الشيخ أحمد جودة
08-28-2006, 01:44 PM
أعراض الأورام
يمكن من خلال الانتباه لهذه الأعراض و مراجعة الطبيب كشف الكثير من الأورام بصورة مبكرة و بالتالي ارتفاع خطوط المعالجة و الشفاء و ينبغي العلم أن هذه الأعراض ليست بالضرورة أعراض مرض خبيث و لكنها في نفس الوقت قد تكون الإنذار الأول بحدوث الخبث و الأعراض هي :
أ. نقص غير مقصود في الوزن يتجاوز الـ 10 % من الوزن خلال 6 أشهر
ب. تغير في عادات التغوط أو التبول
ت. صعوبة في البلع أو عسر هضم حديث .
ث. سيلان أو نزف غير طبيعي من فوهات البدن .
ج. كتلة أو تسمك في أي مكان من الجسم و خاصة الثدي عند المرأة .
ح. تغير في لون أو حجم خال أو شامة .
خ. بحة أو سعال مزعج لا يستجيب للعلاج خاصة إذا ترافق مع نفث دم .
د. تقرح لا يستجيب للعلاج خلال 20 يوم
أسباب الأورام
إن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى السرطان لا زالت مجهولة إلى حد ما و لكن هناك عوامل تساعد أو تهيء للسرطان و هذه العوامل هي:
أ. الوراثة : إن معظم السرطانات المعروفة و الشائعة لا تنتقل عن طريق الوراثة إنما تكون حالات فردية لا علاقة للوراثة بها و لكن الأبحاث أثبتت دور الوراثة في بعض الأورام و أهمها ورم أورمة الشبكية في العين التي تورث في أغلب الأحيان من الأب لأبنائه و ليس بالضرورة إلى جميعهم و هي تصيب العينين معاً
داء البوليات الكولونية العائلي الذي يورث إلى الأبناء و يتحول إلى سرطان كولون .
ب. التدخين : يطلق التدخين حوالي 3000 مادة تحوي مواد عديدة لها علاقة مباشرة مع السرطان أهم هذه المواد هي المسماة البنزبرين كما يقوم التدخين بإحداث تبدلات كبيرة على بشرة القصبات خاصة تحولها من بشرة تنفسية تقوم بعملها التنفسي إلى مجرد بشرة ساترة لا نقوم بأي عمل و هذا التغير يعتبر تغير قبل سرطاني و لا يحتاج إلا لخطوة واحدة ليتحول إلى سرطان .
ت. طبيعة الغذاء : تشير الدراسات المجراة على الغذاء إلى علاقة بعض أنواع الغذاء كالدسم و الكحول بالتأهيب للسرطان خاصة سرطانات المعدة و الأمعاء بينما الخضار و البقول و الألياف تقلل من حدوثه.
ث. الحمات الراشحة (الفيروسات) :لقد ثبتت وجود علاقة بين بعض الحمات الراشحة وبعض أنواع السرطان و هي :
حمة ابشتاين بار لها علاقة بنشوء سرطانات البلعوم الأنفي في الصين و ليمفوما بيركيت في إفريقيا المدارية
حمى الحلاء البسيط النموذج 2 (الهيربس ) لها دور بنشوء سرطان عنق الرحم
حمى التهاب الكبد النموذج ب لها دور في سرطان الكبد .
ج. الممارسات ال***ية :
لوحظ ازدياد الإصابة بسرطان عنق الرحم بعد انتشار الحرية ال***ية و استخدام مانعات الحمل و تعدد الشركاء ال***ين كما لوحظ ازدياد احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان إذا بدأت الفتاة حياتها ال***ية بشكل مبكر كما وجد علاقة بين سرطان الشرج و الممارسات ال***ية الشاذة .
ح. الأشعة :
هناك علاقة بين الأشعة و سرطانات الجلد و الدم و الغدة الدرقية .
خ. التوزع الجغرافي : لوحظ ازدياد بعض أنواع السرطانات في مناطق من العالم و قلتها في مناطق أخرى
د. المهنة و التلوث : فهناك مواد مسرطنة يتعرض لها الإنسان سواءً في عمله أو في البيئة الملوثة .
ذ. تعرق ليلي غزير و غير طبيعي
. الاستعدادللاصابة بالأورام
يحمل بعض الناس صفات أو عادات أو أمراض تعرضهم لخطر حدوث السرطان أكثر من غيرهم و هذه العوامل و الإصابات التي قد ينشأ بسببها هي :
الرئة
1- التدخين - التلوث
الثدي
1- وجود وجود حالة مماثلة في العائلة لسرطان الثدي خاصة أم أو أخت . 2- وجود سرطان سابق في أحد الثديين قد ينذر بحدوث الآخر . 3- التأخر في الإنجاب كأن يكون أول حمل بعد الخامسة و الثلاثين.
عنق الرحم
1- بدء النشاط ال***ي في سن مبكرة. 2- تعدد الحمول . 3- الحمل الأول في سن مبكرة . 4- تعدد الشركاء ال***يين .
المثانة
1- عمال الصباغة و الطباعة المعرضين للأنيلين. 2- الإصابة بالبلهارسيا .
الجلد
1- التعرض الشديد لأشعة الشمس خاصة أصحاب البشرة البيضاء.
الكبد
1- الإصابة بفيروس التهاب الكبد النمط ب المزمن. 2- تشمع الكبد.
القولون والمستقيم
1- داء السليلات العائلية. 2- التهاب القولون القرحي المزمن . 3- وجود حالة مماثلة في العائلة .
المعدة
1- التهاب المعدة الضموري . 2- فقر الدم الخبيث (كبير الخلايا ) .
الفم والبلعوم
1- التدخين و مضغ التبغ . 2- العمال الذين يتعرضون للأسبيستوس و اليورانيوم .
المرئ
1- التدخين . 2- الكحول .
الغدة الدرقية
1- التعرض لأشعة الشمس .
الدم
1- التعرض لأشعة الشمس . 2- العلاج الكيماوي للأورام.
جسم الرحم
1- عدم الإنجاب . 2- تأخر حدوث البلوغ و الطمث . 3- البدانة . 4- حدوث سرطان ثدي أو قولون أو مبيض . 5- عدم الانتظام في هرمون الأستروجين .
المبيض
1- تأخر حدوث سن اليأس . 2- عدم الزواج و عدم الإنجاب. 3- وجود حالة مماثلة في العائلة.
سرطان القصبات و الرئة
تعد سرطانات القصبات و الرئة من أكثر السرطانات حدوثاً عند الرجل و حدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب ازدياد نسب المدخنات من النساء . و سرطانات الرئة من السرطانات المعقدة و الخطرة لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة الانتقالات ، أو طبيعة الورم الشرسة . و يعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات و يمكن القول انه يسبب بشكل مباشر أكثر من تسعين بالمائة سرطانات الرئة على الأقل و يرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر و محتواه من المواد المسرطنة و أهمية هذا الأمر تكمن في أنه بالإمكان الوقاية من أكثر حالات هذا الداء بتجنب التدخين .
الأسباب المعروفة :
أ. التدخين : حيث يحتوي دخان السجائر على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا و يتعلق خطر الإصابة بعدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً و بمحتواها كما يوجد خطر الإصابة عند الأشخاص المعرضين للتدخين بكثرة أي المدخنين المنفعلين .
ب. التلوث البيئي حيث نلاحظ أن نسبة حدوث الداء عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.
ت. المهنة : التعرض للمواد المشعة قد يؤدي إلى العديد من السرطانات إحداها سرطان الرئة .
ث. غاز الرادون و هو غاز ينتج عن انشطار اليورانيوم و لكن عندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة و هو غاز موجود في العديد من الصناعات كما أنه موجود في الرئة و ينتقي المناطق المنخفضة لذلك يوجد في قبو المنازل بتركيز أعلى من باقي المناطق
و بإمكان هذا الغاز إحداث العديد من السرطانات منها سرطان الرئة .
الظواهر التي يبديها الورم :
أ. السعال و هو أول الأعراض و غالباً ما يترافق السرطان مع انتان في القصبات لذلك يسبب إفراز البلغم الذي قد يكون غزير الكمية .
ب. نفث الدم قد يكون بكمية قليلة أو كبيرة .
ت. ضيق النفس عندما يزداد حجم الورم .
ث. آلام مجهولة في منطقة الصدر .
ج. أعراض انتشاره إلى الأعضاء المجاورة تشمل الألم – البحة في الصوت – ضيق في التنفس – تثبت الحجاب الحاجز .
ح. أعراض الانتشارات البعيدة أذية الكبد قد تؤدي لليرقان - الألم العظمي – أذية في الدماغ – انخفاض الوزن و قلة الشهية و الوهن .
خ. الأعراض نظيرة الورمية و الهرمونية التي يسببها الداء و هي عديدة حيث ترافق الداء إفرازات غير طبيعية من بعض الغدد الصماء مؤدية إلى أعراض اضطرابات في الغدد الصم أو في الدم أو في الكريات الحمراء و في الكثير من أجهزة الجسم .
الانتقالات المتوقعة للداء :
1- يجب التحري أولاً هل السرطان في الرئة ناتج عن أنسجته أم عن انتقاله إذ أن العديد من أورام الرئة متوضعة في مناطق بعيدة .
2- انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) القريبة في المنطقة .
3- انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) البعيدة و يمكن إصابة أي عقدة في الجسم .
4- انتقال إلى باقي أجزاء الرئة أو إلى الرئة الأخرى .
5- انتقال إلى النسيج المحيط بالرئة و هو الجنب .
6- إلى الأعصاب القريبة .
7- كل أعضاء الجسم معرضة للغزو الورمي و خاصة الكبد و الدماغ و العظام و نقي العظام و الكظر و الجلد .
الإنذار :
لسوء الحظ فإن الداء يكون قد انتشر في أغلب الحالات لحظة الكشف عن وجود السرطان بسبب طبيعة السرطان الإجتياحية و نوعية الرئة الغزيرة التي تساهم أيضاً في نقل الورم و إن وجود الانتقالات يلغي إمكانية العمل الجراحي الشافي و يجب اللجوء إلى المعالجة الشعاعية أو الكيمائية و على العموم يوجد أربع أنواع لسرطانات الرئة من حيث نوعية الخلايا و لكن أخبثها و أشدها هو السرطان ذو الخلايا صغيرة الحجم غير المتمايزة و هو صاحب الإنذار الأسوأ و لسوء الحظ فهو يزداد بشكل كبير على حساب باقي الأنواع و له صلة وثيقة بالتدخين .
العلاج :
أ. الجراحة في حال عدم وجود انتقالات .
ب. المعالجة الشعاعية تفيد في تقليل الأعراض و معالجة الانتقالات و السرطانات غير القابلة للعلاج الجراحي .
ت. المعالجة الكيماوية وتفيد أيضاً في الحالات الغير قابلة للعلاج الجراحي وهي ترفع معدل الحياة في الحالات شديدة الخطورة .
ث. المشاركة بين العلاج الشعاعي و الكيماوي يفيد في الحالات الشديدة الخطورة .
سرطان القولون و المستقيم
و هو أكثر سرطانات الطريق الهضمي شيوعاً و قد يكون للعادات الغذائية دور في حدوثه و لكنه غير معروف بدقة و يترافق السرطان في كثير من الأحيان مع التهاب القولون القرحي و داء السليلات العائلي مما يجعل أصحاب هذه المجموعة من المرض فئات خطرة يجب متابعتها بشكل مستمر .
المؤهبات :
أ. داء السليلات العائلية .
ب. التهاب القولون القرحي طويل الأمد .
ت. الوراثة فوجود حالة مماثلة عائلية ينذر بتكرر الحالة .
الظواهر التي يبديها الورم :
تظهر الأعراض حسب مكان الورم و هي :
أ. النزف الملاحظ في البراز + انسداد القولون تظهر في أورام القولون الأيسر .
ب. نزف خفي لا يظهر في البراز إنما يستدل عليه بفقر الدم و الوهن و الضعف الشديد و تغير عادات التغوط تشير هذه الأعراض إلى أورام القولون الأيمن .
ت. قد يحدث ألم و غدد في البطن .
ث. سرطان المستقيم يسبب غالباً شعور بالحاجة إلى التغوط و نزف مع مفرزات مخاطية .
ج. قد يحدث انثقاب في الأمعاء فتكون الأعراض شديدة و أبرزها الألم الشديد .
الانتقالات المتوقعة للداء :
أ. انتقال إلى الجوار .
ب. العقد ( الغدد الليمفاوية )الموجودة في المنطقة .
ت. الكبد .
ث. الرئة .
الإنذار :
يعتمد الإنذار على وقت الكشف عن الداء و الانتقالات التي أعطاها فالمعالجة الناجحة تعتمد على التشخيص المبكر قبل حدوث الانتقالات و عندها تكون الجراحة فعالة في علاج الداء لذلك لا بد للفئات الخطرة من إجراء الفحوص الاستقصائية بتنظير القولون في فترات منتظمة .
العلاج :
أ. في الحالات المبكرة يجري استئصال الورم جراحياً .
ب. في حال وجود الانتقالات يجب اتباع الجراحة بالأشعة أو بالعلاج الكيماوي .
ت. عند إصابة المستقيم أو الشرج قد يصبح من الضروري استئصال المستقيم أو الشرج استئصالاً تاماً مع صنع شرج مضاد للطبيعة و قد أصبح الآن بالإمكان تلافي ذلك في دول العالم المتقدمة و إجراء وصل لفتحة الشرج مع القولون دون شرج مضاد للطبيعة .
الليمفوما
و هي أورام تنشأ على حساب الخلايا المناعية اللنفاوية و تقسم الليمفوما إلى نوعين رئيسين و هما داء هودجكن و لا هودجكن ويبدو أن هذه الأورام في ازدياد مستمر و خاصة في المنطقة العربية و حوض المتوسط مما يشير إلى أسباب بيئية مساعدة لزيادة الحدوث و تعد ليمفوما هودجكن الأكثر توارداً فهي تحدث بنسبة تقارب 75% من الليمفوما و هي الأخطر و كثيراً ما تكون الإصابات في الفئات الشابة في عمر ما حول سن البلوغ .
الأعراض :
أ. ارتفاع الحرارة و التعرق الذي قد يكون ليليا خاصة و نهارياً .
ب. نقص الوزن يزيد عن 10 % من وزن الجسم خلال ستة أشهر .
ت. ضخامة في الغدد الليمفاوية و هي ضخامة غير مؤلمة و تحدث في أي مجموعة ليفية .
ث. أعراض انتشار الورم فقد تسبب الانتشارات انضغاط على الأعضاء المجاورة فتؤدي لأعراض كصعوبة البلع إذا ضغطت على المرئ أو ضيق في التنفس حين الضغط على أحد الأوردة .
ج. تكشف الفحوص المخبرية و الصور الشعاعية و التشريح المرضي للورم طبيعة الورم و درجته و انتشاره و تحديد إنذاره .
الإنذار :
حدث تقدم كبير في مجال معالجة الأورام الليمفاوية في السنوات الأخيرة فأصبح بالإمكان الحديث عن شفاء تام و خاصة في داء هودجكن في مراحله الأولى و لكن يبقى الإنذار محتفظاً به خاصة في ليمفوما لا هودجكن لأن الانتكاس وارد بشكل كبير .
العلاج :
أ_ المعالجة الشعاعية تفيد في تحسين الحالات المتوضعة و الغير منتشرة بشكل جيد
ب_ المعالجة الكيماوية لوحدها أو بالمشاركة مع الشعاعية في الحالات المنتشرة
ج_ زرع نقي العظم.
يمكن من خلال الانتباه لهذه الأعراض و مراجعة الطبيب كشف الكثير من الأورام بصورة مبكرة و بالتالي ارتفاع خطوط المعالجة و الشفاء و ينبغي العلم أن هذه الأعراض ليست بالضرورة أعراض مرض خبيث و لكنها في نفس الوقت قد تكون الإنذار الأول بحدوث الخبث و الأعراض هي :
أ. نقص غير مقصود في الوزن يتجاوز الـ 10 % من الوزن خلال 6 أشهر
ب. تغير في عادات التغوط أو التبول
ت. صعوبة في البلع أو عسر هضم حديث .
ث. سيلان أو نزف غير طبيعي من فوهات البدن .
ج. كتلة أو تسمك في أي مكان من الجسم و خاصة الثدي عند المرأة .
ح. تغير في لون أو حجم خال أو شامة .
خ. بحة أو سعال مزعج لا يستجيب للعلاج خاصة إذا ترافق مع نفث دم .
د. تقرح لا يستجيب للعلاج خلال 20 يوم
أسباب الأورام
إن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى السرطان لا زالت مجهولة إلى حد ما و لكن هناك عوامل تساعد أو تهيء للسرطان و هذه العوامل هي:
أ. الوراثة : إن معظم السرطانات المعروفة و الشائعة لا تنتقل عن طريق الوراثة إنما تكون حالات فردية لا علاقة للوراثة بها و لكن الأبحاث أثبتت دور الوراثة في بعض الأورام و أهمها ورم أورمة الشبكية في العين التي تورث في أغلب الأحيان من الأب لأبنائه و ليس بالضرورة إلى جميعهم و هي تصيب العينين معاً
داء البوليات الكولونية العائلي الذي يورث إلى الأبناء و يتحول إلى سرطان كولون .
ب. التدخين : يطلق التدخين حوالي 3000 مادة تحوي مواد عديدة لها علاقة مباشرة مع السرطان أهم هذه المواد هي المسماة البنزبرين كما يقوم التدخين بإحداث تبدلات كبيرة على بشرة القصبات خاصة تحولها من بشرة تنفسية تقوم بعملها التنفسي إلى مجرد بشرة ساترة لا نقوم بأي عمل و هذا التغير يعتبر تغير قبل سرطاني و لا يحتاج إلا لخطوة واحدة ليتحول إلى سرطان .
ت. طبيعة الغذاء : تشير الدراسات المجراة على الغذاء إلى علاقة بعض أنواع الغذاء كالدسم و الكحول بالتأهيب للسرطان خاصة سرطانات المعدة و الأمعاء بينما الخضار و البقول و الألياف تقلل من حدوثه.
ث. الحمات الراشحة (الفيروسات) :لقد ثبتت وجود علاقة بين بعض الحمات الراشحة وبعض أنواع السرطان و هي :
حمة ابشتاين بار لها علاقة بنشوء سرطانات البلعوم الأنفي في الصين و ليمفوما بيركيت في إفريقيا المدارية
حمى الحلاء البسيط النموذج 2 (الهيربس ) لها دور بنشوء سرطان عنق الرحم
حمى التهاب الكبد النموذج ب لها دور في سرطان الكبد .
ج. الممارسات ال***ية :
لوحظ ازدياد الإصابة بسرطان عنق الرحم بعد انتشار الحرية ال***ية و استخدام مانعات الحمل و تعدد الشركاء ال***ين كما لوحظ ازدياد احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان إذا بدأت الفتاة حياتها ال***ية بشكل مبكر كما وجد علاقة بين سرطان الشرج و الممارسات ال***ية الشاذة .
ح. الأشعة :
هناك علاقة بين الأشعة و سرطانات الجلد و الدم و الغدة الدرقية .
خ. التوزع الجغرافي : لوحظ ازدياد بعض أنواع السرطانات في مناطق من العالم و قلتها في مناطق أخرى
د. المهنة و التلوث : فهناك مواد مسرطنة يتعرض لها الإنسان سواءً في عمله أو في البيئة الملوثة .
ذ. تعرق ليلي غزير و غير طبيعي
. الاستعدادللاصابة بالأورام
يحمل بعض الناس صفات أو عادات أو أمراض تعرضهم لخطر حدوث السرطان أكثر من غيرهم و هذه العوامل و الإصابات التي قد ينشأ بسببها هي :
الرئة
1- التدخين - التلوث
الثدي
1- وجود وجود حالة مماثلة في العائلة لسرطان الثدي خاصة أم أو أخت . 2- وجود سرطان سابق في أحد الثديين قد ينذر بحدوث الآخر . 3- التأخر في الإنجاب كأن يكون أول حمل بعد الخامسة و الثلاثين.
عنق الرحم
1- بدء النشاط ال***ي في سن مبكرة. 2- تعدد الحمول . 3- الحمل الأول في سن مبكرة . 4- تعدد الشركاء ال***يين .
المثانة
1- عمال الصباغة و الطباعة المعرضين للأنيلين. 2- الإصابة بالبلهارسيا .
الجلد
1- التعرض الشديد لأشعة الشمس خاصة أصحاب البشرة البيضاء.
الكبد
1- الإصابة بفيروس التهاب الكبد النمط ب المزمن. 2- تشمع الكبد.
القولون والمستقيم
1- داء السليلات العائلية. 2- التهاب القولون القرحي المزمن . 3- وجود حالة مماثلة في العائلة .
المعدة
1- التهاب المعدة الضموري . 2- فقر الدم الخبيث (كبير الخلايا ) .
الفم والبلعوم
1- التدخين و مضغ التبغ . 2- العمال الذين يتعرضون للأسبيستوس و اليورانيوم .
المرئ
1- التدخين . 2- الكحول .
الغدة الدرقية
1- التعرض لأشعة الشمس .
الدم
1- التعرض لأشعة الشمس . 2- العلاج الكيماوي للأورام.
جسم الرحم
1- عدم الإنجاب . 2- تأخر حدوث البلوغ و الطمث . 3- البدانة . 4- حدوث سرطان ثدي أو قولون أو مبيض . 5- عدم الانتظام في هرمون الأستروجين .
المبيض
1- تأخر حدوث سن اليأس . 2- عدم الزواج و عدم الإنجاب. 3- وجود حالة مماثلة في العائلة.
سرطان القصبات و الرئة
تعد سرطانات القصبات و الرئة من أكثر السرطانات حدوثاً عند الرجل و حدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب ازدياد نسب المدخنات من النساء . و سرطانات الرئة من السرطانات المعقدة و الخطرة لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة الانتقالات ، أو طبيعة الورم الشرسة . و يعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات و يمكن القول انه يسبب بشكل مباشر أكثر من تسعين بالمائة سرطانات الرئة على الأقل و يرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر و محتواه من المواد المسرطنة و أهمية هذا الأمر تكمن في أنه بالإمكان الوقاية من أكثر حالات هذا الداء بتجنب التدخين .
الأسباب المعروفة :
أ. التدخين : حيث يحتوي دخان السجائر على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا و يتعلق خطر الإصابة بعدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً و بمحتواها كما يوجد خطر الإصابة عند الأشخاص المعرضين للتدخين بكثرة أي المدخنين المنفعلين .
ب. التلوث البيئي حيث نلاحظ أن نسبة حدوث الداء عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.
ت. المهنة : التعرض للمواد المشعة قد يؤدي إلى العديد من السرطانات إحداها سرطان الرئة .
ث. غاز الرادون و هو غاز ينتج عن انشطار اليورانيوم و لكن عندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة و هو غاز موجود في العديد من الصناعات كما أنه موجود في الرئة و ينتقي المناطق المنخفضة لذلك يوجد في قبو المنازل بتركيز أعلى من باقي المناطق
و بإمكان هذا الغاز إحداث العديد من السرطانات منها سرطان الرئة .
الظواهر التي يبديها الورم :
أ. السعال و هو أول الأعراض و غالباً ما يترافق السرطان مع انتان في القصبات لذلك يسبب إفراز البلغم الذي قد يكون غزير الكمية .
ب. نفث الدم قد يكون بكمية قليلة أو كبيرة .
ت. ضيق النفس عندما يزداد حجم الورم .
ث. آلام مجهولة في منطقة الصدر .
ج. أعراض انتشاره إلى الأعضاء المجاورة تشمل الألم – البحة في الصوت – ضيق في التنفس – تثبت الحجاب الحاجز .
ح. أعراض الانتشارات البعيدة أذية الكبد قد تؤدي لليرقان - الألم العظمي – أذية في الدماغ – انخفاض الوزن و قلة الشهية و الوهن .
خ. الأعراض نظيرة الورمية و الهرمونية التي يسببها الداء و هي عديدة حيث ترافق الداء إفرازات غير طبيعية من بعض الغدد الصماء مؤدية إلى أعراض اضطرابات في الغدد الصم أو في الدم أو في الكريات الحمراء و في الكثير من أجهزة الجسم .
الانتقالات المتوقعة للداء :
1- يجب التحري أولاً هل السرطان في الرئة ناتج عن أنسجته أم عن انتقاله إذ أن العديد من أورام الرئة متوضعة في مناطق بعيدة .
2- انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) القريبة في المنطقة .
3- انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) البعيدة و يمكن إصابة أي عقدة في الجسم .
4- انتقال إلى باقي أجزاء الرئة أو إلى الرئة الأخرى .
5- انتقال إلى النسيج المحيط بالرئة و هو الجنب .
6- إلى الأعصاب القريبة .
7- كل أعضاء الجسم معرضة للغزو الورمي و خاصة الكبد و الدماغ و العظام و نقي العظام و الكظر و الجلد .
الإنذار :
لسوء الحظ فإن الداء يكون قد انتشر في أغلب الحالات لحظة الكشف عن وجود السرطان بسبب طبيعة السرطان الإجتياحية و نوعية الرئة الغزيرة التي تساهم أيضاً في نقل الورم و إن وجود الانتقالات يلغي إمكانية العمل الجراحي الشافي و يجب اللجوء إلى المعالجة الشعاعية أو الكيمائية و على العموم يوجد أربع أنواع لسرطانات الرئة من حيث نوعية الخلايا و لكن أخبثها و أشدها هو السرطان ذو الخلايا صغيرة الحجم غير المتمايزة و هو صاحب الإنذار الأسوأ و لسوء الحظ فهو يزداد بشكل كبير على حساب باقي الأنواع و له صلة وثيقة بالتدخين .
العلاج :
أ. الجراحة في حال عدم وجود انتقالات .
ب. المعالجة الشعاعية تفيد في تقليل الأعراض و معالجة الانتقالات و السرطانات غير القابلة للعلاج الجراحي .
ت. المعالجة الكيماوية وتفيد أيضاً في الحالات الغير قابلة للعلاج الجراحي وهي ترفع معدل الحياة في الحالات شديدة الخطورة .
ث. المشاركة بين العلاج الشعاعي و الكيماوي يفيد في الحالات الشديدة الخطورة .
سرطان القولون و المستقيم
و هو أكثر سرطانات الطريق الهضمي شيوعاً و قد يكون للعادات الغذائية دور في حدوثه و لكنه غير معروف بدقة و يترافق السرطان في كثير من الأحيان مع التهاب القولون القرحي و داء السليلات العائلي مما يجعل أصحاب هذه المجموعة من المرض فئات خطرة يجب متابعتها بشكل مستمر .
المؤهبات :
أ. داء السليلات العائلية .
ب. التهاب القولون القرحي طويل الأمد .
ت. الوراثة فوجود حالة مماثلة عائلية ينذر بتكرر الحالة .
الظواهر التي يبديها الورم :
تظهر الأعراض حسب مكان الورم و هي :
أ. النزف الملاحظ في البراز + انسداد القولون تظهر في أورام القولون الأيسر .
ب. نزف خفي لا يظهر في البراز إنما يستدل عليه بفقر الدم و الوهن و الضعف الشديد و تغير عادات التغوط تشير هذه الأعراض إلى أورام القولون الأيمن .
ت. قد يحدث ألم و غدد في البطن .
ث. سرطان المستقيم يسبب غالباً شعور بالحاجة إلى التغوط و نزف مع مفرزات مخاطية .
ج. قد يحدث انثقاب في الأمعاء فتكون الأعراض شديدة و أبرزها الألم الشديد .
الانتقالات المتوقعة للداء :
أ. انتقال إلى الجوار .
ب. العقد ( الغدد الليمفاوية )الموجودة في المنطقة .
ت. الكبد .
ث. الرئة .
الإنذار :
يعتمد الإنذار على وقت الكشف عن الداء و الانتقالات التي أعطاها فالمعالجة الناجحة تعتمد على التشخيص المبكر قبل حدوث الانتقالات و عندها تكون الجراحة فعالة في علاج الداء لذلك لا بد للفئات الخطرة من إجراء الفحوص الاستقصائية بتنظير القولون في فترات منتظمة .
العلاج :
أ. في الحالات المبكرة يجري استئصال الورم جراحياً .
ب. في حال وجود الانتقالات يجب اتباع الجراحة بالأشعة أو بالعلاج الكيماوي .
ت. عند إصابة المستقيم أو الشرج قد يصبح من الضروري استئصال المستقيم أو الشرج استئصالاً تاماً مع صنع شرج مضاد للطبيعة و قد أصبح الآن بالإمكان تلافي ذلك في دول العالم المتقدمة و إجراء وصل لفتحة الشرج مع القولون دون شرج مضاد للطبيعة .
الليمفوما
و هي أورام تنشأ على حساب الخلايا المناعية اللنفاوية و تقسم الليمفوما إلى نوعين رئيسين و هما داء هودجكن و لا هودجكن ويبدو أن هذه الأورام في ازدياد مستمر و خاصة في المنطقة العربية و حوض المتوسط مما يشير إلى أسباب بيئية مساعدة لزيادة الحدوث و تعد ليمفوما هودجكن الأكثر توارداً فهي تحدث بنسبة تقارب 75% من الليمفوما و هي الأخطر و كثيراً ما تكون الإصابات في الفئات الشابة في عمر ما حول سن البلوغ .
الأعراض :
أ. ارتفاع الحرارة و التعرق الذي قد يكون ليليا خاصة و نهارياً .
ب. نقص الوزن يزيد عن 10 % من وزن الجسم خلال ستة أشهر .
ت. ضخامة في الغدد الليمفاوية و هي ضخامة غير مؤلمة و تحدث في أي مجموعة ليفية .
ث. أعراض انتشار الورم فقد تسبب الانتشارات انضغاط على الأعضاء المجاورة فتؤدي لأعراض كصعوبة البلع إذا ضغطت على المرئ أو ضيق في التنفس حين الضغط على أحد الأوردة .
ج. تكشف الفحوص المخبرية و الصور الشعاعية و التشريح المرضي للورم طبيعة الورم و درجته و انتشاره و تحديد إنذاره .
الإنذار :
حدث تقدم كبير في مجال معالجة الأورام الليمفاوية في السنوات الأخيرة فأصبح بالإمكان الحديث عن شفاء تام و خاصة في داء هودجكن في مراحله الأولى و لكن يبقى الإنذار محتفظاً به خاصة في ليمفوما لا هودجكن لأن الانتكاس وارد بشكل كبير .
العلاج :
أ_ المعالجة الشعاعية تفيد في تحسين الحالات المتوضعة و الغير منتشرة بشكل جيد
ب_ المعالجة الكيماوية لوحدها أو بالمشاركة مع الشعاعية في الحالات المنتشرة
ج_ زرع نقي العظم.