إيمان القاضى
08-19-2006, 09:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صل قبل أن يصلى عليك
كنت تاركا ً للصلاة .. كلهم نصحونى .. أبى .. إخوتى .. لا أعبأ بأحد ..
رن هاتفى يوما .. فإذا شيخ كبير يبكى ويقول : أحمد ؟ .. نعم ..
أحسن الله عزاءك فى خالد .. وجدناه ميتا على فراشه ..
صرخت : خااااالد ؟!!
كان معى البارحة .. بكى وقال : سنصلى عليه فى الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. وبكيت : خالد !! كيف يموت وهو شاب !
أحسست أن الموت يسخر من سؤالى .. دخلت المسجد باكيا .. لأول مرة أصلى على ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة ..
أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته .. أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهى بغترتى وخفضت رأسى ... حاولت أن أتجلد ..
جرنى أبى إلى جانبه وهمس فى أذنى : صل ِّ قبل أن يصلى عليك !! فكأنما أطلق نارا ً لا كلاما
أخذت أنتفض .. وأنظر إلى خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى !
سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟ أغنية؟ فيلم ؟ مال !! تخيلت نفسى مكانه ..
وتذكرت قول الله تعالى ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )
انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه فى قبره .. أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فيلما ! وآلاف السجائر ! وملايين النقود !
بكيت كثيرا .. وحزنت أكثر .. لا صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرنى أبى كثيرا .. فتركت خالدا ً فى قبره .. ومضيت أمشى
وهو يسمع قرع نعالى ........
يتبع إن شاء الله تعالى
مطوية للدكتور / محمد العريفى
بعنوان
هل طرقت البــــــــــــــــــاب ؟؟
ولا تنسونى من صالح دعائكم
صل قبل أن يصلى عليك
كنت تاركا ً للصلاة .. كلهم نصحونى .. أبى .. إخوتى .. لا أعبأ بأحد ..
رن هاتفى يوما .. فإذا شيخ كبير يبكى ويقول : أحمد ؟ .. نعم ..
أحسن الله عزاءك فى خالد .. وجدناه ميتا على فراشه ..
صرخت : خااااالد ؟!!
كان معى البارحة .. بكى وقال : سنصلى عليه فى الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. وبكيت : خالد !! كيف يموت وهو شاب !
أحسست أن الموت يسخر من سؤالى .. دخلت المسجد باكيا .. لأول مرة أصلى على ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة ..
أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته .. أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهى بغترتى وخفضت رأسى ... حاولت أن أتجلد ..
جرنى أبى إلى جانبه وهمس فى أذنى : صل ِّ قبل أن يصلى عليك !! فكأنما أطلق نارا ً لا كلاما
أخذت أنتفض .. وأنظر إلى خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى !
سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟ أغنية؟ فيلم ؟ مال !! تخيلت نفسى مكانه ..
وتذكرت قول الله تعالى ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )
انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه فى قبره .. أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فيلما ! وآلاف السجائر ! وملايين النقود !
بكيت كثيرا .. وحزنت أكثر .. لا صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرنى أبى كثيرا .. فتركت خالدا ً فى قبره .. ومضيت أمشى
وهو يسمع قرع نعالى ........
يتبع إن شاء الله تعالى
مطوية للدكتور / محمد العريفى
بعنوان
هل طرقت البــــــــــــــــــاب ؟؟
ولا تنسونى من صالح دعائكم