الشيخة أم أحمد
03-05-2009, 04:05 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/I9R52756.jpg
http://img406.imageshack.us/img406/9850/44266226po7.gif
الحمد لله نـور السماوات والأرض الذي أرسل رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيداً.
والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير، الذي بعثه الله بالحق إلى قيام الساعة، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله.. ، القائل في كتابه الكريم : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً [النساء : 65]) ، ففي هذه الآية وفي غيرها نفي صفة الإيمان تماما عمّن لا يحكم سنّة رسول الله فيما شجرَ وسنته صلى الله عليه وسلم.
وقال الله -عز وجل-: ( ... فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء : 59]
وقال : إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور : 51]
وقال: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً [الأحزاب : 36]
وقال : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر : 7]
وهكذا أبدا حديثي بالدعوة لتحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم والكتاب الذي أرسل به في كل قضايا الأمة ، ومنها القضية التي نحن بصددها الآن ( البرمجة اللغوية العصبية ) و التي انخدع ببريقها من انخدع وجهل حقيقتها من جهل ، حتى أصبح واجبا شرعيا القاء الضوء عليها من زواياها المختلفة قدر ما نستطيع مستعينين بالله وحده لا شريك له وما تيسّر لنا جمعه من فتاوى وأدلة شرعية منضبطة انطلاقا وانقيادا من أمر الله تعالى في كتابه الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ }[آل عمران : 104] .
وقوله عزّ وجل :
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ [آل عمران : 110]
وقوله عزّ وجل :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ. [المائدة78 : 79]
والله وحده نسال الاخلاص في كل أعمالنا واجعلها خالصة لوجهك ثواباً على سنّة رسولك صلى الله عليه وسلم آمين ياربَّ العالمين.. أما بعد
هذه البرمجة الفلسفية الملحدة التي جاءتنا لنبرمج عقولنا وفق ما يرى الملاحدة واعداء الدين الفارغة عقولهم من كل شئ إلاّ الشر والكفر والإلحاد والنيل من دين الله تعالى وأوليائه وشرعه .
فهل يستوى عقلك أخي / أختي المسلمة مع عقل هؤلاء لتنزل من مرتبتك الرفيعة الى مرتبة مَنْ لا هدى لهم ولا نور ولا دليل إلا قوانين إلحادية فلسفية لا اصل لها من كتاب ولا سُنّة ولا شرع ولا دين حنيف ،، !!!
وصدق مَن لا ينطق عن الهوى القائل : ( «لتتبعن سنن من قبلكم، حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه» قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن»؟. كما جاء بالحديث الشريف .
http://img406.imageshack.us/img406/9850/44266226po7.gif
أخي المسلم احترس : البرمجة اللغوية العصبية جزء من خطة لنشر فكر حركة حركة " النيواييج " { New Age Movement } وفلسفتهم الملحدة .
http://img267.imageshack.us/img267/8083/mod4uf8fb5.gif
تقول الداعية فوز بنت عبد اللطيف كردي الباحثة في مجال العقيدة والوافدات الفكرية الفلسفية في ملحق الرسالة بجريدة المدينة الجمعة الماضي وذلك ضمن كلامها عن البرمجة اللغوية العصبية في حلقته الأولى :
مضت الأيام وتكشفت كثير من الحقائق واستمر تجار البرمجة في تجارتهم معرضين عن سماع أي نقد فيها بل وظف كثير منهم ــ هداهم الله ــ لإيهام المتدربين وغيرهم بوعيه بالمخاطر وتوقيه منها ، وفي المقابل تراجع عددد من طلاب الحق ممن كانوا من المدربين والمؤيدين لها ، مما جعل كثيرا من أهل العلم يدلون بتصريحات متنوعة يؤكدون فيها على خطورة هذا الوافد المتستر بستار النفع والفاعلية والإيجابية والتواصل ، وكان من ذلك ما دكره فضيلة الشيخ سفر الحوالي من خطورة البرمجة اللغوية العصبية ومبادئها الفلسفية الثيوصوفية ، وتصريح فضيلة الشيخ عبد الرحمن المحمود الذي أكد على ضرورة إيقاف هذه الدورات التي تصرف النالس عن هدي الدين الحق إلى تطبيقات ظاهرها النفع ونهايتها فلسفات الإلحاد .
وانطلاقا من هدي الإسلام القويم في القبول أو الرفض بعد التثبت والتحري أقول وبالله التوفيق :
إن البرمجة اللغوية العصبية جزء لا يتجزأ من منظومة تضم عشرات الطرق والتقنيات لنشر فكر حركة " النيواييج " { New Age Movement } فهي طريقة عملية مبطنة لنشر " فكرهم العقدي وفلسفتهم الملحدة " في قالب جذاب وبطابع التدريب والتطبيق والممارسة الحياتية لا طابع الالتنظير والفلسفة والدين فالخطر في البرمجة اللغوية العصبية لا يكمن في كونها وافدة من كفرة ملاحدة مشبوهين فقط ، بل لأنها تحمل فلسفاتهم وعقائدهم ، كما أن فرضياتها التي تعامل كمسلمات ما هي إلا مجرد نظنيات وتخرصات مزجها المدربون بنصوص وقصص تاريخية وليست نتائج لأبحاث علمية .
كما أن فلسفة البرمجة اللغوية العصبية الأصيلة هي فلسفة { وحدة الوجود } التي مثلت في العصر الحديث توجها قويا في الغرب ، تبناه فلاسفة ومفكرون بصور شتى وظهرت لنشره عدة جمعيات أبرزها ما كان في القرن التاسع عشر الميلادي متمثلا في حركة " النيو ثوت " { New Thout } التي أتى بها فيناس كويمبي ثم تلتها جمعية الثيوصوفي Theosophy في نيويورك التي أسستها مدام بلافاتسكي ، وأخيرا حركة النيواييج وحركة الوعي التي خرجت من معهد إيسلان بكاليفورنيا محضن فكر الثيوصوفي ، وتبنى رواد المعهد البحث في قوى الإنسان الكامنة وتتبع العقائد والفلسفات التي تحرر هذه القوى من إسار المعتقدات الدينية { غير العقلانية بتعبيرهم ويقصدون السماوية القائمة على التسليم للوحي } والنظر في كيفية نشر الفكر الروحاني { spirtituality } باعتباره بديلا عن الدين { Religion } بين العامة والخاصة بطرق متنوعة ومعاصرة وجماهيرية وتطبيقية مباشرة ، وبمنهج جديد لا يصادم الفكر الديني السماوي ويواجهه وإنما يداهنه ويزاحمه تحت شعار " حركة القدرة البشرية الكامنة " ..... بريادة كارلوس كاستنيدا ومؤسسي معهد إيسلان : مايكل ميرفي وريتشارد برايس والمتتبع لفكر وتوجهات المسهمين في تأسيس البرمجة اللغوية العصبية ، والمؤثرين فيها يجدهم كلهم " نيوايجرز " قبل أن يكونوا مطوري برمجة ، وما تبنيهم لها وإ****هم في إخراجها إلا لكونها بتقنياتها وفرضياتها طريقة لنشر فكرهم الثيوصوفي ، وقالب لفلسفتهم " وحدة الوجود " في ساحة العامة لا ساحة العلماء ، وبطريق المزاحمة المتدرجة لا المواجهة والمصادمة ، وبطريق التدريب والتطبيق والممارسة لا بطريق التنظير والفلسفة .
أما من ناحية مضامين البرمجة ومحتوى برامجها فإن البحث العلمي أثبت اشتمالها على أمرين مهمين :
الأول :
برنامج انتقائي { eclectic } يضم مجموعة منتقاة من الفلسفيات والنظريات والفرضيات من علوم شتى إدارية ونفسية ولغوية ودينية مع بعض الممارسات والتقنيات لمجموعة من الناجحين بمنظور غربي { منهم ناجحون في السحر والشعوذة والنفاق اللغوي } فمن هذه المجموعة المنتقاة تطبيقات مأخوذة ومنتحلة من فروع العلم الأخرى كعلم النفس السلوكي والمعرفي وشيء من الإدارة والعلاج النفسي وغيرها ، وعلى هذا فالبرمجة تشمل بعض التقنيات السلوكية الصحيحة لا بد منها لإكمال البرنامج ليست من أصلها ولا من ابتكارها وإبداعها ، وإن ظن ذلك كثير من المفتونين بها ! صرح بذلك في الغرب كبار روادها وذكره المدرب ودسمول فقال : " ليس في البرمجة شيء جديد " بينما تجد ــ للأسف ــ في واقع المتدربين والمدربين من يظن أن كل مهارات الإيحاء برمجة عصبية ، وكل نجاحات التربية والتواصل برمجة عصبية ، وكل علاج نفسي صحيح برمجة عصبية ...... بل وكل خير جاء به أحد من البشر برمجة عصبية ، حتى ادعى بعضهم أن رسالة خير المرسلين إنما هي برمجة باندلر اللغوية العصبية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
الأمر الثاني :
"فلسفة الوعي الجمعي" وهي صورة مطورة لفلسفة " العقل الكلي " وتطبيق جديد لعقيدة " وحدة الوجود " والظاهر الذي تعرض به هذه الفلسفة ملخصه : أن مجال التطوير والنجاح للإنسان يتم بفاعلية أكثر عن طريق بوابة واسعة تتعدى العقل وإمكاناته المحدودة ، وتتجاوز سيطرته على الجسد وقدراته إلى قدرات اللاوعي ، حيث يمثل اللاوعي في معتقدهم 93% من العقل بينما الوعي المنتبه " العقل "
لا يتجاوز 7% بزعمهم ، لذا يرون أهمية الدخول في حالات الوعي المغيرة بالتنويم أو التركيز وقوة التخيل أو التنفس العميق للاتصال بـ"اللاوعي " بهدف إطلاق قوى النفس الكامنة ومخاطبة العقل الباطن والاتصال من خلاله بالوعي الجمعي ليصل الإنسان إلى النجاح والتميز ويستطيع تغيير واقعه ومستقبله حسبما يريد .
مع أن ما يسمى العقل الباطن أو اللاوعي لا يعدو كونه فرضية ، وهذا لا يعني أنه غير موجود ، وإنما يعني أن هناك عدة ظواهر لم يستطع العلم حتى الآن تفسيرها تفسيرا دقيقا وقد يكون وراءها أكثر من أمر ، وجمعها كلها وإطلاق لفظ عقل باطن أو لاوعي عليها مغالطة علمية مرفوضة عند العلماء ، وعند المسلمين منهم هي فرضية مرفوضة بشدة بهذا التجميع حيث يحتوي القاموس الإسلامي على مصطلحات كثيرة منها { العقل ، القلب ، الفؤاد ، النفس بأنواعها ، قرين الجن وقرين الملائكة ، الشيطان } وغيرها مما يجعل عزو الأمور كلها إما إلى عقل واعي أو لا واعي فقط جهل جهل ومغالطة يرفضها الذي يتربى على قول الله تعالى " ولا تقف ما ليس لك به علم " .
ولعل من الطريف أن أورد هذا التساؤل الذي أوردته الأستاذة غادة الفارسي من الكويت ــ مدربة سابقة على البرمجة والطاقة ــ في كتابها { علوم العقل الباطن تحت المجهر } فتقول : " هل العقل الباطن هو خنزب " والباعث على تساؤلها موقف تدريبي تحكيه فتقول : " قال لنا المدرب المسلم المتبني لهذا العلم في إحدى الدورات : إن الصلاة هي مرحلة استرخاء يعمل فيها العقل الباطن بقوة لذلك يستطيع الإنسان خلال الصلاة أن يتذكر أمورا كان قد نسيها !! بينما المصطفى يفسر هذه الظاهرة بأنها من فعل خنزب الشيطان الذي يأتي للإنسان ليشغله عن الصلاة . فهل العقل الباطن هو خنزب ؟ اهــ .
http://img406.imageshack.us/img406/9850/44266226po7.gif
تابع معي رعاك الله بقية البحث
http://www.alfrasha.com/up/1890920725918859386.gif
http://img406.imageshack.us/img406/9850/44266226po7.gif
الحمد لله نـور السماوات والأرض الذي أرسل رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيداً.
والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير، الذي بعثه الله بالحق إلى قيام الساعة، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله.. ، القائل في كتابه الكريم : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً [النساء : 65]) ، ففي هذه الآية وفي غيرها نفي صفة الإيمان تماما عمّن لا يحكم سنّة رسول الله فيما شجرَ وسنته صلى الله عليه وسلم.
وقال الله -عز وجل-: ( ... فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء : 59]
وقال : إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور : 51]
وقال: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً [الأحزاب : 36]
وقال : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر : 7]
وهكذا أبدا حديثي بالدعوة لتحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم والكتاب الذي أرسل به في كل قضايا الأمة ، ومنها القضية التي نحن بصددها الآن ( البرمجة اللغوية العصبية ) و التي انخدع ببريقها من انخدع وجهل حقيقتها من جهل ، حتى أصبح واجبا شرعيا القاء الضوء عليها من زواياها المختلفة قدر ما نستطيع مستعينين بالله وحده لا شريك له وما تيسّر لنا جمعه من فتاوى وأدلة شرعية منضبطة انطلاقا وانقيادا من أمر الله تعالى في كتابه الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ }[آل عمران : 104] .
وقوله عزّ وجل :
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ [آل عمران : 110]
وقوله عزّ وجل :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ. [المائدة78 : 79]
والله وحده نسال الاخلاص في كل أعمالنا واجعلها خالصة لوجهك ثواباً على سنّة رسولك صلى الله عليه وسلم آمين ياربَّ العالمين.. أما بعد
هذه البرمجة الفلسفية الملحدة التي جاءتنا لنبرمج عقولنا وفق ما يرى الملاحدة واعداء الدين الفارغة عقولهم من كل شئ إلاّ الشر والكفر والإلحاد والنيل من دين الله تعالى وأوليائه وشرعه .
فهل يستوى عقلك أخي / أختي المسلمة مع عقل هؤلاء لتنزل من مرتبتك الرفيعة الى مرتبة مَنْ لا هدى لهم ولا نور ولا دليل إلا قوانين إلحادية فلسفية لا اصل لها من كتاب ولا سُنّة ولا شرع ولا دين حنيف ،، !!!
وصدق مَن لا ينطق عن الهوى القائل : ( «لتتبعن سنن من قبلكم، حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه» قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن»؟. كما جاء بالحديث الشريف .
http://img406.imageshack.us/img406/9850/44266226po7.gif
أخي المسلم احترس : البرمجة اللغوية العصبية جزء من خطة لنشر فكر حركة حركة " النيواييج " { New Age Movement } وفلسفتهم الملحدة .
http://img267.imageshack.us/img267/8083/mod4uf8fb5.gif
تقول الداعية فوز بنت عبد اللطيف كردي الباحثة في مجال العقيدة والوافدات الفكرية الفلسفية في ملحق الرسالة بجريدة المدينة الجمعة الماضي وذلك ضمن كلامها عن البرمجة اللغوية العصبية في حلقته الأولى :
مضت الأيام وتكشفت كثير من الحقائق واستمر تجار البرمجة في تجارتهم معرضين عن سماع أي نقد فيها بل وظف كثير منهم ــ هداهم الله ــ لإيهام المتدربين وغيرهم بوعيه بالمخاطر وتوقيه منها ، وفي المقابل تراجع عددد من طلاب الحق ممن كانوا من المدربين والمؤيدين لها ، مما جعل كثيرا من أهل العلم يدلون بتصريحات متنوعة يؤكدون فيها على خطورة هذا الوافد المتستر بستار النفع والفاعلية والإيجابية والتواصل ، وكان من ذلك ما دكره فضيلة الشيخ سفر الحوالي من خطورة البرمجة اللغوية العصبية ومبادئها الفلسفية الثيوصوفية ، وتصريح فضيلة الشيخ عبد الرحمن المحمود الذي أكد على ضرورة إيقاف هذه الدورات التي تصرف النالس عن هدي الدين الحق إلى تطبيقات ظاهرها النفع ونهايتها فلسفات الإلحاد .
وانطلاقا من هدي الإسلام القويم في القبول أو الرفض بعد التثبت والتحري أقول وبالله التوفيق :
إن البرمجة اللغوية العصبية جزء لا يتجزأ من منظومة تضم عشرات الطرق والتقنيات لنشر فكر حركة " النيواييج " { New Age Movement } فهي طريقة عملية مبطنة لنشر " فكرهم العقدي وفلسفتهم الملحدة " في قالب جذاب وبطابع التدريب والتطبيق والممارسة الحياتية لا طابع الالتنظير والفلسفة والدين فالخطر في البرمجة اللغوية العصبية لا يكمن في كونها وافدة من كفرة ملاحدة مشبوهين فقط ، بل لأنها تحمل فلسفاتهم وعقائدهم ، كما أن فرضياتها التي تعامل كمسلمات ما هي إلا مجرد نظنيات وتخرصات مزجها المدربون بنصوص وقصص تاريخية وليست نتائج لأبحاث علمية .
كما أن فلسفة البرمجة اللغوية العصبية الأصيلة هي فلسفة { وحدة الوجود } التي مثلت في العصر الحديث توجها قويا في الغرب ، تبناه فلاسفة ومفكرون بصور شتى وظهرت لنشره عدة جمعيات أبرزها ما كان في القرن التاسع عشر الميلادي متمثلا في حركة " النيو ثوت " { New Thout } التي أتى بها فيناس كويمبي ثم تلتها جمعية الثيوصوفي Theosophy في نيويورك التي أسستها مدام بلافاتسكي ، وأخيرا حركة النيواييج وحركة الوعي التي خرجت من معهد إيسلان بكاليفورنيا محضن فكر الثيوصوفي ، وتبنى رواد المعهد البحث في قوى الإنسان الكامنة وتتبع العقائد والفلسفات التي تحرر هذه القوى من إسار المعتقدات الدينية { غير العقلانية بتعبيرهم ويقصدون السماوية القائمة على التسليم للوحي } والنظر في كيفية نشر الفكر الروحاني { spirtituality } باعتباره بديلا عن الدين { Religion } بين العامة والخاصة بطرق متنوعة ومعاصرة وجماهيرية وتطبيقية مباشرة ، وبمنهج جديد لا يصادم الفكر الديني السماوي ويواجهه وإنما يداهنه ويزاحمه تحت شعار " حركة القدرة البشرية الكامنة " ..... بريادة كارلوس كاستنيدا ومؤسسي معهد إيسلان : مايكل ميرفي وريتشارد برايس والمتتبع لفكر وتوجهات المسهمين في تأسيس البرمجة اللغوية العصبية ، والمؤثرين فيها يجدهم كلهم " نيوايجرز " قبل أن يكونوا مطوري برمجة ، وما تبنيهم لها وإ****هم في إخراجها إلا لكونها بتقنياتها وفرضياتها طريقة لنشر فكرهم الثيوصوفي ، وقالب لفلسفتهم " وحدة الوجود " في ساحة العامة لا ساحة العلماء ، وبطريق المزاحمة المتدرجة لا المواجهة والمصادمة ، وبطريق التدريب والتطبيق والممارسة لا بطريق التنظير والفلسفة .
أما من ناحية مضامين البرمجة ومحتوى برامجها فإن البحث العلمي أثبت اشتمالها على أمرين مهمين :
الأول :
برنامج انتقائي { eclectic } يضم مجموعة منتقاة من الفلسفيات والنظريات والفرضيات من علوم شتى إدارية ونفسية ولغوية ودينية مع بعض الممارسات والتقنيات لمجموعة من الناجحين بمنظور غربي { منهم ناجحون في السحر والشعوذة والنفاق اللغوي } فمن هذه المجموعة المنتقاة تطبيقات مأخوذة ومنتحلة من فروع العلم الأخرى كعلم النفس السلوكي والمعرفي وشيء من الإدارة والعلاج النفسي وغيرها ، وعلى هذا فالبرمجة تشمل بعض التقنيات السلوكية الصحيحة لا بد منها لإكمال البرنامج ليست من أصلها ولا من ابتكارها وإبداعها ، وإن ظن ذلك كثير من المفتونين بها ! صرح بذلك في الغرب كبار روادها وذكره المدرب ودسمول فقال : " ليس في البرمجة شيء جديد " بينما تجد ــ للأسف ــ في واقع المتدربين والمدربين من يظن أن كل مهارات الإيحاء برمجة عصبية ، وكل نجاحات التربية والتواصل برمجة عصبية ، وكل علاج نفسي صحيح برمجة عصبية ...... بل وكل خير جاء به أحد من البشر برمجة عصبية ، حتى ادعى بعضهم أن رسالة خير المرسلين إنما هي برمجة باندلر اللغوية العصبية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
الأمر الثاني :
"فلسفة الوعي الجمعي" وهي صورة مطورة لفلسفة " العقل الكلي " وتطبيق جديد لعقيدة " وحدة الوجود " والظاهر الذي تعرض به هذه الفلسفة ملخصه : أن مجال التطوير والنجاح للإنسان يتم بفاعلية أكثر عن طريق بوابة واسعة تتعدى العقل وإمكاناته المحدودة ، وتتجاوز سيطرته على الجسد وقدراته إلى قدرات اللاوعي ، حيث يمثل اللاوعي في معتقدهم 93% من العقل بينما الوعي المنتبه " العقل "
لا يتجاوز 7% بزعمهم ، لذا يرون أهمية الدخول في حالات الوعي المغيرة بالتنويم أو التركيز وقوة التخيل أو التنفس العميق للاتصال بـ"اللاوعي " بهدف إطلاق قوى النفس الكامنة ومخاطبة العقل الباطن والاتصال من خلاله بالوعي الجمعي ليصل الإنسان إلى النجاح والتميز ويستطيع تغيير واقعه ومستقبله حسبما يريد .
مع أن ما يسمى العقل الباطن أو اللاوعي لا يعدو كونه فرضية ، وهذا لا يعني أنه غير موجود ، وإنما يعني أن هناك عدة ظواهر لم يستطع العلم حتى الآن تفسيرها تفسيرا دقيقا وقد يكون وراءها أكثر من أمر ، وجمعها كلها وإطلاق لفظ عقل باطن أو لاوعي عليها مغالطة علمية مرفوضة عند العلماء ، وعند المسلمين منهم هي فرضية مرفوضة بشدة بهذا التجميع حيث يحتوي القاموس الإسلامي على مصطلحات كثيرة منها { العقل ، القلب ، الفؤاد ، النفس بأنواعها ، قرين الجن وقرين الملائكة ، الشيطان } وغيرها مما يجعل عزو الأمور كلها إما إلى عقل واعي أو لا واعي فقط جهل جهل ومغالطة يرفضها الذي يتربى على قول الله تعالى " ولا تقف ما ليس لك به علم " .
ولعل من الطريف أن أورد هذا التساؤل الذي أوردته الأستاذة غادة الفارسي من الكويت ــ مدربة سابقة على البرمجة والطاقة ــ في كتابها { علوم العقل الباطن تحت المجهر } فتقول : " هل العقل الباطن هو خنزب " والباعث على تساؤلها موقف تدريبي تحكيه فتقول : " قال لنا المدرب المسلم المتبني لهذا العلم في إحدى الدورات : إن الصلاة هي مرحلة استرخاء يعمل فيها العقل الباطن بقوة لذلك يستطيع الإنسان خلال الصلاة أن يتذكر أمورا كان قد نسيها !! بينما المصطفى يفسر هذه الظاهرة بأنها من فعل خنزب الشيطان الذي يأتي للإنسان ليشغله عن الصلاة . فهل العقل الباطن هو خنزب ؟ اهــ .
http://img406.imageshack.us/img406/9850/44266226po7.gif
تابع معي رعاك الله بقية البحث
http://www.alfrasha.com/up/1890920725918859386.gif