قوي حتى بلغها‏.‏

3 - والحسن لذاته‏:‏ ما رواه عدل خفيف الضبط بسند متصل وسلم من الشذوذ والعلة القادحة‏.‏

فليس بينه وبين الصحيح لذاته فرق سوى اشتراط تمام الضبط في الصحيح، فالحسن دونه‏.‏

مثاله‏:‏ قوله -صلّى الله عليه وسلّم-‏:‏ ‏(‏مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها

التسليم‏)‏‏.‏

ومن مظان الحسن‏:‏ ما رواه أبو داود منفردًا به، قاله ابن الصلاح‏.‏

4- والحسن لغيره‏:‏ الضعيف إذا تعددت طرقه على وجه يجبر بعضها بعضًا، بحيث لا يكون

فيها كذاب، ولا متهم بالكذب‏.‏

مثاله‏:‏ حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال‏:‏ كان النبي - صلّى الله عليه وسلّم- إذا

مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى

يمسح بهما وجهه وأخرجه الترمذي، قال في ‏"‏بلوغ المرام‏"‏‏:‏ وله شواهد عند أبي داود

وغيره،

ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن‏.‏

وإنما سمي حسنًا لغيره؛ لأنه لو نظر إلى كل طريق بانفراده لم يبلغ رتبة الحسن، فلما نظر

إلى مجموع طرقه قوي حتى بلغها‏.‏

5 - والضعيف‏:‏ ما خلا عن شروط الصحيح والحسن‏.‏

مثاله‏:‏ حديث‏:‏ ‏(‏احترسوا من الناس بسوء الظن‏)‏‏.‏

ومن مظان الضعيف‏:‏ ما انفرد به العقيلي، أو ابن عدي، أو الخطيب البغدادي، أو ابن

عساكر في ‏"‏تأريخه‏"‏، أو الديلمي في ‏"‏مسند الفردوس‏"‏، أو الترمذي الحكيم في ‏"‏نوادر الأصول‏"‏
- وهو غير صاحب السنن - أو الحاكم وابن الجارود في ‏"‏تأريخيهما‏"‏‏.‏

د - وتفيد أخبار الآحاد سوى الضعيف‏:‏

أولًا‏:‏ الظن وهو‏:‏ رجحان صحة نسبتها إلى من نقلت عنه،

ويختلف ذلك بحسب مراتبها السابقة، وربما تفيد العلم إذا احتفت بها

القرائن، وشهدت بها الأصول‏.‏

ثانيًا‏:‏ العمل بما دلت عليه بتصديقه إن كان خبرًا، وتطبيقه إن كان طلبًا‏.‏

أما الضعيف فلا يفيد الظن ولا العمل، ولا يجوز اعتباره دليلًا، ولا ذكره غير مقرون ببيان

ضعفه إلا في الترغيب والترهيب؛ فقد

سهّل في ذِكْره جماعة بثلاثة شروط‏:‏

1 - أن لا يكون الضعف شديدًا‏.‏

2 - أن يكون أصل العمل الذي ذكر فيه الترغيب والترهيب ثابتًا‏.‏

3- أن لا يعتقد أن النبي - صلّى الله عليه وسلّم- قاله‏.‏


وعلى هذا فيكون فائدة ذكره في الترغيب‏:‏ حث النفس على العمل المرغب فيه،

لرجاء حصول ذلك الثواب،

ثم إن حصل وإلا لم يضره اجتهاده في العبادة،


ولم يفته الثواب الأصلي المرتب على القيام بالمأمور‏.‏

وفائدة ذكره في الترهيب تنفير النفس عن العمل المرهب عنه للخوف من وقوع ذلك

العقاب، ولا يضره إذا اجتنبه ولم يقع العقاب المذكور‏.‏

الى هنا نقف حتى نتعلم خطوة خطوة

و نكمل ان شاء الله شرح تعريف الصحيح لذاته ا لمرة القادمه