سمر الموحد
05-22-2007, 10:51 AM
العائدون إلى الله مجموعة من قصص التائبين
صفعـــــــــة الإفاقـــــــــــة
يروي هذا الشاب قصته فيقول :
كنت أعمل سائقا للمسافات الطويلة و كان خط سيري
ما بين جدة – المدينة و بالعكس
وبالجهد والكفاح استطعت بفضل الله أن أشتري سيارة أعمل عليها
و كان العمل يشتد في مواسم مضان و الحج وفي عطلة الربيع
و أنا لا أستطيع أن واصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة
الوردية – كما يقولون- مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة
فأصبحت أواصل السفر من ثلاثة أيام إلى خمسة من دون نوم
بقيت على هذه الحال لمدة سنتين جمعت خلالهما مبلغا كبيرا
وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الرحلة آخر
(رد) و بعدها أرتاح من هذا العناء
و كانت إرادة الله فوق كل شئ ...... ركب المسافرون السيارة
و خرجنا من مدينة جدة و قطعت مسافة لا بأس بها
و إذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية
أحسست بداخلي أن أمرا ما سيحدث
و بالفعل ما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكورة و هي تتقلب
أمامي ... ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق و جثته تتقطع
و تتطاير في الهواء .
هالني المنظر ..... وجمت للحظات أفقت بعدها على صوت
بعض المسافرين وهم يرددون : لاحول ولا قوة إلا بالله
إنا لله و إنا إليه راجعون
قلت في نفسي : كيف لو كنت مكان هذا الشاب
كيف أقابل ربي .. بلا صلاة و لا عبادة ولا خوف من الله
أحسست برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع القيادة إلا
بعد ثلاث ساعات ... بعدها أوصلت الر كاب إلى المدينة وعدت إلى جدة
وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء
وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي .
دخلت إلى المنزل .. وقابلتني زوجتي فرأت تغيرا واضحا و جليا
في هيئتي ظنت بأني مريض
فصرخت في وجهي : ألم أقل لك أن تترك هذه الحبوب
حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب الى النار
كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتها لي زوجتي
فقلت لها : أعاهد الله أني لن أستعملها أبدا وبشرتها بأني صليت
المغرب و العشاء و أني تبت إلى الله و أجهشت في البكاء
بكيت بكاء مرا و شديدا .
أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول فما كان منها إلا أن انخرطت
في البكاء فرحة بتوبتي و رجوعي إلى الحق
في تلك الليلة لم أتناول عشائي....... نمت وأنا خائف من الموت
ومايليه فرأيت فيما يرى النائم أني أملك قصورا وشركات
وملايين الريالات
و فجأة وجدت نفسي بين القبور أتنقل من حفرة إلى حفرة
أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده
فأحسست بضربة شديدة على رأسي .. أفقت بعدها لأجد نفسي
على فراشي .. تنفست الصعداء وكان الوقت قد تجاوز منتصف الليل
قمت و توضأت و صليت حتى يبزغ الفجر .. فخرجت من البيت
إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم و أنا – ولله الحمد- ملتزم ببيوت
الله لا أفارقها و أصبحت حريصا على حضور الندوات و الدروس التي تقام
في المسجد و أحمد الله أن هداني إلى
طريق السعادة الحقيقية و الحياة الحقة .
العائدون إلى الله مجموعة من قصص التائبين
الحمد لله الذي هداني واسأل الله الثبات حتى الممات
وفقك الله وسدد خطاك واسكنك فسيح جناته ورزقك الذرية الصالحة
وأسأل الله العلي العظيم أن يحرم وجهي ووجهك على النار وأمدك الله بحبل العلم والتقى ونفع الله بك الأمة
أتعرف لما كل هذه الدعوة فو الله لقد أحببتك في الله
وأنا لا اعرف شخصك الكريم ولكني اعرف أكثر من هذا اعرف أنك غيور
على دين الله وعلى نشر العلم بين الناس ونصحهم لمست
هذا من موقعك الجميل النافع
أنا لا أريد أن اطيل ولكن إليك قصتي هذه
( أنا شاب متزوج ولله الحمد ، وأحب الخير وأحب الناس الصالحين
وابغض كل البغض ما سواهم
لقد ابتليت بحب النظر للصور ال***ية ولوجود الانترنت أصبح الحصول عليها أمراً يسيراً وأنا على هذه الحال لمدة سنتين ونصف تقريباً فكلما نظرت إليها انتهيت من التصفح شعرت بضيق في نفسي ثم بعد ذلك أعود مرة بعد مرة انظر إلى ما حرم الله وأنا أقول في نفسي سوف أتوب سوف أتوب وأنا على هذه الحال إلى أن أتي يوم سعد ويوم نجاتي بأذن الله أتعرف يا أخي الكريم متى
أنه في يوم (.............) الموافق ..../ 2/ 1423هـ
وبعد عودتي من العمل جلست أمام الكمبيوتر كالعادة أتصفح الانترنت واقلب نظري هنا وهناك وابحث عن العري والنجاسة
فعندما كتبت في محرك البحث الكلمات المعروفة التي تظهر المواقع ال***ية ظهرت لي صفحة غريبة عجيبة كانت كالصاعقة على لم اصدق ما أراه فقد كان عنوان هذه الصفحة هو
تحذير للبالغين ::فأخذت أقرئها فكانت كالقنبلة النووية علي وكأن من كتب هذه الصفحة يراني الآن كيف هذا سبحان الله وأخذت أقرء قصة بدر وصديقة عندما رأى صورة ***ية في سيارة بدر فكأني والله صاحب تلك القصة فعندما قرأت الشروط التي وضعتها أنت تحت عنوان
تحذير للبالغين
وخاصة عند الشرطين
(3- أن تقر بأن ذلك سيسجل في سجل سيئاتك ويعرض أمام الملأ يوم القيامة .
4- أن تضمن البقاء حيا حتى تنتهي من مشاهدة محتويات مواقع ال*** لأنك لو مت أثناء مشاهدتك فستبعث على تلك الهيئة إضافة لرؤية أهلك لك وأنت ميت بينما الشاشة تعرض تلك الأفلام )
بدون أي تردد سارعت بإقفال ما كانت ابحث عنه من صور خليعة وأخذت أتصفح موقعك وعلمت أن هناك أناس ربانيين يحبون الخير وينشرونه
الحمد الله الذي أنقذني بك وأسال الله تعالى لي ولك الثبات حتى الممات
أرجوا منك يا أخي وكل من يقرأ قصتي ان يدعو لي
وصلى الله وسلم ** ونسال الله الاخلاص في القول والعمل
صفعـــــــــة الإفاقـــــــــــة
يروي هذا الشاب قصته فيقول :
كنت أعمل سائقا للمسافات الطويلة و كان خط سيري
ما بين جدة – المدينة و بالعكس
وبالجهد والكفاح استطعت بفضل الله أن أشتري سيارة أعمل عليها
و كان العمل يشتد في مواسم مضان و الحج وفي عطلة الربيع
و أنا لا أستطيع أن واصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة
الوردية – كما يقولون- مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة
فأصبحت أواصل السفر من ثلاثة أيام إلى خمسة من دون نوم
بقيت على هذه الحال لمدة سنتين جمعت خلالهما مبلغا كبيرا
وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الرحلة آخر
(رد) و بعدها أرتاح من هذا العناء
و كانت إرادة الله فوق كل شئ ...... ركب المسافرون السيارة
و خرجنا من مدينة جدة و قطعت مسافة لا بأس بها
و إذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية
أحسست بداخلي أن أمرا ما سيحدث
و بالفعل ما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكورة و هي تتقلب
أمامي ... ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق و جثته تتقطع
و تتطاير في الهواء .
هالني المنظر ..... وجمت للحظات أفقت بعدها على صوت
بعض المسافرين وهم يرددون : لاحول ولا قوة إلا بالله
إنا لله و إنا إليه راجعون
قلت في نفسي : كيف لو كنت مكان هذا الشاب
كيف أقابل ربي .. بلا صلاة و لا عبادة ولا خوف من الله
أحسست برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع القيادة إلا
بعد ثلاث ساعات ... بعدها أوصلت الر كاب إلى المدينة وعدت إلى جدة
وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء
وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي .
دخلت إلى المنزل .. وقابلتني زوجتي فرأت تغيرا واضحا و جليا
في هيئتي ظنت بأني مريض
فصرخت في وجهي : ألم أقل لك أن تترك هذه الحبوب
حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب الى النار
كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتها لي زوجتي
فقلت لها : أعاهد الله أني لن أستعملها أبدا وبشرتها بأني صليت
المغرب و العشاء و أني تبت إلى الله و أجهشت في البكاء
بكيت بكاء مرا و شديدا .
أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول فما كان منها إلا أن انخرطت
في البكاء فرحة بتوبتي و رجوعي إلى الحق
في تلك الليلة لم أتناول عشائي....... نمت وأنا خائف من الموت
ومايليه فرأيت فيما يرى النائم أني أملك قصورا وشركات
وملايين الريالات
و فجأة وجدت نفسي بين القبور أتنقل من حفرة إلى حفرة
أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده
فأحسست بضربة شديدة على رأسي .. أفقت بعدها لأجد نفسي
على فراشي .. تنفست الصعداء وكان الوقت قد تجاوز منتصف الليل
قمت و توضأت و صليت حتى يبزغ الفجر .. فخرجت من البيت
إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم و أنا – ولله الحمد- ملتزم ببيوت
الله لا أفارقها و أصبحت حريصا على حضور الندوات و الدروس التي تقام
في المسجد و أحمد الله أن هداني إلى
طريق السعادة الحقيقية و الحياة الحقة .
العائدون إلى الله مجموعة من قصص التائبين
الحمد لله الذي هداني واسأل الله الثبات حتى الممات
وفقك الله وسدد خطاك واسكنك فسيح جناته ورزقك الذرية الصالحة
وأسأل الله العلي العظيم أن يحرم وجهي ووجهك على النار وأمدك الله بحبل العلم والتقى ونفع الله بك الأمة
أتعرف لما كل هذه الدعوة فو الله لقد أحببتك في الله
وأنا لا اعرف شخصك الكريم ولكني اعرف أكثر من هذا اعرف أنك غيور
على دين الله وعلى نشر العلم بين الناس ونصحهم لمست
هذا من موقعك الجميل النافع
أنا لا أريد أن اطيل ولكن إليك قصتي هذه
( أنا شاب متزوج ولله الحمد ، وأحب الخير وأحب الناس الصالحين
وابغض كل البغض ما سواهم
لقد ابتليت بحب النظر للصور ال***ية ولوجود الانترنت أصبح الحصول عليها أمراً يسيراً وأنا على هذه الحال لمدة سنتين ونصف تقريباً فكلما نظرت إليها انتهيت من التصفح شعرت بضيق في نفسي ثم بعد ذلك أعود مرة بعد مرة انظر إلى ما حرم الله وأنا أقول في نفسي سوف أتوب سوف أتوب وأنا على هذه الحال إلى أن أتي يوم سعد ويوم نجاتي بأذن الله أتعرف يا أخي الكريم متى
أنه في يوم (.............) الموافق ..../ 2/ 1423هـ
وبعد عودتي من العمل جلست أمام الكمبيوتر كالعادة أتصفح الانترنت واقلب نظري هنا وهناك وابحث عن العري والنجاسة
فعندما كتبت في محرك البحث الكلمات المعروفة التي تظهر المواقع ال***ية ظهرت لي صفحة غريبة عجيبة كانت كالصاعقة على لم اصدق ما أراه فقد كان عنوان هذه الصفحة هو
تحذير للبالغين ::فأخذت أقرئها فكانت كالقنبلة النووية علي وكأن من كتب هذه الصفحة يراني الآن كيف هذا سبحان الله وأخذت أقرء قصة بدر وصديقة عندما رأى صورة ***ية في سيارة بدر فكأني والله صاحب تلك القصة فعندما قرأت الشروط التي وضعتها أنت تحت عنوان
تحذير للبالغين
وخاصة عند الشرطين
(3- أن تقر بأن ذلك سيسجل في سجل سيئاتك ويعرض أمام الملأ يوم القيامة .
4- أن تضمن البقاء حيا حتى تنتهي من مشاهدة محتويات مواقع ال*** لأنك لو مت أثناء مشاهدتك فستبعث على تلك الهيئة إضافة لرؤية أهلك لك وأنت ميت بينما الشاشة تعرض تلك الأفلام )
بدون أي تردد سارعت بإقفال ما كانت ابحث عنه من صور خليعة وأخذت أتصفح موقعك وعلمت أن هناك أناس ربانيين يحبون الخير وينشرونه
الحمد الله الذي أنقذني بك وأسال الله تعالى لي ولك الثبات حتى الممات
أرجوا منك يا أخي وكل من يقرأ قصتي ان يدعو لي
وصلى الله وسلم ** ونسال الله الاخلاص في القول والعمل