المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السرطان والطريقة الإلهية لعلاجه بإذن الله بأنواعه المختلفة


الشيخ أحمد جودة
08-28-2006, 01:44 PM
أعراض الأورام

يمكن من خلال الانتباه لهذه الأعراض و مراجعة الطبيب كشف الكثير من الأورام بصورة مبكرة و بالتالي ارتفاع خطوط المعالجة و الشفاء و ينبغي العلم أن هذه الأعراض ليست بالضرورة أعراض مرض خبيث و لكنها في نفس الوقت قد تكون الإنذار الأول بحدوث الخبث و الأعراض هي :

أ‌. نقص غير مقصود في الوزن يتجاوز الـ 10 % من الوزن خلال 6 أشهر

ب‌. تغير في عادات التغوط أو التبول

ت‌. صعوبة في البلع أو عسر هضم حديث .

ث‌. سيلان أو نزف غير طبيعي من فوهات البدن .

ج‌. كتلة أو تسمك في أي مكان من الجسم و خاصة الثدي عند المرأة .

ح‌. تغير في لون أو حجم خال أو شامة .

خ‌. بحة أو سعال مزعج لا يستجيب للعلاج خاصة إذا ترافق مع نفث دم .

د‌. تقرح لا يستجيب للعلاج خلال 20 يوم
أسباب الأورام

إن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى السرطان لا زالت مجهولة إلى حد ما و لكن هناك عوامل تساعد أو تهيء للسرطان و هذه العوامل هي:

أ‌. الوراثة : إن معظم السرطانات المعروفة و الشائعة لا تنتقل عن طريق الوراثة إنما تكون حالات فردية لا علاقة للوراثة بها و لكن الأبحاث أثبتت دور الوراثة في بعض الأورام و أهمها ورم أورمة الشبكية في العين التي تورث في أغلب الأحيان من الأب لأبنائه و ليس بالضرورة إلى جميعهم و هي تصيب العينين معاً

داء البوليات الكولونية العائلي الذي يورث إلى الأبناء و يتحول إلى سرطان كولون .

ب‌. التدخين : يطلق التدخين حوالي 3000 مادة تحوي مواد عديدة لها علاقة مباشرة مع السرطان أهم هذه المواد هي المسماة البنزبرين كما يقوم التدخين بإحداث تبدلات كبيرة على بشرة القصبات خاصة تحولها من بشرة تنفسية تقوم بعملها التنفسي إلى مجرد بشرة ساترة لا نقوم بأي عمل و هذا التغير يعتبر تغير قبل سرطاني و لا يحتاج إلا لخطوة واحدة ليتحول إلى سرطان .

ت‌. طبيعة الغذاء : تشير الدراسات المجراة على الغذاء إلى علاقة بعض أنواع الغذاء كالدسم و الكحول بالتأهيب للسرطان خاصة سرطانات المعدة و الأمعاء بينما الخضار و البقول و الألياف تقلل من حدوثه.

ث‌. الحمات الراشحة (الفيروسات) :لقد ثبتت وجود علاقة بين بعض الحمات الراشحة وبعض أنواع السرطان و هي :

حمة ابشتاين بار لها علاقة بنشوء سرطانات البلعوم الأنفي في الصين و ليمفوما بيركيت في إفريقيا المدارية

حمى الحلاء البسيط النموذج 2 (الهيربس ) لها دور بنشوء سرطان عنق الرحم

حمى التهاب الكبد النموذج ب لها دور في سرطان الكبد .

ج‌. الممارسات ال***ية :

لوحظ ازدياد الإصابة بسرطان عنق الرحم بعد انتشار الحرية ال***ية و استخدام مانعات الحمل و تعدد الشركاء ال***ين كما لوحظ ازدياد احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان إذا بدأت الفتاة حياتها ال***ية بشكل مبكر كما وجد علاقة بين سرطان الشرج و الممارسات ال***ية الشاذة .

ح‌. الأشعة :

هناك علاقة بين الأشعة و سرطانات الجلد و الدم و الغدة الدرقية .

خ‌. التوزع الجغرافي : لوحظ ازدياد بعض أنواع السرطانات في مناطق من العالم و قلتها في مناطق أخرى

د‌. المهنة و التلوث : فهناك مواد مسرطنة يتعرض لها الإنسان سواءً في عمله أو في البيئة الملوثة .

ذ‌. تعرق ليلي غزير و غير طبيعي

. الاستعدادللاصابة بالأورام


يحمل بعض الناس صفات أو عادات أو أمراض تعرضهم لخطر حدوث السرطان أكثر من غيرهم و هذه العوامل و الإصابات التي قد ينشأ بسببها هي :


الرئة

1- التدخين - التلوث

الثدي

1- وجود وجود حالة مماثلة في العائلة لسرطان الثدي خاصة أم أو أخت . 2- وجود سرطان سابق في أحد الثديين قد ينذر بحدوث الآخر . 3- التأخر في الإنجاب كأن يكون أول حمل بعد الخامسة و الثلاثين.

عنق الرحم

1- بدء النشاط ال***ي في سن مبكرة. 2- تعدد الحمول . 3- الحمل الأول في سن مبكرة . 4- تعدد الشركاء ال***يين .

المثانة

1- عمال الصباغة و الطباعة المعرضين للأنيلين. 2- الإصابة بالبلهارسيا .

الجلد

1- التعرض الشديد لأشعة الشمس خاصة أصحاب البشرة البيضاء.

الكبد

1- الإصابة بفيروس التهاب الكبد النمط ب المزمن. 2- تشمع الكبد.

القولون والمستقيم

1- داء السليلات العائلية. 2- التهاب القولون القرحي المزمن . 3- وجود حالة مماثلة في العائلة .

المعدة

1- التهاب المعدة الضموري . 2- فقر الدم الخبيث (كبير الخلايا ) .

الفم والبلعوم

1- التدخين و مضغ التبغ . 2- العمال الذين يتعرضون للأسبيستوس و اليورانيوم .

المرئ

1- التدخين . 2- الكحول .

الغدة الدرقية

1- التعرض لأشعة الشمس .

الدم

1- التعرض لأشعة الشمس . 2- العلاج الكيماوي للأورام.

جسم الرحم

1- عدم الإنجاب . 2- تأخر حدوث البلوغ و الطمث . 3- البدانة . 4- حدوث سرطان ثدي أو قولون أو مبيض . 5- عدم الانتظام في هرمون الأستروجين .

المبيض

1- تأخر حدوث سن اليأس . 2- عدم الزواج و عدم الإنجاب. 3- وجود حالة مماثلة في العائلة.

سرطان القصبات و الرئة


تعد سرطانات القصبات و الرئة من أكثر السرطانات حدوثاً عند الرجل و حدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب ازدياد نسب المدخنات من النساء . و سرطانات الرئة من السرطانات المعقدة و الخطرة لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة الانتقالات ، أو طبيعة الورم الشرسة . و يعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات و يمكن القول انه يسبب بشكل مباشر أكثر من تسعين بالمائة سرطانات الرئة على الأقل و يرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر و محتواه من المواد المسرطنة و أهمية هذا الأمر تكمن في أنه بالإمكان الوقاية من أكثر حالات هذا الداء بتجنب التدخين .

الأسباب المعروفة :

أ‌. التدخين : حيث يحتوي دخان السجائر على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا و يتعلق خطر الإصابة بعدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً و بمحتواها كما يوجد خطر الإصابة عند الأشخاص المعرضين للتدخين بكثرة أي المدخنين المنفعلين .

ب‌. التلوث البيئي حيث نلاحظ أن نسبة حدوث الداء عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.

ت‌. المهنة : التعرض للمواد المشعة قد يؤدي إلى العديد من السرطانات إحداها سرطان الرئة .

ث‌. غاز الرادون و هو غاز ينتج عن انشطار اليورانيوم و لكن عندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة و هو غاز موجود في العديد من الصناعات كما أنه موجود في الرئة و ينتقي المناطق المنخفضة لذلك يوجد في قبو المنازل بتركيز أعلى من باقي المناطق

و بإمكان هذا الغاز إحداث العديد من السرطانات منها سرطان الرئة .

الظواهر التي يبديها الورم :

أ‌. السعال و هو أول الأعراض و غالباً ما يترافق السرطان مع انتان في القصبات لذلك يسبب إفراز البلغم الذي قد يكون غزير الكمية .

ب‌. نفث الدم قد يكون بكمية قليلة أو كبيرة .

ت‌. ضيق النفس عندما يزداد حجم الورم .

ث‌. آلام مجهولة في منطقة الصدر .

ج‌. أعراض انتشاره إلى الأعضاء المجاورة تشمل الألم – البحة في الصوت – ضيق في التنفس – تثبت الحجاب الحاجز .

ح‌. أعراض الانتشارات البعيدة أذية الكبد قد تؤدي لليرقان - الألم العظمي – أذية في الدماغ – انخفاض الوزن و قلة الشهية و الوهن .

خ‌. الأعراض نظيرة الورمية و الهرمونية التي يسببها الداء و هي عديدة حيث ترافق الداء إفرازات غير طبيعية من بعض الغدد الصماء مؤدية إلى أعراض اضطرابات في الغدد الصم أو في الدم أو في الكريات الحمراء و في الكثير من أجهزة الجسم .

الانتقالات المتوقعة للداء :

1- يجب التحري أولاً هل السرطان في الرئة ناتج عن أنسجته أم عن انتقاله إذ أن العديد من أورام الرئة متوضعة في مناطق بعيدة .

2- انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) القريبة في المنطقة .

3- انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) البعيدة و يمكن إصابة أي عقدة في الجسم .

4- انتقال إلى باقي أجزاء الرئة أو إلى الرئة الأخرى .

5- انتقال إلى النسيج المحيط بالرئة و هو الجنب .

6- إلى الأعصاب القريبة .

7- كل أعضاء الجسم معرضة للغزو الورمي و خاصة الكبد و الدماغ و العظام و نقي العظام و الكظر و الجلد .

الإنذار :

لسوء الحظ فإن الداء يكون قد انتشر في أغلب الحالات لحظة الكشف عن وجود السرطان بسبب طبيعة السرطان الإجتياحية و نوعية الرئة الغزيرة التي تساهم أيضاً في نقل الورم و إن وجود الانتقالات يلغي إمكانية العمل الجراحي الشافي و يجب اللجوء إلى المعالجة الشعاعية أو الكيمائية و على العموم يوجد أربع أنواع لسرطانات الرئة من حيث نوعية الخلايا و لكن أخبثها و أشدها هو السرطان ذو الخلايا صغيرة الحجم غير المتمايزة و هو صاحب الإنذار الأسوأ و لسوء الحظ فهو يزداد بشكل كبير على حساب باقي الأنواع و له صلة وثيقة بالتدخين .

العلاج :

أ‌. الجراحة في حال عدم وجود انتقالات .

ب‌. المعالجة الشعاعية تفيد في تقليل الأعراض و معالجة الانتقالات و السرطانات غير القابلة للعلاج الجراحي .

ت‌. المعالجة الكيماوية وتفيد أيضاً في الحالات الغير قابلة للعلاج الجراحي وهي ترفع معدل الحياة في الحالات شديدة الخطورة .

ث‌. المشاركة بين العلاج الشعاعي و الكيماوي يفيد في الحالات الشديدة الخطورة .

سرطان القولون و المستقيم

و هو أكثر سرطانات الطريق الهضمي شيوعاً و قد يكون للعادات الغذائية دور في حدوثه و لكنه غير معروف بدقة و يترافق السرطان في كثير من الأحيان مع التهاب القولون القرحي و داء السليلات العائلي مما يجعل أصحاب هذه المجموعة من المرض فئات خطرة يجب متابعتها بشكل مستمر .

المؤهبات :

أ‌. داء السليلات العائلية .

ب‌. التهاب القولون القرحي طويل الأمد .

ت‌. الوراثة فوجود حالة مماثلة عائلية ينذر بتكرر الحالة .

الظواهر التي يبديها الورم :

تظهر الأعراض حسب مكان الورم و هي :

أ‌. النزف الملاحظ في البراز + انسداد القولون تظهر في أورام القولون الأيسر .

ب‌. نزف خفي لا يظهر في البراز إنما يستدل عليه بفقر الدم و الوهن و الضعف الشديد و تغير عادات التغوط تشير هذه الأعراض إلى أورام القولون الأيمن .

ت‌. قد يحدث ألم و غدد في البطن .

ث‌. سرطان المستقيم يسبب غالباً شعور بالحاجة إلى التغوط و نزف مع مفرزات مخاطية .

ج‌. قد يحدث انثقاب في الأمعاء فتكون الأعراض شديدة و أبرزها الألم الشديد .

الانتقالات المتوقعة للداء :

أ‌. انتقال إلى الجوار .

ب‌. العقد ( الغدد الليمفاوية )الموجودة في المنطقة .

ت‌. الكبد .

ث‌. الرئة .

الإنذار :

يعتمد الإنذار على وقت الكشف عن الداء و الانتقالات التي أعطاها فالمعالجة الناجحة تعتمد على التشخيص المبكر قبل حدوث الانتقالات و عندها تكون الجراحة فعالة في علاج الداء لذلك لا بد للفئات الخطرة من إجراء الفحوص الاستقصائية بتنظير القولون في فترات منتظمة .

العلاج :

أ‌. في الحالات المبكرة يجري استئصال الورم جراحياً .

ب‌. في حال وجود الانتقالات يجب اتباع الجراحة بالأشعة أو بالعلاج الكيماوي .

ت‌. عند إصابة المستقيم أو الشرج قد يصبح من الضروري استئصال المستقيم أو الشرج استئصالاً تاماً مع صنع شرج مضاد للطبيعة و قد أصبح الآن بالإمكان تلافي ذلك في دول العالم المتقدمة و إجراء وصل لفتحة الشرج مع القولون دون شرج مضاد للطبيعة .

الليمفوما


و هي أورام تنشأ على حساب الخلايا المناعية اللنفاوية و تقسم الليمفوما إلى نوعين رئيسين و هما داء هودجكن و لا هودجكن ويبدو أن هذه الأورام في ازدياد مستمر و خاصة في المنطقة العربية و حوض المتوسط مما يشير إلى أسباب بيئية مساعدة لزيادة الحدوث و تعد ليمفوما هودجكن الأكثر توارداً فهي تحدث بنسبة تقارب 75% من الليمفوما و هي الأخطر و كثيراً ما تكون الإصابات في الفئات الشابة في عمر ما حول سن البلوغ .

الأعراض :

أ‌. ارتفاع الحرارة و التعرق الذي قد يكون ليليا خاصة و نهارياً .

ب‌. نقص الوزن يزيد عن 10 % من وزن الجسم خلال ستة أشهر .

ت‌. ضخامة في الغدد الليمفاوية و هي ضخامة غير مؤلمة و تحدث في أي مجموعة ليفية .

ث‌. أعراض انتشار الورم فقد تسبب الانتشارات انضغاط على الأعضاء المجاورة فتؤدي لأعراض كصعوبة البلع إذا ضغطت على المرئ أو ضيق في التنفس حين الضغط على أحد الأوردة .

ج‌. تكشف الفحوص المخبرية و الصور الشعاعية و التشريح المرضي للورم طبيعة الورم و درجته و انتشاره و تحديد إنذاره .

الإنذار :

حدث تقدم كبير في مجال معالجة الأورام الليمفاوية في السنوات الأخيرة فأصبح بالإمكان الحديث عن شفاء تام و خاصة في داء هودجكن في مراحله الأولى و لكن يبقى الإنذار محتفظاً به خاصة في ليمفوما لا هودجكن لأن الانتكاس وارد بشكل كبير .

العلاج :

أ_ المعالجة الشعاعية تفيد في تحسين الحالات المتوضعة و الغير منتشرة بشكل جيد

ب_ المعالجة الكيماوية لوحدها أو بالمشاركة مع الشعاعية في الحالات المنتشرة

ج_ زرع نقي العظم.

الشيخ أحمد جودة
08-28-2006, 01:46 PM
سرطان الثدي





هو السرطان الأكثر حدوثاً عند المرأة حيث يشكل حوالي ربع السرطانات عند النساء و أسبابه غير المعروفة بدقة و لكن هناك عوامل تزيد من خطورة إصابة المرأة بسرطان الثدي و هي بالتفصيل :

أ‌. عوامل وراثية : فوجود حالة مماثلة في العائلة لسرطان الثدي يزيد احتمال الإصابة .

ب‌. بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر.

ت‌. سن يأس متأخر و تقل نسب حدوث سرطان الثدي عند حدوث سن اليأس بوقت طبيعي .

ث‌. التأخر في الإنجاب لأول مرة إلى بعد عمر الثلاثين أو عدم الإنجاب .

ج‌. الطعام الغني بالدسم قد يزيد من احتمال الإصابة . استعمال الإستروجين لمدة طويلة خاصة بعد التشخيص الشعاعي أو الأشعة الكهرومغناطيسية التي تنتج عن خطوط الكهرباء ذات التوتر العالي .

ح‌. الإصابة بالداء السكري الليفي أو سرطان ثدي آخر أو سرطان مبيض يزيد من احتمال الإصابة .

خ‌. العمر: سرطان الثدي نادر قبل سن العشرين ويتزايد مع تقدم السن .

د‌. قد يكون للإرضاع والرياضة دور في الوقاية من الداء .

الظواهر التي يسببها الورم:

1- أول ما يشير الداء له هو ظهور كتلة في الثدي تكتشفه المريضة بنفسها وعادةً تكون الكتلة غير مؤلمة .

2- سيلان دموي أو مصلي من الحلمة .

3- إنكماش في الجلد ويصبح فوق الورم يشبه قشر البرتقال .

4- تضخم الغدد الليمفاوية (العقد) وخاصة تحت الإبط.



الانتقالات المتوقعة للورم:

العقد (الغدد الليمفاوية) الإبطية

عقد (الغدد الليمفاوية) الثدي الداخلية

عقد (الغدد الليمفاوية) فوق الترقوية

الرئتين _الكبد_ العظم _الكظر _المبيض_ الدماغ

الإنذار :

يتعلق الإنذار المتوقع بعدة عوامل تتعلق بمرحلة الورم وعمر المريضة ومكان توضع الورم ولكن العامل الأهم في الإنذار هو إصابة العقد الإبطية (الغدد الليمفاوية) أو عدم إصابتها ,وبشكل عام فقد تحسن إنذار سرطان الثدي كثيراً في السنوات الأخيرة والعامل الحاسم في تحسن الإنذار هو الكشف المبكر عن الآفة والذي يتم خاصة من خلال فحص الثدي الذاتي الذي يجب أن تقوم به المرأة بنفسها مع العلم أن الورم حتى يصبح قابلاً للجس يجب أن يمر على بدأ تشكله عدة سنوات قد تصل حتى 5 سنوات .

سرطان الثدي والحمل:

قد يكتشف سرطان الثدي في العديد من الحالات أثناء الحمل ولا يختلف إنذار الداء عن ما يحدث بدون الحمل وينبغي قبل البدء بالعلاج تحديد الانتقالات فإذا لم توجد فتعامل المريضة كغيرها من المريضات الغير حوامل ,أما المصابات بانتقالات بعيدة وكان العلاج المختار هو المعالجة الكيماوية فينبغي إجهاض المريضات لما يسببه العلاج الكيماوي من تشوهات على الجنين أما الجراحة فيمكن إجراؤها أثناء الحمل , ولا يوجد دليل يمنع المرأة المصابة بسرطان ثدي والمعالجة جيداً من الحمل مستقبلاً بعد التأكد من عدم حدوث انتكاس لديهن .

العـلاج :

أ‌- الجراحة : يلجأ لها في المراحل الأولى بقصد الشفاء وفي المراحل الأخيرة لتلطيف الأعراض .

ب‌- العلاج الشعاعي : يستخدم خاصة بعد العمل الجراحي لتقليل احتمال الانتكاس.

ت‌- العلاج الكيماوي: يستخدم في الحالات المتقدمة والتي تترافق مع انتقالات ,أو بعد الاستئصال الجراحي حيث ثبت أنه يقلل من احتمال الانتكاس و الانتقال .

ث‌- العلاج الهرموني : يستخدم عند بعض الحالات لتجنب استئصال المبيضين أو الكظرين في الحالات التي تتطلب استئصالهما .

ج‌- يوجد عمليات إعادة تصنيع للثدي بعد استئصاله: وهي عمليات تجميلية فائدتها معنوية وجمالية .

الفحص الذاتي للثدي




و هو طريقة سهلة جدا لكشف الكتل الموجودة في الثدي بصورة مبكرة و ينبغي أن تقوم به كل الإناث بعد سن العشرين و ذلك مرة واحدة كل شهر بعد انتهاء الدورة الطمثية و الطريقة غير مكلفة و سهلة و غير مؤلمة و غير ضارة بل على العكس فهي تقي المريضة من تطور الداء و بالتالي تحسن نتائج المعالجة بصورة ممتازة و الطريقة هي :

1- تقف الفتاة و ذراعها إلى جانبها و تقوم باليد الأخرى بفحص الثدي القريب من اليد الأولى فحصاً دقيقاً يشمل كافة الثدي محاولة كشف أي عقدة أو كتلة ثم تعيد العمل على الثدي الآخر .

2- تعيد الفتاة العمل و الذراع مرفوعة بدلا أن تكون إلى جانبها .

3- تجس الفتاة المناطق تحت الإبط و فوق الترقوة للبحث عن عقد متضخمة .

4- تستلقي الفتاة و تقوم بجس الثدي باستعمال رؤوس الأصابع بحيث يشمل الفحص كامل الثدي و تقوم خلاله بفرش الثدي على جدار الصدر أثناء الجس .

5- يفضل استعمال الكريمات المرطبة أو الماء و الصابون أثناء الفحص لتسهيل انزلاق اليد على الصدر .


سرطان الحالب و المثانة


يتشابه سرطان المثانة و الحالب نسبياً و تعد المثانة أكثر إصابة بالداء و يصيب الرجال بشكل أكبر من النساء و يبدو أن السبب هو طبيعة العمل و التدخين و التعرض أكثر للمؤهبات .



عوامل الخطورة :

أ‌. الأشخاص المتعرضين للأنيلين المستخدم في الصباغ و الطباعة .

ب‌. الإصابة بالبلهارسيا .

ت‌. التدخين .

الظواهر التي يبديها الورم :

أ‌. العارض الأهم و قد يكون وحيداً و هو ببلة دموية فقط .

ب‌. قد يكون هناك أعراض أخرى كالإحساس بالحاجة للتبول أو عسر تبول أو أي عارض يدل على انسداد طريق البول .

الانتقالات المتوقعة :

أ‌. انتقال إلى الأعضاء المجاورة .

ب‌. إلى أي مكان في الطريق البولي .

الإنذار :

يعتبر إنذار الحالات البسيطة ذات الخلايا المتمايزة جيداً أما عندما يعطي الداء انتقالات و تكون الخلايا غير متمايزة فيكون الإنذار سيئاً.

العلاج :

أ‌. الجراحة باستئصال الحالب المصاب .

ب‌. الحالات البسيطة من سرطانات المثانة تعالج إما بالتخثر أو الاستئصال للورم .

ت‌. الحالات المتقدمة تعالج كيماوياً .

ث‌. في حال الانتقال إلى الجوار تعالج الانتقالات بالأشعة .

ج‌. في الحالات الشديدة يصبح من الضروري استئصال المثانة .

سرطان الخصية
سرطان الخصية

و هو من الأورام الشائعة جداً عند الرجال خاصة الشباب منهم و يتميز هذا الداء بأنه من أكثر السرطانات قابلية للعلاج و الشفاء و لا تعرف أسباب أو خطورة الداء

الأعراض :

أ‌. تضخم سريع في الخصية .

ب‌. تفرز بعض الأورام محفزات تؤدي إلى ظهور أثداء عند الرجال .

الانتقالات المتوقعة :

أ‌. عقد المنطقة .

ب‌. الرئة .

ت‌. الكبد .

الإنذار :

يعتبر سرطان الخصية من أكثر الأورام القابلة للشفاء و العامل الأساسي في الشفاء هو الكشف المبكر عن الداء .

المعالجة :

أ‌. المعالجة الشعاعية للورم المنوي الغير منتشر إلى فوق الحجاب الحاجز .

ب‌. الورم المنتشر أكثر من السابق يعالج كيماوياً .

ت‌. الورم العجائبي يعالج كيماوياً.


الوقــاية خيره العلاج

من المعلومات المتوفرة حالياً ، يعتقد بأن 80% من السرطانات من الممكن منع حدوثها .. ومن المسببات المعروفة للسرطان:


×التدخين يسبب 30 % من وفيات السرطان

×نوع الغذاء يسبب 30% من وفيات السرطان

×مصادر مرتبطه بالعمل 4%

×العلاقات ال***ية والانجاب 7%

×المسكرات (الكحول ) 3%

×الاشعة فوق البنفسجة 1%

×التلوث 1%

وسنتحدث هنا عن أهمها :

اولاً التدخين:

هو أحد أهم الأسباب المسببة للسرطان. من المعروف أن التدخين هو المسبب الرئيس لـ 90% من سرطانات الرئة .. أيضاً له علاقة بسرطانات أخرى مثل سرطان المثانة ، سرطان المريء وسرطان الحنجرة ..

تزداد نسبة الإصابة بسرطان الرئة مع زيادة عدد السجائر فمن يدخن 25 سيجاره في اليوم تزداد نسبة إصابته بالسرطان إلى 25-30 مرة مقارنة بغير المدخنين.

من المشجع أن توقف المدخن عن التدخين قبل فوات الأوان يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة تدريجياً حتى يصل بعد عدد من سنوات التوقف إلى نسبة مقاربة لمن هم لم يدخنوا من قبل.

ثانياً نوعية الغذاء :

مع العلم أنه هناك علاقة كبيرة بين السرطان ونوع الغذاء إلا أنه ليس هنالك تحديد للمأكولات المسببة للسرطان .. وهي قد تكون مواد مسرطنة تؤكل أو مواد غذائية تتحول إلى مواد مسرطنة بعد الهظم ..

مثلاً يعتقد أن السمك المملح له علاقة بسرطان التجويف الأنفي .. أيضاً هنالك علاقة بين الأغذية التي تحتوى على نسبة دهون عالية والسرطان بشكل عام من المهم الإقلال من المواد الدسمة واللحوم الحمراء واستبدالها بالسمك والدجاج .. أيضاً يحب الإكثار من الأطعمة والتي قد تحمي من السرطان مثل الخضراوات والفواكه وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف .. ومن أهم مصادرها الحبوب الكاملة مثل القمح والذرة والرز الاسمر والبقول والمكسرات ومعظم الفواكه والخضراوات غير المقشرة ..

الكشف المبكر:

التشخيص المبكر للورم قد يرفع نسبة الشفاء إلى 100% وهذا يعني أنه كلما تأخر المرء أو أهمل الأعراض التي قد يحس بها كلما قلت نسبة الشفاء.

ومن الأورام التي من الممكن كشفها مبكراً أورام الثدي وعنق الرحم لدى النساء وورم الخصية لدى الرجال إلا أنه من المهم التنوية بأن ليس كل الأورام أوراما سرطانية فقد تكون أوراماً حميدة .

أورام عنق الرحم :

وهو عادة يمكن اكتشافه في طوره الأول وقبل أن تبدأ أعراضه بالظهور على المريضة .. ويكون ذلك بإجراء فحص " لطاخة باب" Pap Smear وهذا الفحص عادةً يجرى للنساء ممن مارسن الجماع كل ثلاث سنوات ، وهو يجرى لمن تجاوزن سن 35 سنة. وهذا الفحص يقوم بإجرائه طبيب نسائي وهو بسيط وغير مؤلم .. حيث يحصل الطبيب / الطبيبة على عينة من الخلايا في عنق الرحم بواسطة كاشطة خشية صغيرة جداً.

أورام الثدي :

كما ذكرنا سابقاً أن الاكتشاف المبكر للسرطان يعني سهولة وإمكانية نجاح العلاج والتي تصل إلى 92% في أورام الثدي إذا اكتشفت في وقت مبكر.

جب أن ننوه هنا إلى أن 80% من الأورام المكتشفة في الثدي هي غير سرطانية ولكن مهما كان نوع الورم المكتشف يجب مراجعة الطبيب.

يتم فحص الثدي وذلك عن طريق الفحص الذاتي الشهري للنساء ممن يتجاوزن سنة الأربعين وسيتم شرحه لاحقاً. ايضاً بالتصوير الإشعاعي للثدي كل سنتين لمن تجاوزن سنة الخمسين من النساء بواسطة جهاز فحص الثديMammogram . أيضا من المفترض أن يفحص الثدي بواسطة الاختصاصي كل سنتين.

الفحص الشهري الذاتي :

يجب فحص الثديين مرة في الشهر للنساء ممن تجاوزن سنة الأربعين .. وافضل وقت هو بعد انقضاء الحيض ( الدورة الشهرية ) أثناء الاستحمام .. حيث لا يكون الثديين منتفخين ولا مؤلمين عند الضغط أما إذا كانت الدورة قد انقطعت فيمكن أن يتم الفحص في أول كل شهر.

وما يبحث عنه خلال الفحص هو :

تغير في حجم الثدي أو شكله أو انتفاخ غير عادي ..

جود إفرازات غير عادية من الحلمة .. أو تغير في لون الحلمة ..

تغير لون جلد الثدي أو ازدياد سماكته ..

اكتشاف تورم أو كتل قاسية في الثدي أو تحت الإبط

آلام في الثدي ..

وطريقة الفحص كالتالي :

1) قفي أمام المرآة وتفحصي وجود أي تغيير في الحجم أو انتفاخ غير عادي أو أي انكماش في الجلد كذلك لاحظي إن كان هنالك تغير في شكل أو موضع الحلمتين ..

2) ضعي يديك خلف رأسك وشدي يديك إلى الخلف ثم النظري إلى حجم وشكل الثديين ..

3) ضعي يديك على الخصر وانظري في المرآة ثانية لملاحظة أي تغير ..

4) ضعي يدك اليمني خلف الرأس وافحصي الثري الأيمن باليد اليسرى وذلك باستخدام الثلاثة أصابع الوسطى – ليس فقط أطراف الأصابع - اضغطي برفق على الثري وبحركة دائرية حول الثري مبتدئه بدوائر كبيرة عند اطرف الثري تصغر حتى تصلي إلى الحلمة خلال الفحص ابحثي عن وجود أي ورم أو عقدة قاسية أو كثافة موضعية .. يجب أن يشتمل الفحص الجزء الواقع بين الصدر والإبط ..

حاولي عصر الحلمة بلطف وراقبي خروج أي إفراز ولاحظي لونه إن وجد الآن كرري هذه الطريقة لفحص الثدي الأيسر ..

بوضع الاستلقاء ضعي منشفة مطوية تحت الكتف الأيمن وضعي يدك اليمني خلف رأسك الآن بواسطة أصابع يدرك اليسرى حاولي فحص الثري الأيمن بحركات دائرية كما في الفقدة السابقة ثم كرري العملية لفحص الثدي الآخر بوضع يدك اليسرى خلف الرأس والفحص باليد اليمني ..

أورام الخصية :

الفحص الذاتي للخصية عادة صحية مهمة تزيد من إمكانية اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة مما يزيد من نسبة الشفاء بإذن الله ..

من المكن إجراء هذا الفحص مرة في الشهر وبعد حمام دافئ حيث أن الحرارة تؤدي إلى استرخاء الصفن مما يجعل الفحص أكثر سهوله ..

وما نبحث عنه خلال الفحص :

× كتله في الخصية ..

× تضخم في الخصية ..

× ثقل في الصفن ..

× تجمع للسوائل في الصفن ..

× ألم في الخصيتين ..

وطريقة الفحص هي :

1) قف أمام المرآة وانظر إذا كان هناك أي انتفاخ في الصفن ..

) افحص كل خصية باستخدام يديك الاثنتين معاً مستخدماً ثلاثة أصابع بأن تضع السبابة والوسطي لليدين تحت الخصية والإبهامين فوقها ..

3) حرك الخصية بلطف بين الأصابع ..

لاحظ أنه من الطبيعي جداً أن تكون إحدى الخصيتين أكبر من الأخرى ..

لاحظ وجود البربخ وهو أنبوب طري بقع في الخلف من الخصية ووجوده طبيعي ..

أيضاً من المهم عدم إهمال أي عارض حيث أن نسبة الشفاء من سرطان الخصية عالية جداً مع ملاحظة أن ليس كل الأورام هي أورام سرطانية ..

احذر مسببات السرطان

اخترت لك مجموعة من أسباب للسرطان((أجارك الله منه)) من كتاب الغذاء والسرطان للدكتور أيمن الحسين

أولاً تخلص من وزنك الزائد

ثانياً تجنب الإكثار من تناول الدهون وخاصة الدهون الحيوانية

ثالثاً أحترس من نقص الألياف في غذائك والتي تتوفر في الحبوب والبذور والخضروات والفواكه .

رابعاً كثرة أكل اللحوم خطر .... وكثرة أكل السكر الأبيض أخطر

خامساً قل لا لكل الأغذية المحفوظة والمعلبة ... فهناك أكثر من ألف نوع من المواد الكيماوية تضاف للأطعمة لأغراض مختلفة كالحفظ وإعطاء النكهة وإكساب اللون أو تدخل في صنع العبوات التي تحفظ بها الأطعمة

سادساً أحترس من القهوة منزوعة الكافين

سابعاً الفول السوداني والذرة من المسليات غير المستحبة

ثامناً أحذر من التعرض للمبيدات الحشرية

تاسعاً التدخين

العاشر الإفراط في شرب الشاي المغلي والقهوة

الحادي عشر عوادم السيارات

الثاني عشر تلوث الماء

الثالث عشر التعرض لأشعة الجوال لفترات طويلة

الرابع عشر الحياة الكسولة ...أحد العوامل الخفية وراء زيادة نسبة الإصابة بالسرطان


احذر مسببات السرطان

اخترت لك مجموعة من أسباب للسرطان((أجارك الله منه)) من كتاب الغذاء والسرطان للدكتور أيمن الحسين

أولاً تخلص من وزنك الزائد

ثانياً تجنب الإكثار من تناول الدهون وخاصة الدهون الحيوانية

ثالثاً أحترس من نقص الألياف في غذائك والتي تتوفر في الحبوب والبذور والخضروات والفواكه .

رابعاً كثرة أكل اللحوم خطر .... وكثرة أكل السكر الأبيض أخطر

خامساً قل لا لكل الأغذية المحفوظة والمعلبة ... فهناك أكثر من ألف نوع من المواد الكيماوية تضاف للأطعمة لأغراض مختلفة كالحفظ وإعطاء النكهة وإكساب اللون أو تدخل في صنع العبوات التي تحفظ بها الأطعمة

سادساً أحترس من القهوة منزوعة الكافين

سابعاً الفول السوداني والذرة من المسليات غير المستحبة

ثامناً أحذر من التعرض للمبيدات الحشرية

تاسعاً التدخين

العاشر الإفراط في شرب الشاي المغلي والقهوة

الحادي عشر عوادم السيارات

الثاني عشر تلوث الماء

الثالث عشر التعرض لأشعة الجوال لفترات طويلة

الرابع عشر الحياة الكسولة ...أحد العوامل الخفية وراء زيادة نسبة الإصابة بالسرطان

وفى نهاية هذا البحث أسأل المولى تبارك وتعالى الشفاء لجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين
_________________