مشاهدة النسخة كاملة : باركنسون
محبكم في الله
09-10-2006, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله
انني عضو جديد بينكم فأرجو انن تتقبلوني كأخ ان شاء الله
ولي طلب بسيط راجي ربي ان اجد من يعينني عليه هنا في منتدانا الطيب
والدي الحبيب شيخ كبير في السن من علماء المسلمين متعه الله بالصحة والعافيه
تخطي السبعين عاما وقبل عامين كان في اتم صحة بفضل الله
ولكن مرض فجأه بدون مقدمات وبعد الفحوص والتشخيص اجمع الاطباء علي انه الباركنسون
المهم........ من طبيب لاخر ومن عقار لاخر ولا ارحه ولا فائده تذكر اللهم الا زيادة تعبه وارهاقه من تلك الكيماويات والسموم
اخوتي في الله
هل تنفعه الحجامه او نوع من الاعشاب لعلاج هذا المرض او علي الاقل لتقليل اثاره
ومن يقوم بها في مصر من اهل الثقه ومن يجهز تلك الاعشاب.؟؟؟؟؟؟؟؟
افيدوني افادكم الله
فمن فرج كربة عن اخيه فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامه
وفقكم الله لما يحب ويرضي
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الشيخ أحمد جودة
09-10-2006, 10:41 AM
سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم
أخى نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى والدك ويعافيه
أخى نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى والدك ويعافيه
أخى نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى والدك ويعافيه
أخى نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى والدك ويعافيه
أخى نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى والدك ويعافيه
أخى نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى والدك ويعافيه
أخى نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى والدك ويعافيه
وأرجواترجمةمعنى المرض وبإذن الله علاجه موجود ونعمل له حجامة ونرسل له أعشاب وندعوا له ونعالجع بالقرآن ويشفيه الله تعالى وبارك الله فيك إبنا بارا لأبيك لكن ترجم لنا المرض أخى و الحمد لله رب العالمين
محبكم في الله
09-10-2006, 11:53 AM
شكر اخي الكريم علي سرعة استحابتك
وهذه مقاله لدي عن المرض
مرض الباركنسون من الأمراض الشائعة لدى المتقدمين في السن، وقد ظل حتى السنوات القليلة الماضية يعالج ببعض أنواع الأدوية التي تخفف نوعاً ما من عوارضه كهزة اليد والبطء في المشي وغيرهما من العوارض. أما الآن فقد أصبح بالامكان مساعدة المريض على التخلص من هذه العوارض عن طريق عملية جراحية تسمى “التحفيز الكهربائي” يتم خلالها وضع بطارية في القفص الصدري وتوصل بسلك كهربائي يوضع في الدماغ ومركزها الوحيد في لبنان “مستشفى المعونات جبيل”. حول مرض الباركنسون وعملية “التحفيز الكهربائي” التقت “الصحة والطب” مع الاخصائي في جراحة الدماغ والأعصاب الدكتور جورج نهرا.
ما مرض الباركنسون؟
هذا المرض ينسب الى الطبيب البريطاني جايمس باركنسون الذي اكتشفه في عام 1880. وهو من الأمراض المزمنة وينتج عن تلف لجزء معين من النواة القاعدية في الدماغ يدعى “المادة السوداء” المسؤولة عن افراز مادة الدوبامين الضرورية لتوازن الحركة لدى الانسان وعن التناسق بين العضلات وليونة الحركة ودقتها كي لا تهتز.. وعند نضوب هذه المادة تحصل شيخوخة لهذه المنطقة في الدماغ وفي الجسم.
ما سبب هذا النقص في الفرز؟
لا أحد يعرف السبب المباشر لعطب هذه المادة بالتحديد.
ما أعراض مرض الباركنسون؟
الأعراض الشائعة هي الرعشة، التصلب والبطء في الحركات.. اضافة الى أعراض أخرى منها التغيير في الصوت، المشي البطيء والانحناء عند المشي. وحتى أن تعابير الوجه تتغير وتصبح غير معبرة عن فرحه أم حزنه وعما اذا كان يضحك أم لا.. كما تحصل أوجاع في الوضع التشنجي للأعضاء وأوجاع في المفاصل والرقبة والظهر.
في أي عمر يتعرض الانسان للاصابة به؟
هو عادة يصيب كبار السن والمعدل العالمي أنه يصيب تقريبا 3 من كل 1000 شخص من الناس واذا أخذنا الأعمار المتقدمة ونظرنا الى من بلغوا ما بين 65 أو 75 لوجدنا أن النسبة تبلغ 15% ممن هم مصابون بإحدى هذه العوارض. أما فوق سن ال 75 فتبلغ النسبة 25% من العالم مصابون اما برجفة أو تشنجات وغيرها ولذلك كلما تقدم العمر زادت نسبة الاصابة بهذا المرض وهذا كله لا يمنع أن الشباب ليسوا معرضين للاصابة به إذا سجلت أصغر حالة موجودة في العالم لولد يبلغ من العمر السابعة من عمره لكنها تبقى حالات قليلة ونادرة.
هل هناك من علاقة للمناخ والبلدان من تأثير؟
لا علاقة لذلك وقد أجري احصاء في عدة بلدان في أمريكا وأوروبا وآسيا وظهرت النتيجة نفسها، لكن هناك عوامل من المؤكد أنها تسبب هذا المرض ومنها مادة MPTP التي كانت تخلط مع الهرويين وقد أصيب به الأشخاص الذين يتناولون هذا المخدر بنسبة مرتفعة جداً.. وهذه المادة غير موجودة في الطعام ولكن هناك عوامل بيئية وأنواع معادن يمكن أن تؤثر انما ليس بكميات كبيرة.
ما أنواع هذه المعادن؟
ليس هناك شيء واضح ولكن من الثابت أن أنواعاً معدنية تسبب مرض الباركنسون وفق التجارب واليوم اذا جربت على الحيوان فإنه سيصاب بهذا المرض.
من هو الشخص المعرّض للاصابة بهذا المرض؟
الكبار في السن أما الحالات الناتجة عن سبب وراثي فنادرة اذ تبلغ نسبتها 10%. العمر وحده هو السبب وهو يصيب النساء والرجال بنسبة مشابهة.
كيف يتم تشخيص المرض؟
التشخيص يتم سريرياً وليس هناك فحص مجهري أو تصوير اشعاعي يؤكد تشخيص مرض الباركنسون.. وبمجرد وجود العوارض المذكورة سابقاً معنى ذلك أن الشخص مصاب به.. لأن المصاب بالباركنسون انسان طبيعي لكنه بطيء الحركة وعقله سليم 100% ودرجة فهمه سليمة ولكنه يحتاج الى الوقت اللازم للاستيعاب وهو قادر على الاجابة اذا ما توفرت له مسألة الوقت.
وما العلاج؟
الدواء عبر اعطائه الدوبامين وعادة المريض في بداية المرض يتجاوب مع الدواء بشكل كبير ويعود لمزاولة حياته بشكل طبيعي ما بين خمس الى عشر سنوات ولا يظهر عليه أعراض المرض اذا واظب على تناول الدواء بانتظام، لأن الدوبامين يعوض نقص المادة في الدماغ ولكن الذي يحصل أنه مع الوقت يزداد الدمار في خلايا الدماغ فيصبح بحاجة لكميات أكبر من الدوبامين حتى يصل لمرحلة لا يعود هذا الدواء يعطي نتائجه الفعالة والاستجابة للعلاج تقل زمنياً الى ساعات قليلة، وتظهر حينها أعراض جانبية لهذا الدواء.. فالدواء يؤخذ من أجل عدم “التكربج” أو الجمود، وعندما نزيد للمريض كمية الدواء تصبح لديه حركات لا ارادية وهنا نصل الى وضع حرج.. ولننتقل بعدها للتفكير بطريقة علاج أخرى لأن حالة المريض لم تعد تحتمل.
هل يتم استعمال العلاج بالحبوب مع كل مرضى هذا المرض؟
أكيد لأن المريض يقضي تقريباً ما يشبه “شهر عسل” ويعود لمزاولة حياته المهنية ما يقارب الخمس الى عشر سنوات جراء تناول الادواء بانتظام، أما في حالة تأخره عن تناوله في الوقت المحدد فإنه “يجمد” في مكانه ولذا يجب أن يلازمه الدواء أينما كان.
وأين يكمن الحل بعد أن يتوقف الدواء عن اعطاء المفعول اللازم؟
هنا يفترض التوجه الى العلاج الجراحي، وهناك عدة أنواع ففي الخمسينات كان العلاج يتم بواسطة كي المنطقة في الدماغ ولكن من مخاطرها أولاً انه من غير الممكن تصحيح أي خطأ بعد حرق المنطقة، ثانياً المرض يسبق العلاج وثالثاً ان المرض عادة يصيب الجهتين من الجسم في الدماغ وعندما يتم حرق هاتين المنطقتين فإنها تترك أثراً في الكلام والتوازن ولذلك أحجمت عدة بلدان عن استعمالها ولجأت الى عملية “التحفيز الكهربائي” عبر وضع سلك كهربائي لتشغيل المنطقة المعطلة في الدماغ اصطناعياً (منطقة صغيرة حجمها 7 ملم)، بواسطة الكهرباء الموصولة على البطارية المزروعة أعلى القفص الصدري.. هذه التقنية اكتشفت في فرنسا وبدأ تطبيقها سنة 1993 وأخذت ال FDA سنة 2001 في أمريكا وبدأوا باستعمالها.. في لبنان استعملت سنة 1999 من قبل مركز “الباركنسون والحركات اللارادية” في مستشفى المعونات في جبيل وهو المركز الأول في الشرق الأوسط.
ما اجراءات هذه العملية؟
يتم وضع السلك الكهربائي في الدماغ من الجانبين يميناً ويساراً ويوصل على البطارية، العملية تجرى تحت بنج موضعي يكون المريض واعياً كلياً لما يجري حوله ويحصل على نتيجة فورية جراء اختفاء عوارض المرض، والبنج الموضعي كما الكلام المستمر مع المريض يساعدان على تحديد المنطقة المطلوبة لأنها دقيقة جداً وتجرى العملية على مراحل حيث يتم أولاً وضع اطار على رأس المريض لاجراء صورة الرنين المغناطيسي من أجل اجراء دراسة للدماغ بأبعاده الثلاثة ولتحديد المنطقة الصغيرة ومكان وجودها كي ننزل السلك على المنطقة المطلوبة بعيداً عن المناطق الأخرى التي لها وظيفة مهمة في الدماغ وعن شرايين الدماغ كي لا يصاب المريض بنزيف أو بتعطيل وظيفي وتأثيرات جانبية كمشاكل في اليد أو تنميل.. أما في اليوم الثاني فتجرى العملية تحت بنج موضعي ومدتها حوالي سبع ساعات.. أما البطارية فيتم زرعها في اليوم الثاني أو الثالث من انتهاء المرحلة الثانية تحت بنج عمومي.
ما نسبة الحصول على نتائج ايجابية من وراء هذه العملية؟
بالاجمال، يحصل كل مريض بعد العملية على توازن معين من القوة الكهربائية لأن كل جسم له نسبة معينة من هذه القوة، وذلك لتصحيح الخلل الذي وجد قبل العملية. والهدف من العملية ليس ايقاف الدواء بل تصحيح العوارض واحصائياً هناك 25% من المرضى يتركون الدواء والباقون يواظبون على تناوله وانما بنسبة منخفضة تصل الى ما بين 50 و60%، لكن المهم أن أعراض المرض تختفي كلياً ولا يعود المريض عرضة للجمود أو صدور حركات لا ارادية منه.
هل بإمكان كل المرضى اجراء العملية؟
يفترض أن يكون المريض مصاباً بهذا المرض فعلياً وان لا يعاني من أمراض أخرى كأمراض القلب وما الى ذلك..
هل من تغييرات وتطورات طرأت على هذه العملية منذ عام 1999 لغاية اليوم؟
تقنياً مازالت الأجهزة كما هي، انما ظهرت أدوية جديدة.. وفي السابق كان عمر البطارية يدوم من أربع الى خمس سنوات اليوم أصبح مفعولها يستمر من سبع الى عشر سنوات.. ثم ان البطاريات أصبحت أكثر حماية كونها كانت تنطفىء كلما مر المريض قرب المطار أو مغناطيس مما يؤدي الى جمود المريض في مكانه.
من هم الأطباء الذين يشاركون في هذه العملية؟
نحن فريق واحد، يبرز دور طبيب الأعصاب كونه أول من يشخّص المرض، كما من مهامه التنصت على الخلايا وفحص المريض عند ارسال الكهرباء والتي هي من اختصاصه كما أنه يتابع تنظيم أدوية المريض والبطارية بعد العملية، أما المعالج الفيزيائي فدوره قبل وبعد العملية كي لا يحصل انحناء عند المريض، أما اختصاصي الصوت فدوره متابعة المريض كي لا يحصل معه خفوت في الصوت وغير ذلك..
هل من مضاعفات نفسية لهذا المرض؟
نحن فريق واحد، يبرز دور طبيب الأعصاب كونه أول من يشخص المرض، كما من مهامه التنصت على الخلايا وفحص المريض عند ارسال الكهرباء والتي هي من اختصاصه كما انه يتابع تنظيم أدوية المريض والبطارية بعد العملية، أما المعالج الفيزيائي فدوره قبل وبعد العملية كي لا يحصل انحناء عند المريض، أما اختصاصي الصوت فدوره متابعة المريض كي لا يحصل معه خفوت في الصوت وغير ذلك..
هل من مضاعفات نفسية لهذا المرض؟
كل المرضى يصلون لمرحلة الكآبة والقلق يضطرهم الى تناول أدوية نفسية جراء التراجع في حالتهم ويعانون من عدم القدرة على القيام بوظائفهم الطبيعية في الحياة فيشعرون رويداً رويداً كأنهم “مقعدون”..
ما نتائج هذه العملية؟
جيدة ومشجعة وخطرها ضئيل جداً تصل نسبته الى 2% ومنه حصول التهاب من العملية، أما مخاطر النزيف أو تعطيل في وظائف الدماغ فهي قليلة جداً لأن التقنية دقيقة وتعتمد على الكمبيوتر، اضافة الى امكانية الرجوع عنها في حال ظهور عوارض جانبية عبر اطفاء الجهاز من الخارج والذي يعدل بواسطة الكمبيوتر. كما لا توجد أية خطورة من اجراء العملية على الجانبين من دون أية اشكالات، ثم مع تطور المرض فإنه بالامكان تعديل الكهرباء بالطريقة ذاتها عبر وضع كمبيوتر أمام البطارية لمواكبة تقدم المرض. وتبقى امكانية التصليح ممكنة في أي قت للمرضى الذين أجروا العملية في بعض المراكز الأخرى وفشلوا ولدينا من 9 الى عشر حالات أجروا العملية في مراكز أخرى وحتى في أوروبا ولم تنجح العملية وقد استفادوا وحصلوا على نتيجة جيدة، وهذا يعني أن عدم نجاح العملية لا يعني الفشل التام اذا كان هذا المريض من الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من هذه العملية.. والمرضى الذين أجريت لهم هذه العملية منذ 12 عاماً مازالت صحتهم سليمة ولا يعانون من أية مشاكل..
كم تبلغ تكلفة العملية مادياً؟
بين 35 الى 40 ألف دولار تقريباً.
كم عملية أجريتم لغاية اليوم؟
حوالي 70 عملية والسبب مادي وفي لبنان هذه العملية غير مشمولة لا بالضمان ولا بالتأمين ولا تتم على نفقة وزارة الصحة اللبنانية، ولدينا حالات كثيرة غير قادرة على اجرائها.. واذا نظرنا فإن غالبية المرضى من الدول العربية وتحديداً من دولة الكويت، باعتبارهم يتلقون المساعدات المادية من دولهم.
محبكم في الله
09-10-2006, 12:10 PM
رابط ذو صله
http://www.kfshrc.edu.sa/mdp/parkinson.htm
الشيخ أحمد جودة
09-10-2006, 01:58 PM
سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم
ماهذا أخى أردت اسمه فقط بالعربى وليس موسوعة أعمل بها ايه جزاك الله خيرا
اسمه بالعربى ايه هذا المرض و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم في الله
09-11-2006, 07:58 AM
اسمه بالعربي الشلل الرعاش
الشيخ أحمد جودة
09-12-2006, 11:06 AM
سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم
إذن أبشر له علاج بالحجامة وكان من الأول تكتب الأسم إبحث عن رجل دين ذو تقوى من بلدتك يعمل للوالد شفاه الله تعالى حجامة ويشفيه الله تعالى إن كان قدر له الشفاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم في الله
09-12-2006, 03:52 PM
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أفادك الله
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.7