إيمان القاضى
09-06-2006, 06:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتى فى الله
قصة واقعية رواها الداعية الدكتور/ عبد المحسن الأحمد _ حفظه الله تعالى
وجزاه عنا خير الجزاء يقول حفظه الله تعالى :
أتتني هذه الرسالة بعد برنامج تليفزيوني لي
تقول كنت أنا وأختي متفلتات لا نعلم من هذه الدنيا
غير أننا كنا مفاتيح للشر مغاليق للخير حتي كانت
احدانا ما تكتفي بذنوبها ومعاصيها وكانت أختي أشد
مني إذا رأت فتاة أخري قالت لها والله حواجبك حلوة
لكن لو نُمصت لكان شكلها أحسن ولأصبح منظرها
أفضل فكانت مفتاحا للشر ما بقي معنا بنت في الكلية
إلا وقد لعبت بعقلها ولما نظرت إلي برنامجك في هذا
اليوم علمت أن المسألة ليست سهلة ورائنا حساب
وورائنا عقاب ومسئولون عن كل شيء نفعله وكان
الله ينعم علينا نعما حتي نظن أننا من أحبابه
وفي يوم من الأيام وأنا وأختي خارجات سافرات ما كان
عندنا رقيب كان عندنا ديكور في البيت ما كان عندنا
رجال
تقول فبينما نحن نتسكع في شوارع المدينة وفي
أسواقها
إذا بأختي تمسك ببطنها وبدأت بالأنين
اعتصر قلبي وزرفت دمعتي
ما بك؟
قالت أحس بآلام في بطني
تقول المهم عدنا إلي البيت بسرعة فأخذنا معنا والدي
ثم ذهبنا إلي المستشفي
تقول وبعد الفحوصات وبعد التحاليل نظن أن المسألة
مسكن بسيط ثم تزول الآلام
فإذا بآلام تشتد عليها والله تبكي دموعها عيني
كانت تعتصر من الألم وقلبي هو الذي يعتصر وعيني
هي التي تدمع
تقول فإذا بالطبيب يأتي ويقول لأبي أريدك بكلمة علي
انفراد
تقول وأنا أرقب أبي من بعيد وهو واقف مع الطبيب
يتكلم معه فإذا بوجه أبي يتغير ويحمر وجهه تتحرك
يديه يسأل الطبيب ويسأله ويعقب
فعاد إلينا أبي قد ملأت الدموع عيناه حتي كانت تلمعان
واغرورقت عيناه بالدموع
حاول أن يخفف عبراته فسألته
أبي ماذا قال لك
قال لا شيء مغص بسيط ان شاء الله لكن لابد أن
تستكمل الفحوصات والمسألة بسيطة يا بنتي
قالت والله يا أبي ان في عينيك كلام وأسرار
يقول لا شيء يا بنتي
أدخلت البنت المستشفي
تقول ورجعت أنا وأبي بالسيارة حاولت أن أرافقها
فمنعوني ألححت علي أبي وشددت عليه في المسألة
حتي قال إن الطبيب يقول إنه مشتبه بسرطان عندها
في المعدة أبيت إلا أن أرافق معها وأعود في الصباح
في اليوم التالي
فجلست معها
والله إنها هي التي تتألم وألمي أشد
تقول فلما كنت بجانبها ودموعها تزرف تعتصر ثم
تنطوي علي بطنها وتقول ادعي لي الطبيب تقول
فأسرعت ودمعاتي تنسكب علي خدي فلما جاء الطبيب
وكلمته قالت
أحس بآلام شديدة لا أستطييع أن أجلس بهذا الشكل
لابد أن تعطوني أي مسكن
قال لها هذه الآلام عندنا لها مسكن لكن هذه الأدوية لها
مضاعفات
قالت مافي مشكلة قال اسمعي مضاعفاتها قبلها
فقال المضاعفات أنها تسبب تساقط في شعر الرأس
وشعر الحواجب وكل شعرة في الجسد
قالت لا لا
ما دامت علي هذا الحال أتحمل ثم غادر الطبيب الغرفة
ثم لبثت أختي تعتصر من الألم وتئن وقالت
نادي لى الطبيب بسرعة فجاء الطبيب قالت أعطوني
هذا العلاج
قال سيسقط شعرك
قالت أعطونيه لو يسقط عيوني!!!!!!!!
والله لو يسقط عيوني أعطوني إياااااااااااااه
لا أستطيع أن أتحمل الألم
وبدأ العلاج ومرت الأيام
بدأ الشعر يتساقط بأمر من عزيز حكيم
حتي لم يبقي في جسمها شعره
صارت شكلها مريع
صارت حالتها النفسية أشد من حالتها المرضية
أنظر إليها لا أتحمل ثم أخرج وأبكي وأبكي
حتي أعود إليها مرة أخري
ثم بدأت الحواجب تتساقط من أطرافها
كم كانت تنمصها ؟!!
وسألت نفسي كم نمصت وإياها الحواجب ؟!!
ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول :
"لعن الله النامصة والمتنمصة "
أي انطرد من رحمته يوم تقف أمامه ماثلة يوم القيامة
رسولنا صلى الله عليه وسلم يرجوا رحمة الله ولن ندخل الجنة إلا برحمة
الله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال :
" ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته "
تقول سألت نفسي كيف ندخل الجنة وقد تعرضنا
بأنفسنا وبأيدينا إلي لعنة الله والطرد من رحمته
كيف نعبر الصراط
تقول وأنا أنظر إلي حواجبها تارة ثم أذهب إلي المرآة
وأنظر إلي حواجبي
جائتني حالة نفسية أظن أن ما يحصل لها سيحصل لي
كم رفعت يدي ألمس شعري
كم نظرت إلي حواجبي
علمت أن الله عظيم
وأنه يمهل لكنه لا يهمل
فسقطت حواجبها
صار شكلها مخيف ومؤلم ومحزن في نفس الوقت
تقول يا ليت الأمر بقي علي ذلك
تقول والله قد جائتها حالة احتار لها الأطباء
أصبح يدب في جسدها احمرار عجيب
ثم فجأة يزداد ذلك الاحمرار
ثم بعد أيام نصف الوجه أحمر كأنه محروق
حتي صارت تغطي وجهها
لكن ليس بطوعها ولا بإرادتها
صارت تغطي وجهها حتي لا يبين ذلك التشوه
وتذكرت كم أنعم الله عليها بتلك النعم وذلك الجمال
ثم نعصيه بنعمه
تقول لكني أحملك المسئولية أن تقول لكل من أظهرت
زينتها أنها لو كانت بحال أختي
لغطت وجهها رغم عنها
وعلمت أن الله عزل وجل لو أرادها أن تغطي وجهها
رغماً عنها لجعلها لكنه متعنا بذلك الجمال حتي
نشكره
ولكننا كفرناه وجحدنا نعمه
" أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ "
الزخرف :80
يا معشر الأخوات الغاليات من نساء وفتيات
رسولنا عليه الصلاة والسلام يقول في صحيح مسلم
أقل ساكني الجنة النســــــــــــــــــاء " "
فهلا كنتي مع القليل
أمة الله
اتق الله ولا تخسري الجنة
قلنا
ونقول
وسنقول
لا جنة بدون حجاب
ولا جنة بدون صلاة
أحبتي
والله نحبكم في الله وكل ما نتمناه هو
الجنة
من بريـــــــــــــــــــــــــــ ـــــدى
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أحبتى فى الله
قصة واقعية رواها الداعية الدكتور/ عبد المحسن الأحمد _ حفظه الله تعالى
وجزاه عنا خير الجزاء يقول حفظه الله تعالى :
أتتني هذه الرسالة بعد برنامج تليفزيوني لي
تقول كنت أنا وأختي متفلتات لا نعلم من هذه الدنيا
غير أننا كنا مفاتيح للشر مغاليق للخير حتي كانت
احدانا ما تكتفي بذنوبها ومعاصيها وكانت أختي أشد
مني إذا رأت فتاة أخري قالت لها والله حواجبك حلوة
لكن لو نُمصت لكان شكلها أحسن ولأصبح منظرها
أفضل فكانت مفتاحا للشر ما بقي معنا بنت في الكلية
إلا وقد لعبت بعقلها ولما نظرت إلي برنامجك في هذا
اليوم علمت أن المسألة ليست سهلة ورائنا حساب
وورائنا عقاب ومسئولون عن كل شيء نفعله وكان
الله ينعم علينا نعما حتي نظن أننا من أحبابه
وفي يوم من الأيام وأنا وأختي خارجات سافرات ما كان
عندنا رقيب كان عندنا ديكور في البيت ما كان عندنا
رجال
تقول فبينما نحن نتسكع في شوارع المدينة وفي
أسواقها
إذا بأختي تمسك ببطنها وبدأت بالأنين
اعتصر قلبي وزرفت دمعتي
ما بك؟
قالت أحس بآلام في بطني
تقول المهم عدنا إلي البيت بسرعة فأخذنا معنا والدي
ثم ذهبنا إلي المستشفي
تقول وبعد الفحوصات وبعد التحاليل نظن أن المسألة
مسكن بسيط ثم تزول الآلام
فإذا بآلام تشتد عليها والله تبكي دموعها عيني
كانت تعتصر من الألم وقلبي هو الذي يعتصر وعيني
هي التي تدمع
تقول فإذا بالطبيب يأتي ويقول لأبي أريدك بكلمة علي
انفراد
تقول وأنا أرقب أبي من بعيد وهو واقف مع الطبيب
يتكلم معه فإذا بوجه أبي يتغير ويحمر وجهه تتحرك
يديه يسأل الطبيب ويسأله ويعقب
فعاد إلينا أبي قد ملأت الدموع عيناه حتي كانت تلمعان
واغرورقت عيناه بالدموع
حاول أن يخفف عبراته فسألته
أبي ماذا قال لك
قال لا شيء مغص بسيط ان شاء الله لكن لابد أن
تستكمل الفحوصات والمسألة بسيطة يا بنتي
قالت والله يا أبي ان في عينيك كلام وأسرار
يقول لا شيء يا بنتي
أدخلت البنت المستشفي
تقول ورجعت أنا وأبي بالسيارة حاولت أن أرافقها
فمنعوني ألححت علي أبي وشددت عليه في المسألة
حتي قال إن الطبيب يقول إنه مشتبه بسرطان عندها
في المعدة أبيت إلا أن أرافق معها وأعود في الصباح
في اليوم التالي
فجلست معها
والله إنها هي التي تتألم وألمي أشد
تقول فلما كنت بجانبها ودموعها تزرف تعتصر ثم
تنطوي علي بطنها وتقول ادعي لي الطبيب تقول
فأسرعت ودمعاتي تنسكب علي خدي فلما جاء الطبيب
وكلمته قالت
أحس بآلام شديدة لا أستطييع أن أجلس بهذا الشكل
لابد أن تعطوني أي مسكن
قال لها هذه الآلام عندنا لها مسكن لكن هذه الأدوية لها
مضاعفات
قالت مافي مشكلة قال اسمعي مضاعفاتها قبلها
فقال المضاعفات أنها تسبب تساقط في شعر الرأس
وشعر الحواجب وكل شعرة في الجسد
قالت لا لا
ما دامت علي هذا الحال أتحمل ثم غادر الطبيب الغرفة
ثم لبثت أختي تعتصر من الألم وتئن وقالت
نادي لى الطبيب بسرعة فجاء الطبيب قالت أعطوني
هذا العلاج
قال سيسقط شعرك
قالت أعطونيه لو يسقط عيوني!!!!!!!!
والله لو يسقط عيوني أعطوني إياااااااااااااه
لا أستطيع أن أتحمل الألم
وبدأ العلاج ومرت الأيام
بدأ الشعر يتساقط بأمر من عزيز حكيم
حتي لم يبقي في جسمها شعره
صارت شكلها مريع
صارت حالتها النفسية أشد من حالتها المرضية
أنظر إليها لا أتحمل ثم أخرج وأبكي وأبكي
حتي أعود إليها مرة أخري
ثم بدأت الحواجب تتساقط من أطرافها
كم كانت تنمصها ؟!!
وسألت نفسي كم نمصت وإياها الحواجب ؟!!
ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول :
"لعن الله النامصة والمتنمصة "
أي انطرد من رحمته يوم تقف أمامه ماثلة يوم القيامة
رسولنا صلى الله عليه وسلم يرجوا رحمة الله ولن ندخل الجنة إلا برحمة
الله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال :
" ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته "
تقول سألت نفسي كيف ندخل الجنة وقد تعرضنا
بأنفسنا وبأيدينا إلي لعنة الله والطرد من رحمته
كيف نعبر الصراط
تقول وأنا أنظر إلي حواجبها تارة ثم أذهب إلي المرآة
وأنظر إلي حواجبي
جائتني حالة نفسية أظن أن ما يحصل لها سيحصل لي
كم رفعت يدي ألمس شعري
كم نظرت إلي حواجبي
علمت أن الله عظيم
وأنه يمهل لكنه لا يهمل
فسقطت حواجبها
صار شكلها مخيف ومؤلم ومحزن في نفس الوقت
تقول يا ليت الأمر بقي علي ذلك
تقول والله قد جائتها حالة احتار لها الأطباء
أصبح يدب في جسدها احمرار عجيب
ثم فجأة يزداد ذلك الاحمرار
ثم بعد أيام نصف الوجه أحمر كأنه محروق
حتي صارت تغطي وجهها
لكن ليس بطوعها ولا بإرادتها
صارت تغطي وجهها حتي لا يبين ذلك التشوه
وتذكرت كم أنعم الله عليها بتلك النعم وذلك الجمال
ثم نعصيه بنعمه
تقول لكني أحملك المسئولية أن تقول لكل من أظهرت
زينتها أنها لو كانت بحال أختي
لغطت وجهها رغم عنها
وعلمت أن الله عزل وجل لو أرادها أن تغطي وجهها
رغماً عنها لجعلها لكنه متعنا بذلك الجمال حتي
نشكره
ولكننا كفرناه وجحدنا نعمه
" أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ "
الزخرف :80
يا معشر الأخوات الغاليات من نساء وفتيات
رسولنا عليه الصلاة والسلام يقول في صحيح مسلم
أقل ساكني الجنة النســــــــــــــــــاء " "
فهلا كنتي مع القليل
أمة الله
اتق الله ولا تخسري الجنة
قلنا
ونقول
وسنقول
لا جنة بدون حجاب
ولا جنة بدون صلاة
أحبتي
والله نحبكم في الله وكل ما نتمناه هو
الجنة
من بريـــــــــــــــــــــــــــ ـــــدى
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين