المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أصاب بالمس الشيطاني أو السحر رغم التزامى ؟؟ سؤال أتانى بمنتداى القديم


الشيخ أحمد جودة
08-28-2006, 11:41 AM
كيف أصاب بالمس الشيطاني أو السحر رغم أني مؤمن وأصلي وأصوم وأفعل كل الطاعات ؟ !

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال يرد لدى كثير من الناس وهو :
كيف أصاب بالمس الشيطاني أو السحر رغم أنني مؤمن أصوم وأصلي وأطهر أموالي بالزكاة والصدقات ، ألا يبعد ذلك عني أذى الشياطين من المس والسحر ؟

بداية اعلم أن المعصية ليست شرطاً لحدوث البلاء فقد ابتلي النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير خلق الله ، وعلى كل فالبلاء يكون بحسب بعد الشخص أو قربه من الله ، وهو أربع أنواع لو علمتها لعلمت إجابة سؤالك :

النوع الأول : بلاء الانتقام :
وهذا النوع لا يصيب إلا الكافرين والمنافقين والفاسقين حتى ينتقم الله منهم ويكونون عبرة لغيرهم وأمثالهم من الناس في هذه الحياة الدنيا ، كما حدث مع فرعون وأمثاله .

النوع الثاني : بلاء تذكرة :
وهو أن يكون عبد من عباد الله على معصية وفي غفلة ولكن في قلبه خير يعلمه الله ، فيبتليه الله برحمته بمرض مثلا حتى يتذكر الله ويعود إليه ويكون هذا المرض برحمة الله سبباً في توبة هذا العبد .
أو أن يكون العبد على طاعة ، ولكن بدأ ينحدر و راء المعاصي ، فيبتليه الله حتى يتذكر قدرة الله ، ويعود إلى ما كان عليه من طاعة .

النوع الرابع : بلاء الاختبار :
وهدا النوع يصيب كل من ادعى الإيمان ، قال تعالى : " ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ " . العنكبوت 1-3 .
وقال تعالى : " ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين " محمد : 31 .
فإن كان مؤمنا حقا فعليه أن يصبر ويجاهد نفسه ويسأل الله الثبات على دينه حتى يمر هذا البلاء وينجو من هذا الاختبار بإذن الله وإن كان مدعي الإيمان بظاهر جوارحه وليس مؤمناً فسوف ينحدر ولن يستطيع مجاهدة نفسه ولا الصبر على البلاء ويفشل في الاختبار وتظهر حقيقة أمره .

النوع الرابع : بلاء التمحيص والتخفيف ورفع الدرجات :
وهذا النوع من البلاء لا يصيب إلا المؤمن حقاً .
قال تعالى : " أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ [البقرة : 214] . وقال تعالى :" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ [البقرة : 155] .
وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما يصيب المسمل من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " .

فانظر في حال نفسك وسل نفسك من أنت من هؤلاء الأربع ؟ فإن كنت الأول فنعوذ بالله من ذلك ، وحاول الرجوع إلى الله قبل فوات الأوان . وإن كنت من النوع الثاني فأسأل الله أن يردك إليه وأن يكون بلاء تذكرة ورحمة . وإن كنت من النوع الثالث فاسأل الله الثبات وجاهد نفسك وصبرها على الحق حتى تنجو من هذا الاختبار . وإن كنت من النوع الرابع فعليك أن تصبر وتحمد الله أنه أراد أن يطهرك في الدنيا قبل أن تلقاه في الآخرة .

وعلى كل فلو أن المؤمن أصيب بمس أو سحر فلن يتأثر به بقدر ما يتأثر به الفاسق أو المنافق إذا أصيب بهذا الأمر .

والله تعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وارجوا الإجابة من المشرف العام
وجزاكم الله خيــــــــــــــــــــرا
_________________
وكان الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد
أولا جزاك الله خيرا أختنا الدكتورة إيمان خير الجزاء على مشاركاتك النافعة لنا جدا
وثانيا إن الله تبارك وتعالى جعل أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
وإن كل مؤمن يبتلى على قدر دينه أو إيمانه فى رواية أخرى فإن وجد فى دينه أو إيمانه صلابة زيد أو شدد له فى البلاء
وأما كيف كل هذا ويصاب فقد كان الدليل والعبة لنعتبر هو سيد ولد آدم حين سحره لبيد بن العصم اليهودى وقد ظل شهرا مسحور صلى الله عليه وسلم لا يدرى من أموره الشخصية كما ذهب العلماء أفعلها أم لم يفعلها وأما أمور الدين فقد حفظه الله تبارك وتعالى فيها فلا ينطق عن الهوى حتى نزل عليه جبريل عليه السلام ومعه ملكان والحديث المعروف
المهم هذا من عصر النبوة أما فى عصورنا هذه فقد نزل بلاء من نوع آخر ألا وهو إعتداء الجن على الأنس وكنا زمان لا نرى إلا الكفار من الجن والفسقة أيضا هم من يفعلون مع الأنس ذلك حتى رأيت منذ ثلاث سنوات أمورا عجيبة ألا وهى كثرة تلبس الجن المسلم بالأنس وفى بعض الحالاات الجن المسلم المؤمن الصالح ولكن سلط على الأنس ببغيهم وجهلهم ومعاصيهم وهذان النوعان من الجن الفاسق والمؤمن من المسلمين لهم طرق للإخراجهم تجونه ذلك فى حينه بإذن الله تعالى لكنه أمر موجود مشهود مسلكم به فلا يظن المسلم فى نفسه العصمة لمجرد أنه يصلى وأين هو من أذكار الصباح والمساء والأذكار الموظفة فمن الجائز أن يصاب أحدنا باللبس لمجرد نسيانه لدعاء دخول الخلاء مثلا أو دعاء نزع الثوب وهذا ليس مقياس لكل من لا يقولون الدعاء بل لمن فرط فأراد له الله تعالى البلاء وقد كان الحبيب صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم الممنوع من قبل رب العالمين يحافظ على الأدعية والأذكار وكان صلى الله عليه وسلم يحض عليها ويأمر بها وينصح بها فكيف نحن منه ؟ الأولى أن نتسمك بسنته ونهتدى بهديه حتى نلقاه على الحوض ولنعلم أنه ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة فتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم ترحمون والحمد لله رب العالمين

فاطمة67
03-18-2007, 01:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظكم الله ورعاكم

أم ميرهان
04-18-2007, 02:29 AM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل وهدانا الله لما يحبه ويرضاه وواقانا ياااااارب

من الجن يااارب وأعاننا على طاعته ورضاه ياااااارب

محمد يونس حميدة
04-19-2007, 02:36 PM
جزاك الله كل الخير شيخنا الفاضل
وحفظك الله من كل شر امين

إيمان القاضى
04-19-2007, 10:34 PM
وجزاكم الله خيرا شيخنا الكريم

والحمد لله باحتفاظكم بموضوعات المنتدى القديم لأنها بالفعل قيمة ومفيدة جدا

حفظكم الله ورعاكم

أخت المحبة
04-20-2007, 10:38 AM
جزاك الله خيرا ونسأل الله الإخلاص في القول والعمل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته