المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم ولم يسعهم إلا الإنصاف


الشيخ أحمد جودة
08-18-2006, 10:19 PM
عزيزى القارىء بدايةٌ للتعرف على رجل هو أعظمُ

مَن خلق الله تبارك وتعالى ولعلك لا تنكرُ هذا لما بلغك عنه ممن لا إنصافَ عندهم ولا عدالة

ولا أمانة أدبية، فهذا الرجل وسأكلمك عزيزى القارىء على حياد بدون الانحياز لدين ولا رجال وسأترك لك أنت إن كنت من المنصفين الذين يتمتعون بالفهم الرشيد أن تحكم على هذا الرجل وأصحابه الذين صحبوه فى رحلته القصيرة، وإن كنت ستجد منى أمانة فى النقل فأرجو أن تعدني أن تكون أمينا فى الحكم بدون تسرع حتى تنتهى من الكتاب، ولتعمل على دراسة هذا الكلام من ناحية الصحة أو الكذب ومن ثم أنتظر تعليقك المنصف كإنسان متعك الرب تبارك وتعالى بعقل وبصيرة وإليك بعض آراء المنصفين المعتدلين عقليا من أبناء جلدتك ودينك من المفكرين والأدباء فى هذا الرجل هو

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
( صلى الله عليه وسلم)
قالوا عن محمد ولم يسعهم إلا الإنصاف وذلك فى جريدة in endya
قال المهاتما غاندى /بعد أن قرأ الجزء الأول من سيرة محمد بن عبد الله (ًصلى الله عليه وسلم):
"أردت أن أقرأ عن الرجل الذى يملك بدون نزاع قلوب الملايين من البشر"
وبعد قراءته للجزء الثانى من سيرته قال: "{ولقد أصبحت مقتنعا كل الأقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التى على أثرها اكتسب السلام مكانته بل كان من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه فى الوعود وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه وشجاعته مع ثقته المطلقة فى ربه ورسالته هذه الصفات التى مهدت الطريق وتخطت المصاعب وليس السيف"
وقال بعد انتهائه من قراءة السيرة: "وجدت نفسى آسفا لعدم وجود المزيد للتعرف على حياته العظيمة" انتهى كلامه بدون زيادة ولا نقصان

ويقول المستشرق الكندى -د/ زويمر -فى كتاب الشرق وعاداته يقول { إن محمدا كان ولا شك من أعظم القادة المسلمين الدينيين ويصدق عليه القول أيضا إنه كان مصلحا قديرا وبليغا وفصيحا وجريئا مغوارا ومفكرا عظيما ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافى هذه الصفات وهذا قرآنه الذى جاء به وتاريخه يشهدان لصحة كلامى هذا} انتهى كلامه

ويقول المستشرق الأمريكى /سينكس فى كتابه ديانة العرب: {ظهر محمد بعد المسيح بـ 570 سنة وكانت وظيفته ترقية عقول البشر بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد وبحياة بعد هذه الحياة } انتهى كلامه

ويقول مايكل هارد فى كتاب مائة رجل فى التاريخ: {إن اختيارى محمدا ليكون الأول فى أهم وأعظم رجال التاريخ قد يدهش القراء ولكنه الرجل الوحيد فى التاريخ كله الذى نجح أعلى نجاح على مستويين الديني والدنيوي} انتهى كلامه

ويقول أ د /شبرك النمساوي: { إن البشرية لتفخر لانتساب رجل كمحمد إليها إذ إنه برغم أميته أستطاع قبل بضعة عشر قرنا أن يأتى بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمته} انتهى كلامه

ويقول/ توماس كارلين فيلسوف إنجليزى حائز على جائزة نوبل فى كتابه ( الأبطال ): {لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث في هذا العصر أن يصغى إلى كل ما يقال من أن دين الإسلام كذب وأن محمدا خداع مزور، وإن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة فإن الرسالة التى أداها ذلك الرسول مازالت السراج المنير مدة اثنى عشر قرنا من الزمان لنحو مائتى مليون من الناس أفكان أحدهم يظن أن هذه الرسالة التى عاش بها ومات بها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة} انتهى كلامه

عزيزى القارىء هذا ليس كلامى وهذه ليست كتبى فهذه كتب وكلام أعلم علمائكم وأدبائكم ولو كان خطأ أكنت تظن أنهم كانوا سيُترَكون بدون رد ولا نقد ولا توبيخ ؟ بل حدث العكس لقد كرمتهم بلادهم لأنهم علموا أن هذا هو الحق المبين، ولن أطالبك بالحكم الآن فأنت لم تقرأ سيرة هذا الرجل العظيم بعد، إنه هذا الرجل الذى سبه الجهلاء ومدحه العلماء سبه من لم يعرفه، فلَم سبّه؟ أفلم يكون الأجدر بهم أن يعرفوا من هو ولهم حرية الحكم بعدها؟
عزيزى القارىء فى أى القسمين ستكون؟ قسم العلماء فتحكم بإنصاف أم قسم الجهلاء فتحكم بعاطفة عمياء بدون علم؟
أترك لك التعليق و لتسمح لى أن أدعوك للدخول معى إلى ما قبل هذا الرجل ولتقف على الداعى إلى إرساله هو بالذات وليس غيره ولنبدأ سويا من بداية الديانات السماوية

الشيخ أحمد جودة
08-18-2006, 10:21 PM
-1- قال العلامة ( برتلى سانت هاير ) الألمانى عام 1884 فى كتاب الشرقيون وعقائدهم

{ كان محمد رئيسا للدولة وساهرا على حياة الشعب وحريته وكان يعاقب الأسخاص الذين

يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التى كان النبى يعيش

بين ظهرانيهم فكان النبى داعية إلى ديانة الإله الواحد وكان فى دعوته هذه لطيفا رحيما حتى

مع أعداءه وإن فى شخصيته صفتين هما منن أجل الصفات التى تحملها النفس البشرية وهما

العدالة والرحمة -----إنتهى

-2- الفيلسوف الفرنسى ( ادوار مونتيه ) 1894 فى كتاب العرب قال

{ عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه فى الحكم ونزاهةالتعبير عن الفكر والتحقيق

وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره وأشدهم حفاظا على الزمام فقد

وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم}

-3-جيبون ‘دكلى من كتاب تاريخ إمبراطورية الشرق طبعة لندن سنة 1870 صفحة 54

قال { ليس أنتشار الدعوة الأسلامية هو ما يستحق الأنبهار وإنما أستمراريتها وثباتها

على مر العصور فما زال الأنطباع الرائع الذى حفره محمد فى مكة والمدينة له نفس الروعة

والقوة فى نفوس الهنود والأحباش والأتراك والأفارقة حديث عهد بالقرآنرغم مرور أثنى

عشر قرنا من الزمان لقد أستطاع المسلمون الصمود يدا واحدة فى مواجهة فتنة الإيمان بالله

رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الأنسانية فقول أشهد أن لا إله إلا الله

وأن محمد رسول الله هى ببساطة شهادة الأسلام ولم يتاثرإحساسهم بألوهية الله بوجود

أى من الأشياء المنظورة التى كانت تتخذ ألهة من دون الله ولم يتجاوز شرف النبى وفضائله

حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر كما أن منهجه فى الحياة جعل مظاهر إمتنان الصحابة له

لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور منحصرة فى نطاق العقل والدين } إنتهى

-4-ليو تولستوى 1900 { لقد فهمت لقد أدركت ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية

تحق الحق وتزهق الباطل وسوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وأنسجامها مع العقل

والحكمةوأنا واحد من المبهورين بالنبى محمدالذى أختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات

على يديه وليكون هو أيضا آخر الأنبياء ويكفى محمدا فخراأنه خلص أمة ذليلة دموية من

مخالب شياطين العادات الذميمة وفتح على وجوههم طريق الرقى و التقدم} إنتهى

-5-قال العالم الألمانى غوتة صاحب اللغة الشهير {بحثت فى التاريخ عن مث3ل أعلى لهذا

الأنسان فوجدته فى النبى العربى محمدا والقرآن كتاب الكتب وإنى أعتقد هذا كما يعتقده

كل مسلم وكلما قرات القرآن شعرت أن روحى تهتز داخل جسمى وقال إن التشريع فى الغرب

ناقص بالنسبةللتعاليم السلامية وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل

إليه محمد وسوف لا يتقدم عليه أحد وقال حين بلغ السبعين من عمره أعلن على الملأ أنه يعتزم

أن يحتفل بخشوع بتلك الليلة المقدسة التى أنزل فيها القرآن على محمد النبى } إنتهى

-6-السير موير الأنجليزى فى كتاب تاريخ محمد قال

{ إن محمد نبى المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه

ومهما يكن هناك من أمر فإن محمد أسمى من أن ينتهى إليه الواصف ولا يعرفه من جهله

وخبير به من أمعن النظر فى تاريخه المجيد ذلك التاريخ الذى ترك محمد فى طليعة الرسل

ومفكرى العالم } إنتهى

-7-العلامة سنرستن الأسوجى ( مستشرق آسوجى) عام 1900 فى كتاب تاريخ حياة محمد قال

{ إننا لم ننصف محمد إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا فلقد خاض محمد

معركة الحياة الصحيحة فى وجه الجهل والهمجية ومصرا على مبدئه وما زال يحارب الطغاة حتى

إنتهى به المطاف إلى النصر المبين فأصبحت شريعته أكمل الشرائع وهو فوق عظماء التاريخ}

-8-كارل ماركس قال {جدير بكل ذى عقل أن يعترف بنبوبته وأنه رسول من السماء إلى الأرض}

-9-عالم الاهوت السويسرى د/ هانز كونج قال { محمد نبى حقيقى بمعنى الكلمة ولا يمكننى

من إنكار أن محمدهو الموشد القائد إلى طريق النجاة} إنتهى

-10-البروفسير يوشيورى كوزان مدير مرصد طوكيو قال { لا أجد صعوبة فى قبول أن القرآن

كلام الله فإن أوصاف الجنين فى القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية فى القرن السابع

والأستنتاج الوحيد المعقولهو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله} إنتهى

-11-بارتلمى هيلر الألمانى قال { لما وعد الله رسوله محمد بالحفظ بقوله ( والله يعصمك من

من الناس ) صرف النبى حراسه والمرء لا يكذب على نفسه فلو كان لهذا القرآن مصدر غير

السماء لأبقى محمد على حراسته } إنتهى

-12-توماس كارليل قال { إنما محمد شهاب قد اضاء العالم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء }

-13-مستر سنكس الأمريكى سنة 1880 فى كتاب ديانة العرب قال { ظهر محمد بعد المسيح

ب 570 سنةوكانت وظيفته ترقية عقول البشر بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة

وب‘رجاعها إلى الأعتقاد باإله واحد وبحياة بعد الحياة وإن الفكرة الدينية الأسلامية أحدثت

رقيا كبيرا فى العالم وخلصت العقل الأنسانى من قيوده الثقيلة التى كانت تأسره حول

الهياكل بين يدى الكهان ولقد توصل محمد لمحو كل صورة فى المعابد وإبطاله كل تمثال

لذات الخالق المطلق إلى تخليص الفكر الأنسانى من عقيدة التجسيد الغليظة } إنتهى

-14- آن بيزينتى فى كتاب حياة وتعاليم محمد سنة 1932 قالت { من المستحيل لأى شخص

يدرس حياة وشخصية نبى العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبى وكيف علم الناس

إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبى أحد رسل الله العظماء ورغم اننى سوف أعرض فيما اروى لكم

أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإننى أشعر فى كل مرة أعيد فيها قرأة هذه الأشياء

بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربى العظيم هل تقصد ـن تخبرنى أن رجل فى عنفوان

شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره أن يتزوج من أمرأة تكبره بكثير وظل وفيا لها

طيلة 26 عام ثم عندما بلغ الخمسين من عمره السن التى تخبوا فيها شهوات الجسد تزوج

لأشباع رغباته وشهواته !!! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص فلو نظرت إلى

النساء اللاتى تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سببا إما فى الدخول

فى تحالف لصالح أتباعه ودينه أو الحصول على شىء يعود بالنفع على أصحابه أو

كانت المرأة التى تزوجها فى حاجة ماسة للحماية } إنتهى

-15 - قال العالم الفلكى جيمس جينز عندما سمع أحد علماء المسلمين ( عناية الرحمن المشرقى

سمعه يقرأ { إنما يخشى الله من عباده العلماء } صرخ قائلا مدهش غريب إنه الأمر الذى

كشفت عنه بعد دراسة أستمرت 50 سنة من أنبأ محمد به ؟ هل هذه الآية موجودة فى القرآن

حقيقة ؟ لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله } ‘نتهى

-16-مايكل هارت فى كتاب مائة رجل من التاريخ قال { إن أختيارى لمحمدا ليكون فى أهم

وأعظم رجال التاريخ قد يدهش القراء ولكنه الرجل الوحيد فى التاريخ كله الذى نجح أعلى

نجاح على المستويين الدينى والدنيوى فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة

ولكنهم ماتو ا دون إتمامها كالمسيح فى المسيحية أو شاركهم فيها غيرهم أو سبقهم إليهم

سواهم كموسى فى اليهودية ولكن محمد هو الوحيد الذى أتم رسالته الدينية وتحددت أحكامها

وآمنت شعوبها بأسرها فى حياته لأنه أقام جانب الدين دولة جديدة فإنه فى هذا المجال

الدنيوى وحد القبائل فى شعب واحد ووحد الشعوب فى أمة واحدة ووضع كل أسس حياتهم

ورسم أمورها ورتبها ووضعها فى موضع الأنطلاق إلى العالم أيضا فى حياته فهو الذى بدأ

الرسالة الدينية والدنيوية وأتمهما } ‘نتهى

-17-جورج برنارد شو سنة 19025 قال فى كتاب محمد الذى أحرقته السلطة البريطانية

{ إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل فى تفكير محمد هذا النبى الذى وضع دينه دائما موضع

الأحترام والأجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات خالدا خلود الأبد وإنما أرى

كثيرا من بنى قومى قد دخلوا فى هذا الدين على بينة وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح فى

هذه القارة الأوروبية إن رجال الدين فى القرون الوسطى ونتيجة للجهل أو التعصب قد رسموا

لدين محمد صورة قاتمة لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحيين ولكننى أطلعت على أمر هذا

الرجل فوجدتهأعجوبة خارقة وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحيين بل يجب أن يسمى منقذ

البشرية وفى رأيى أنه لو تولى أمور العالم اليوم لوفق فى حل مشكلاتنا بما يؤمن السعادة

التى يرنوا إليها البشر ولقد قرأت حياة محمد رسول الأسلام جيدا مرات فلم أجد فيها إلا الخلق

كما ينبغى أن يكون وكم تمنيت أن يكون السلام هو سبيل العالم ولقد درست محمد باعتباره

رجلا مدهشا فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح بل يجب أن يسمى منقذ الأنسانية وأوروبا

فى العصر الراهن بدات تعشق عقيدة التوحيد وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه

العقيدة على حل مشكلاتها فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتى } إنتهى

-18-المفكر الفرنسى لامارتين قال فى كتاب تاريخ تركيا طبعة باريس سنة 1854الجزء 2

صفحة 276-277 قال { أعظم حدث فى حياتى هو أننى درست حياة محمد رسول الله دراسة

وافية وأدركت مافيها من عظمة وخلود ! أى رجل بلغ من العظمة الأنسانية مثلما أدرك محمد !

وأى إنسان بلغ من مراتب الكمال مثلما بلغ لقد هزم الرسول المعتقدات الباطلة التى تتخذ

واسطة بين الخالق والمخلوق فإذا كانت الضوابط التى نعيش بها عبقرية الأنسان هى سمو

وغاية واانتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلةفمن ذا الذى يجروء أن يقارن أيا من عظماء

التاريخ بالنبى محمد فى عبقريته فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا

الأمبراطوريات فلم يجنوا إلا أمجاد باليد لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم لكن هذا الرجل

محمد لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الأمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط

وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ ليس هذا فقط بل إنه قضى على

الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة لقد صبر النبى محمد وتجلد حتى نال

النصر كان طموح النبى موجها بالكلية إلى هدف واحد فلم يطمع إلى تكوين إمبراطورية أو

إلى ذلك حتى صلاة النبى الدائمة ومناجاته لربه ووفاته وأنتصاره حتى بعد موته كل ذلك

لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذى أعطى النبى الطاقة لإرساء عقيدة

ذات شقين الإيمان بوحدانية الله والإيمان بمخالفته للحوادث فالشق الأول يبين صفة الله ألا

وهى وحدانيته أما الآخر يوضح ما يتصف به الله تعالى ( وهو المادية والمماثلة للحوادث )

لتحقيق الأول كان لابد من القضاء على الألهية المدعاة من دون الله بالسيف أما الثانى فقد

تطلب ترسيخ العقيدة بالكلمة بالحكمة والموعظة الحسنة هذا هو محمد الفيلسوف الخطيب

النبى المشرع المحارب قاهر الأهواء مؤسس المذاهب الفكرية التى تدعوا إلى عبادةحقة

بلا أنصاب ولا أزلام وهو المؤسس لعشرين إمبراطورية فى الأرض وإمبراطورية روحانية

واحدة هذا هو محمد بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية أود أنه أتساءل هل هناك من هو

أعظم من النبى محمد ؟ } إنتهى كلام العلامة الفرنسى

إلى هنا ولى وقفة معك عزيزى القارىء بماذا احسست وأنت تقرا هذه الشهادات التى صدرت

عن علماء ومفكرين حملوا شعلة التنوير لأمم عاشت من دهور سحيقة فهللا أنت مصدق أم مكذب ؟

لو كنت مكذب فهل أنت اعلم من هؤلاء أم هؤلاء ولكنى ادعوك لأن تكمل معنا باقى هذا الكتاب

الذى سنبين لك فيه كيف أنتشر السلام وبصدق بدون زيف ولا تجمل هذا هو تاريخنا

الأسلامىوموثق ومؤرخ لا تستطيع تكذيبه ولا نستطيع تزييفه فلو مسكت علينا كذبة واحدة

فلتقل ما تقول ولكنى أحبك أن ترى النور الذى رايته وتشعر بهذه السعادة التى اشعر بها

بانتسابى لهذا الدين وحبى لهذا النبى لم يأتى من فراغ بل اتى من المعاناة التى عايشها وصبر

عليها حتى يصل إلينا هذا الدين ولى رجعة أخرى لكم اعزائى القراء والحمد لله رب العالمين

إيمان القاضى
08-19-2006, 12:13 PM
الحمد لله رب العالمين

اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أخى الكريم فضيلة الشيخ/ أحمد جودة .. وفقكم الله

جزاكم الله خيرا بالموضوعات الرائعة

وبصراحة شعور رائع بالفخر والاعتزاز بالانتساب لهذا الدين العظيم

ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم

وكما تفضلتم ومن قراءتى لترجمة كتاب الخالدون مائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم كاملة

فبالفعل نجد شهادات منصفة ومن غير المسلمين وبعيدة عن أى اتهام بالتحيز وحق لنا أن نتحيز له صلى الله عليه وسلم

حفظكم الله ورعاكم