سمر الموحد
08-30-2006, 05:36 PM
"] أخواتي نتبع بفضل من الله الحديث [/SIZE]
الإدراج في المتن
أ - تعريفه ب - مكانه مع التمثيل - ج - متى يحكم به:
أ - الإدراج في المتن
أن يدخل أحد الرواة في الحديث كلامًا من عنده بدون بيان،
إما: تفسيرًا لكلمة، أو استنباطًا لحكم، أو بيانًا لحكمة.
ب - مكانه مع التمثيل
ويكون في أول الحديث ووسطه وآخره.
مثاله في أوله: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-:
(أسبغوا الوضوء) (ويل للأعقاب من النار).
فقوله: (أسبغوا الوضوء) مدرج من كلام أبي هريرة،
بينته رواية للبخاري عنه أنه قال: أسبغوا الوضوء؛
فإن أبا القاسم - صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ويل للأعقاب من النار).
و مثاله في وسطه:
حديث عائشة -رضي الله عنها- في بدء الوحي برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-
وفيه: و كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد.
فقوله: وهو التعبد مدرج من كلام الزهري،
بيّنته رواية للبخاري من طريقه بلفظ: وكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه –
قال: والتحنث: التعبد - الليالي ذوات العدد.
ومثاله في آخره: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي -صلّى الله عليه وسلّم-
قال: (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء)،
فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل.
فقوله: (فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)،
مدرج من كلام أبي هريرة انفرد بها نعيم بن المجمر
عن أبي هريرة وذكر في "المسند" عنه
أنه قال: لا أدري قوله: (فمن استطاع...)،
من قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أو من قول أبي هريرة!
وقد بيّن غير واحد من الحفاظ أنها مدرجة،
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لا يمكن أن تكون من كلام النبي -صلّى الله عليه وسلّم-.
ج - متى يحكم به ولا يحكم بالإدراج إلا بدليل إما من كلام الراوي،
أو من كلام أحد الأئمة المعتبرين،
أو من الكلام المدرج بحيث يستحيل أن يقوله
النبي - صلّى الله عليه وسلّم-.
وهنا نقف ان شاء الله ونتبع المرة القادمه ( الزيادة في الحديث )
الإدراج في المتن
أ - تعريفه ب - مكانه مع التمثيل - ج - متى يحكم به:
أ - الإدراج في المتن
أن يدخل أحد الرواة في الحديث كلامًا من عنده بدون بيان،
إما: تفسيرًا لكلمة، أو استنباطًا لحكم، أو بيانًا لحكمة.
ب - مكانه مع التمثيل
ويكون في أول الحديث ووسطه وآخره.
مثاله في أوله: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-:
(أسبغوا الوضوء) (ويل للأعقاب من النار).
فقوله: (أسبغوا الوضوء) مدرج من كلام أبي هريرة،
بينته رواية للبخاري عنه أنه قال: أسبغوا الوضوء؛
فإن أبا القاسم - صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ويل للأعقاب من النار).
و مثاله في وسطه:
حديث عائشة -رضي الله عنها- في بدء الوحي برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-
وفيه: و كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد.
فقوله: وهو التعبد مدرج من كلام الزهري،
بيّنته رواية للبخاري من طريقه بلفظ: وكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه –
قال: والتحنث: التعبد - الليالي ذوات العدد.
ومثاله في آخره: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي -صلّى الله عليه وسلّم-
قال: (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء)،
فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل.
فقوله: (فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)،
مدرج من كلام أبي هريرة انفرد بها نعيم بن المجمر
عن أبي هريرة وذكر في "المسند" عنه
أنه قال: لا أدري قوله: (فمن استطاع...)،
من قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أو من قول أبي هريرة!
وقد بيّن غير واحد من الحفاظ أنها مدرجة،
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لا يمكن أن تكون من كلام النبي -صلّى الله عليه وسلّم-.
ج - متى يحكم به ولا يحكم بالإدراج إلا بدليل إما من كلام الراوي،
أو من كلام أحد الأئمة المعتبرين،
أو من الكلام المدرج بحيث يستحيل أن يقوله
النبي - صلّى الله عليه وسلّم-.
وهنا نقف ان شاء الله ونتبع المرة القادمه ( الزيادة في الحديث )